page 32341, entry [10106]Open original source
[٩٨٣٦] ربيعة- ويقال: النعمان بن نجوان بن معاوية، المعروف بأعشى بني تغلب أحد بني معاوية بن جشم ابن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار من أهل الجزيرة نصراني، شاعر، وفد على غير واحد من خلفاء بني أمية منهم الوليد ابن عبد الملك، وعمر بن عبد العزيز. قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب «٢» ، أخبرني علي بن سليمان الأخفش، نا أبو سعيد الحسن بن الحسن السكري، نا محمّد بن حبيب، عن أبي عمرو الشيباني قال: كان الوليد بن عبد الملك محسنا إلى أعشى تغلب فلما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة وفد إليه ومدحه، فلم يعطه شيئا وقال: ما أرى للشعراء في بيت المال حقّا، ولو كان لهم عليه حق لما كان ذلك، لأنك امرؤ نصراني، فانصرف الأعشى وهو يقول «١» : لعمي لقد عاش الوليد حياته إمام هدى لا مستزاد ولا نزر كأنّ بني مروان بعد وفاته جلاميد ما تندى وإن بلّها القطر وكان الأعشى مع مسلمة في غزوة الطّوّانة فحكى أبو محمّد عبد الله بن سعد القطربلي عن الوليد قال: قيل لمسلمة بن عبد الملك إن القعقاع بن خليد العبسي هو الذي يمنع العباس بن الوليد بن عبد الملك من تعظيمه فقال لأعشى بني «٢» تغلب وكان معه: أهج بني عبس ببيتين لا تزد عليهما فقال: تعلم عبس مشيه قرشية تلوى بها استاهها ما تحيدها فاخر عيس فما الحديث نساؤها وأول عبس في القديم عبيدها