Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٩٨٠٢] جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب الهاشمي [أبو القاسم العباسي، ابن عم المنصور

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 32267, entry [10070]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 32267, entry [10070]Open original source
[٩٨٠٢] جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب الهاشمي [أبو القاسم العباسي، ابن عم المنصور روى عن أبيه. وعنه: ابناه: قاسم ويعقوب، وعمر بن عامر، والأصمعي ولي ابنه أيوب اليمن في حياته. له مآثر كثيرة ووقف على المنطقعين. قال عبد السميع بن علي: لا نعرف في بني هاشم أغبط منه، حصل له الشرف والأمرة والمال الجم، والأولاد الزهر، والعبيد] «١» . ولد بالشراة من أرض البلقاء «٢» ، وولي إمرة المدينة في خلافة المنصور، ثم عزله بالحسن بن زيد بن الحسن بن علي «٣» ، ثم ولي مكة والمدينة واليمامة والطائف، ثم ولي البصرة للرشيد «٤» . قال الأصمعي: ما رأيت أكرم أخلاقا، ولا أشرف أفعالا من جعفر بن سليمان «٥» . حدث عن أبيه، عن أبي قلابة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: «من أخذ بركاب رجل لا يرجوه ولا يخافه غفر له» [١٤١١٩] . وحدث عن أبيه بسنده عن أبيه عن جده عن أبيه علي بن عبد الله بن العباس قال: سمعت أبي يقول: سألت علي بن أبي طالب: لم لم يكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم؟ قال: لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان، وبراءة أنزلت بالسيف ليس فيها أمان. حدث أحمد بن القاسم أن جعفر بن سليمان الهاشمي قال: حدثني أبي قال: عطست بين يدي جدك جعفر بن سليمان. قال: فشمتني، فقلت: يغفر الله لك. فقال: يا بني لا تفعل، فإني عطست بين يدي سليمان بن علي فشمتني أبي، فقلت: يغفر الله لك، فقال لي: يا بني لا تفعل، أخبرني أبي علي بن عبد الله بن عباس أنهعطس بين يدي أبيه عبد الله بن عباس فشمته، فقال له: لا تفعل، فإن ابن عباس قال: عطست بين يدي رسول الله ﷺ، فقلت يغفر الله لك، فقال: «لا تفعل» . فقلت: كيف أقول يا رسول الله؟ فقال: «قل يهديكم الله ويصلح بالكم» [١٤١٢٠] . قال الزيادي: كان الخليل بن أحمد صديقا لجعفر بن سليمان الهاشمي، فجاء يوما ليدخل إليه فوجد على بابه الشعراء قد أنشدوه، وقبل أشعارهم وما جهّز جوائزهم، فشكوا ذلك إليه وسألوه تذكاره، فدخل إليه وأنشده: لا تقبلنّ الشّعر ثم تعقّه فتنام والشعراء غير نيام واعلم بأنهم إذا لم ينصفوا حكموا لأنفسهم على الحكّام وجناية الجاني، عليهم تنقضي وعقابهم يبقى على الأيام وقد رويت هذه الأبيات لابن الرومي. قال أبو خليفة «١» : كان جعفر بن سليمان الهاشمي له بالبصرة كل يوم غلة ثمانين ألف درهم «٢» ، فبعث إلى علماء أهل البصرة يستشيرهم في امرأة يتزوجها، فأجمعوا على رابعة العدوية «٣» فكتب إليها: بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد، فإن الذي هو ملكي من غلة الدنيا في كل يوم ثمانون ألف درهم، وليس يمضي إلا القليل حتى أتمها مئة ألف إن سألته. وأنا أخطبك نفسك، وقد بذلت لك من الصداق مئة ألف. وأنا مصير إليك من بعده أمثالها فأجيبي «٤» . فكتبت إليه: بسم الله الرحمن الرحيم. أما بعد، فإن الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن، والرغبة فيها يورث الهمّ والحزن، فإذا أتاك كتابي فهيىء زادك، وقدم لمعادك، وكن وصي نفسك، ولا تجعل وصيك غيرك «٥» ، وصم دهرك، واجعل الموت فطورك، فما يسرني أن الله ﷿ خولني أضعاف ما خولك، فيشغلني بك عنه طرفة عين والسلام. قال الأصمعي: سمعت جعفر بن سليمان يقول: ما ساد منا إلا سخي على الطعام. قال: وكنت أتغدى مع جعفر على مائدته فجاء الطباخ بصحفة ليضعها واستعجل الطباخ، فزلقت الصحفة من يده في حجر جعفر بن سليمان وعليه جبة خزّ نفيسة، قال: فكان بعض من كان على المائدة أغرى بالطباخ فقال جعفر: ما أراد البائس إلا خيرا إنما أراد أن يتقرب إلى قلوبنا، خذ يا غلام الجبة، ودفعها إليه. كان جعفر بن سليمان حيّا إلى سنة أربع وسبعين ومئة «١» .
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083420
Book record
shamela-71
Source record
1099220
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain