Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٩٧٨٨] جعد بن درهم

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 32249, entry [10056]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 32249, entry [10056]Open original source
[٩٧٨٨] جعد بن درهم [أصله من خراسان، ويقال إنه من موالي بني مروان، سكن الجعد دمشق، كانت له بها دار بالقرب من القلانسيين إلى جانب الكنيسة] «٢» . أول من قال بخلق القرآن. كان يسكن دمشق، وله بها دار، وهو الذي ينسب إليه مروان ابن محمد، لأنه كان معلمه. وقيل إنه كان من أهل حرّان، هو الذي قتله خالد بن عبد الله القسري بالكوفة يوم الأضحى، وكان أول من أظهر القول بخلق القرآن في أمة محمد، فطلبه بنو أمية فهرب من دمشق وسكن الكوفة، ومنه تعلم الجهم بن صفوان بالكوفة خلق القرآن «٣» ، وهو الذي تنسب الجهمية «٤» إليه، وقتله سلم بن أحوز بأصبهان. سئل أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الغسيلي: من أين كان جهم؟ قال: من ترمذ، وكان يذهب في بدء أمره، ثم صار صاحب جيش الحارث بن سريج بمرو، فقتله سلم بن أحوز في المعركة وقبره بمرو. وسئل: ممن أخذ ابن أبي دؤاد؟ فقال: من بشر المريسي، وبشر المريسي أخذه من جهم بن صفوان، وأخذه جهم من الجعد بن درهم، وأخذه جعد بن درهم من أبان «١» بن سمعان، وأخذه أبان من طالوت ابن أخت لبيد وختنه «٢» ، وأخذه طالوت من لبيد بن أعصم، اليهودي الذي سحر النبي ﷺ. وكان لبيد يقرأ القرآن، وكان يقول بخلق التوراة، وأول من صنّف في ذلك طالوت، وكان طالوت زنديقا وأفشى الزندقة، ثم أظهره جعد بن درهم، فقتله خالد بن عبد الله القسري يوم الأضحى بالكوفة «٣» ، وكان خالد واليا عليها، أتي به في الوثاق حتى صلى وخطب، ثم قال في آخر خطبته: انصرفوا وضحّوا تقبل الله منا ومنكم، فإني أريد أن أضحي اليوم بالجعد بن درهم، فإنه يقول ما كلّم الله موسى تكليما، ولا اتخذ إبراهيم خليلا، تعالى الله عما يقول الجعد بن درهم علوا كبيرا، ثم نزل وحزّ رأسه بيده بالسكين «٤» .
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083406
Book record
shamela-71
Source record
1099206
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain