Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٩٧١٣] أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد ابن بكر أبو صالح النيسابوري المؤذن الحافظ

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 32045, entry [9973]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 32045, entry [9973]Open original source
[٩٧١٣] أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد ابن بكر أبو صالح النيسابوري المؤذن الحافظ سمع بدمشق وببغداد وبخراسان. وروى عنه جماعة. وكان ثقة خيارا. [قال أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ الدمشقي] : أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر، أبو صالح المؤذن الحافظ. سمع بدمشق أبا القاسم ابن الطبيز، وأبا عبد الله الحسين بن محمد بن أحمد الحلبي، ومسدد بن علي الأملوكي، ورشأ بن نظيف، وبخراسان أبا نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري، وأبا محمد عبد الله بن يوسف بن بامويه، وأبا طاهر محمد بن محمش، وأبا زكريا يحيى بن إبراهيم المزكي، وأبا بكر محمد بن زهير بن أخطلالنسوي، وأبا عبد الرحمن السلمي، وأبا سعيد الصيرفي، وأبا الحسن علي بن محمد بن السقا، وأبا القاسم عبد الرحمن ابن محمد السراج، وأبا القاسم ابن بشران ببغداد، وغيرهم. روى عنه أبو بكر الخطيب، وحدثنا عنه ابنه أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح، وأبو القاسم زاهر وأبو بكر وجيه ابنا طاهر بن محمد الشحاميان، وأبو علي الحسن بن عمر بن أبي بكر الطوسي البياع، وأبو القاسم عبد الكريم بن الحسن بن أحمد الصفار البسطامي] «١» . [قال أبو بكر الخطيب] «٢» : [أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر، أبو صالح المؤذن النيسابوري، قدم علينا حاجا وهو شاب في حياة أبي القاسم ابن بشران، ثم عاد إلى نيسابور وقدم علينا مرة ثانية في سنة أربع وثلاثين وأربعمئة فكتب عني في ذلك الوقت وكتبت عنه في القدمتين جميعا. وكان يروي عن أبي نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفرايني، ومحمد بن الحسن العلوي الحسني، وأبي طاهر الزيادي، وعبد الله بن يوسف بن بامويه «٣» الأصبهاني، وأبي عبد الرحمن السلمي، ومن بعدهم. وقال لي: أول سماعي في سنة تسع وتسعين وثلاثمائة، وكنت إذ قد حفظت القرآن ولي نحو تسع سنين] «٤» . [قال زاهر الشحامي: خرج أبو صالح ألف حديث عن ألف شيخ له. جمع وصنف، وعمل مسوّدة لتاريخ مرو. قال أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني: سمعت محمد بن أبي زكريا المزكي يقول: ما يقدر أحد أن يكذب في هذه البلدة وأبو صالح حي. وسمعت أبا المظفر منصورا السمعاني يقول: إذا دخلتم على أبي صالح فادخلوا بالحرمة، فإنه نجم الزمان، وشيخ وقته في هذا الأوان. قال أبو سعد السمعاني: رآه بعض الصالحين ليلة وفاته، وكأن النبي ﷺ قد أخذ بيده، وقال له: جزاك الله عني خيرا، فنعم ما أقمت بحقي، ونعم ما أديت من قولي، ونشرت من سنتي] «١» . حدث عن أبي نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري بسنده عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: «لكلّ نبيّ دعوة فأريد أن أختبىء دعوتي إن شاء الله شفاعة لأمتي يوم القيامة» [١٤٠٢٦] . أنشد أبو صالح المؤذن بسنده لمهدي بن سابق: يا ربّ ساع له في سعيه أمل يفنى ولم يقض من تأميله وطراما ذاق طعم الغنى من لا قنوع له ولن ترى قانعا ما عاش مفتقرا العرف من يأته يحمد مغبّته ما ضاع عرف ولو أوليته حجرا قال أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر «٢» : أحمد بن عبد الملك أبو صالح المؤذن، الأمين، المتقن، المحدث، الصوفي، نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته، ما رأينا مثله، حفظ القرآن، وجمع الأحاديث، وسمع الكثير، وصنف الأبواب والمشايخ، وسعى في الخيرات «٣» ، وصحب مشايخ الصوفية، وأذن سنين حسبة «٤» ، ولد سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة. وتوفي يوم الاثنين التاسع من رمضان سنة سبعين وأربع مئة. وكان قد سأل الله بمكة أن لا يقبضه إلّا في شهر رمضان، فكان إذا دخل شهر رجب تفرغ للعبادة إلى أن يخرج شهر رمضان. [كان يأخذ صدقات الرؤوساء والتجار، ويوصلها إلى المستحقين والمستورين من ذوي الحاجات والأرامل واليتامى وأولى الضرر. ما تفرغ لعقد الإملاء من كثرة ما هو بصدده من الأشغال والقراءة عليه] «١» . [قال أبو القاسم الحافظ سنة ٥٥٩: أخبرنا إسماعيل بن أبي صالح أخبرنا أبي، أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين، أخبرنا عبيد الله بن إبراهيم المزكي، حدثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، حدثنا الحسين بن الوليد، عن قيس عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قدم وفد جهينة على النبي ﷺ فقالم غلام يتكلم، فقال النبي ﷺ «فأين الكبر؟» «٢» [١٤٠٢٧] . [قال أبو بكر الخطيب] «٣» : حدثني أبو صالح المؤذن، حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي- بنيسابور- أخبرنا أبو نصر محمد بن حمدويه بن سهل المروزي، أخبرنا محمود بن آدمالمروزي، حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار، عن الزهري، عن سالم عن أبيه: أن النبي ﷺ كان إذا طلع الفجر صلى ركعتين] «٤» . [قال أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني: أحمد بن عبد الملك بن علي بن أحمد بن عبد الصمد بن بكر المؤذن، أبو صالح، من أهل نيسابور، الأمين، المتقن، الثقة المحدث، الصوفي، نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته، وكان عليه الاعتماد في الودائع من كتب الحديث المجموعة في الخزائن الموروثة عن المشايخ، والموقوفة على أصحاب الحديث، وكان يصونها ويتعهد حفظها، ويتولى أوقاف المحدثين من الخبز والكاغد، وغير ذلك. ويقوم بتفرقتها عليهم، وإيصالها إليهم، وكان يؤذن على منارة المدرسة البيهقية سنين احتسابا، ووعظ المسلمين وذكرهم الأذكار في الليالي، وكان في أكثر الأوقات قبل الصبح إذا صعد يكرر هذه الآية ويقول أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ ، وكان حافظا ثقة، دينا خيرا، كثير السماع، واسع الرواية، جمع بين الحفظ والإفادة والرحلة، وكتب الكثير بخطه. وذكر أبو زكريا يحيى بن منده في تاريخ أصبهان قال: أبو صالح المؤذن قدم أصبهان، وسمع من أبي نعيم، وأبي بكر بن أبي علي ومن في وقتهما، حافظ للحديث، رحل وكتب الكثير وسمع] «١» . [قال أبو القاسم علي بن الحسن الحافظ: سألت أبا سعد بن أبي صالح عن وفاة والده فقال: في سنة سبعين وأربعمئة، قيل: في أي شهر؟ فقال: في شهر رمضان] «٢» . [وقال الحافظ أبو القاسم: كتب إليّ أبو نصر إبراهيم بن الفضل بن إبراهيم البأّر قال: أخبرنا أبو عبد الحسين بن محمد الكتبي قال: سنة سبعين وأربعمئة ورد الخبر بوفاة أبي صالح المؤذن الحافظ في رمضان، وكان مولده سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة] «٣» .
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083323
Book record
shamela-71
Source record
1099123
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain