Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٩٧٠٣] أحمد بن عبد الرحمن بن قابوس بن محمد ابن خلف بن قابوس أبو النمر الأطرابلسي الأديب

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 32034, entry [9963]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 32034, entry [9963]Open original source
[٩٧٠٣] أحمد بن عبد الرحمن بن قابوس بن محمد ابن خلف بن قابوس أبو النّمر الأطرابلسي الأديب حدث بصور سنة ثلاث عشرة وأربع مئة وبأطرابلس عن جماعة. وروى عنه جماعة. [قال ابن العديم] : [أنبأنا أحمد بن محمد بن الحسن تاج الأمناء قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال «٦» : أحمد بن عبد الرحمن بن قابوس بن محمد بن خلف بن قابوس، أبو النمر الأطرابلسي الأديب. حدث بصور سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وبأطرابلس عن: أبي الحسن علي بن محمد بن عمران الناقد البغدادي، وأبي بكر أحمد بن صالح بن عمر المقرىء البغدادي، وأبي عبد الله ابن خالويه، وأبي نصر محمد بن محمد بن عمرو، وأبي محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم البحري، ويوسف بن القاسم الميانجي. روى عنه أبو عبد الله الصوري، وأبو علي الأهوازي. وقال أبو القاسم «١» : أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أخبرنا جدي أبو محمد قال: حدثنا الحسن بن علي الأهوازي قال: حدثنا أبو النمر الأديب قال: حدثنا القاضي يوسف بن القاسم الميانجي قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري قال: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمذاني قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله ﷺ] «٢» : «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من اتبع عوراتهم يتبع «٣» الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته» «٤» . وحدث عن أبي محمد الحسن بن أحمد بن إبراهيم النحوي بسنده عن أبي جحيفة قال: قال عبد الله: ذهب صفو الدنيا فلم يبق منها إلّا الكدر، فالموت تحفة كل مسلم. حدث أبو النمر بإسناده عن مسعر قال: لم يقل لبيد في الإسلام إلّا هذين البيتين «٥» : نجدّد أحزانا لدى كلّ هالك ونسرع نسيانا ولم يأتنا أمن فإنّا ولا كفران لله ربّنا لكالبدن لا تدري متى يومها البدن عاصر أبو النمر بطرابلس أبا عبد الله الحسين بن خالويه «١» ، وكان يدرّس العربية واللغة، وتوفي بها، وخلف ولدا شخص إلى العراق وتقدم هناك «٢» . قال أبو النمر: أنشدني الحسين بن خالويه قال: أنشدنا محمد بن أبي هاشم لمحمد بن خازم: الله أحمد شاكرا فبلاؤه حسن جميل أصبحت مستورا معا فى بين أنعمه أجولخلوا من الأحزان خفّ الظهر يقنعني القليل حرّا فلا منن لمخ لوق عليّ ولا سبيل لم يشقني حرص ولا طمع ولا أمل طويل سيّان عندي ذو الغنى ال متلاف والرجل البخيل ونفيت باليأس المنى عنّي فطاب لي المقيل والناس كلّهم لمن خفّت مؤونته خليل
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083313
Book record
shamela-71
Source record
1099113
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain