page 32031, entry [9959]Open original source
[٩٦٩٩] أحمد بن عبد الرحمن بن الحسن، أبو الحسين الطرائفي [عن تمام [الرازي] وابن أبي نصر، وغيرهما. و [روى] عنه الخطيب، وابن الأكفاني وغيرهما] . حدّث عن تمام بن محمد بسنده عن أنس. أنّ النبي ﷺ دخل يوم الفتح مكة وعليه مغفر. فلما وضعه قيل: يا رسول الله هذا المنافق متعلّق بأستار الكعبة، فأمر به، فقتل صبرا «١» . توفي أبو الحسين أحمد الطرائفي يوم الأربعاء السابع من رجب سنة سبع وخمسين وأربع مئة. سمع الكثير من الشيوخ، وكتب واستورق، ولم يحدّث من أول عمره، ولم تطل مدته، وكان مغفلا، وكان مقتّرا على نفسه، وجمع مالا كثيرا. وكان شحيحا على نفسه. وذكر أنه قال لزوج بنت أخيه في علته التي مات فيها، وقد حمله إلى عنده: أطعمني شواء فلي عشرون سنة أشتهيه. وحكي عنه أنه كان له نطع يقعد عليه، فإذا جلس كشف عن مقعدته وجلس على النطع لئلا يتخرق الثوب الذي يكون عليه. سئل أبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب عن الطرائفي فقال: ما كان إلّا ثقة «٢» .