page 32028, entry [9957]Open original source
[٩٦٩٧] أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد أبو بكر العلوي الزيدي المروزي الواعظ الشافعي قدم دمشق وأملى بها الحديث، وعقد بها مجالس الوعظ وروى عن جماعة. [قال الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي: أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد، أبو بكر العلوي الزيدي المروزي الشافعي الواعظ. قدم دمشق وأملى بها الحديث، وعقد مجالس الوعظ. وروى عن أبي منصور محمد بن علي بن محمود نافلة الكراعي، وأبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن علي البخاري الهروي، وأبي إبراهيم إسماعيل بن عبد الوهاب الناقدي الخراجي، وأبي بكر محمد بن منصور بن محمد السمعاني المراوزة. وارتبت ببعض سماعة، فكتبت إلى أبي سعد ابن السمعاني، فكتب إليّ أنه وجد سماعه على أصول الكراعي والناقدي] «١» . [وكان قد أقام بدمشق مدة وأخرج منها فمضى إلى بلد الروم، واجتاز في طريقه بحلب، وكان له قبول في الوعظ] «٢» . [قال أبو سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني: أحمد بن عبد الرحمن الأشرف البكري أبو بكر، ولد بنواحي أبيورد، وتفقه بمرو، وخالط الفقهاء وكتب الحديث الكثير، وقرأه. وخرج إلى ما وراء النهر، ودخل فرغانة وأقام بأدش مدة مديدة … وخرج إلى مازندران ومنها إلى العراق وورد بغداد، وسمعت أنه خرج إلى الشام، ووعظ هو وابنه بدمشق، وحصل له مبلغ من المال، وانصرف إلى بغداد] «٣» . حدث عن الشيخ السديد أبي منصور محمد بن علي بن محمود «١» التاجر بسنده عن جابر بن عبد الله عن رسول الله ﷺ قال: عرض عليّ الأنبياء، فإذا موسى ﵇ رجل ضرب «٢» من الرجال كأنه من رجال شنوءة. ورأيت عيسى بن مريم ﵇، فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم، يعني نفسه، ورأيت جبريل فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية. أخرج أبو بكر العلوي من دمشق في ذي الحجة سنة سبع وأربعين وخمس مئة، وسار إلى ناحية ديار الملك مسعود بن سليمان «٣» ، فانقطع خبره عنا بعد ذلك. وكان غير مرضيّ الطريقة.