Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٩٦٨٩] أحمد بن عبد الله، أبي الحواري، بن ميمون بن عياش ابن الحارث، أبو الحسن التغلبي الغطفاني

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 32012, entry [9949]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 32012, entry [9949]Open original source
[٩٦٨٩] أحمد بن عبد الله، أبي الحواري، بن ميمون بن عياش ابن الحارث، أبو الحسن التغلبي الغطفاني الزاهد أحد الثقات. أصله من الكوفة وسكن دمشق. روى عن جماعة وأعيان، وروى عنه جماعة وأعيان. [روى عن سفيان بن عيينة، وأبي معاوية، وحفص بن غياث، ووكيع بن الجراح، ومروان ابن محمد، وعن شيخه وأستاذه أبي سليمان الداراني، وأبي سعد عبد الله بن إدريس، وأبي أسامة حماد بن أسامة، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن وهب، وعبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل، وعمرو بن أبي سلمة، ورواد بن الجراح، وزكريا بن إبراهيم الخصاف، وإسحاق الحناط، وسليمان بن أبي سليمان الداراني، ومحمد بن يوسف الفريابي، وعبد الله بن نمير، وإسماعيل بن علية، وجعفر بن محمد، وإسحاق بن خلف، وأبي بكر محمد بن توبة الطرسوسي، ومضاء بن عيسى، وأبي جعفر محمد بن حاتم، وعبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان، وعبد الواحد بن جرير العطار الدمشقي، وأبي مسهر الدمشقي، وسلام بن سليمان المدائني، وعيسى بن خالد اليمامي، وزهير بن عباد، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأحمد بن ثعلبة، وعبد العزيز بن عمير الدمشقي، وأحمد بن معاوية بن وديع، وعلي بن حمزة الكسائي، وإبراهيم بن أيوب. روى عنه أبو داود، وابن ماجه، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، ومحمود بن إبراهيم ابن سميع، وأبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو، وأبو عبد الملك التستري، وسليمان بن أيوب ابن حذلم، ومحمد بن يعقوب، وأبو عبد الرحمن محمد بن العباس بن الوليد بن الدرفس، وأبو الحسن محمد بن إسحاق بن الحريص، وجعفر بن أحمد بن عاصم، والعباس بن أحمد بن مسلمة العذري، وأحمد بن عامر بن المعمر الأزدي، ومحمد بن الفيض الغساني، وعبد الله ابن عتاب ابن الزفتي، ومحمد بن يزيد بن عبد الصمد، ومخمد بن خريم، ومحمد بن عون ابن الحسن الوحيدي، وعبد الصمد بن عبد الله بن عبد الصمد، وسيار بن نصر، وأحمد بن سليمان بن زبان، والحسن بن محمد بن بكار بن بلال، وأبو محمد عبد الرحمن بن إسحاق ابن إبراهيم بن الصامدي الدمشقيون، وعلي بن الحسين بن ثابت الرازي، وأبو عبد الله محمد ابن المعافى الصيداوي، وعبد الله بن هلال الدومي، وسعد بن محمد البيروتي، وأبو بكر محمد بن يحيى السماقي، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي، وأبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغرائي، وأبو عصمة نوح بن هشام الجوزجاني، وأبو بكر محمد بن محمد الباغندي] «١» . روى عن حفص بن غياث بسنده عن أبي موسى قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا مرض العبد أو سافر أمر أن يكتب له ما كان يعمل وهو صحيح مقيم» «٢» . وفي رواية أخرى: «كتب له مثل أجره وهو صحيح» [١٤٠١٠] . أبو الحسن أحمد بن أبي الحواري من قدماء مشايخ الشام، من أهل دمشق تكلم في علوم المحبة والمعاملات، وصحب أبا سليمان الداراني، وأخذ طريقة الزهد من أبيه أبي الحواري. واسم أبي الحواري ميمون، ويقال عبد الله بن ميمون. ولأحمد ابن يقال له عبد الله، وكان من الزهاد أيضا. وكان الجنيد يقول «٣» : أحمد بن أبي الحواري ريحانة الشام. قال يحيى بن معين- وذكر أحمد بن أبي الحواري- فقال: أهل الشام به يمطرون «١» . قال يوسف بن الحسين «٢» : طلب أحمد بن أبي الحواري العلم ثلاثين سنة، فلما بلغ منه الغاية حمل كتبه كلها إلى البحر فغرّقها، وقال: يا علم، لم أفعل بك هذا تهاونا بك، ولا استخفافا بحقك، ولكني كتب أطلبك لأهتدي بك إلى ربي، فلما اهتديت بك إلى ربي استغنيت عنك. قال يوسف بن الحسين «٣» : كان بين أبي سليمان وأحمد بن أبي الحواري عقد لا يخالفه في شيء يأمره به، فجاءه يوما وهو يتكلم في مجلسه فقال: إنّ التنّور قد سجر فما تأمر؟ فلم يجبه، فقال مرتين [أو] «٤» ثلاثة، فقال أبو سليمان: اذهب فاقعد فيه، كأن ضاق به قلبه. وتغافل أبو سليمان ساعة، ثم ذكر فقال: أطلبوا أحمد فإنه في التنور لأنه على عقد ألّا يخالفني، فنظروا فإذا هو في التنور لم تحترق منه شعرة. قال محمد بن الفيض: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول لرجلين وأنا ثالثهما، وسألاه عن شيء فقال: والله لولا ما قد جرى أو مضى من السّنّة وسار في الناس من تقدمة أبي بكر، وعمر، وعثمان ما قدّمنا على عليّ أحدا. يعني لسابقته وفضله وقدمته. قال ابن الفيض: أدركت من شيوخنا من شيوخ دمشق ممن يربّع بعلي بن أبي طالب، وذكر قوما فيهم أحمد بن أبي الحواري. قال عيسى بن عبد الله: سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول: لو خيّرني مخيّر بين أن يسجر لي تنور فأرمي بنفسي فيه، فأحترق به ولا أبعث، وبين أن أبعث ولا أحاسب ويؤمر بي إلى الجنة، لظننت أنّي سأموت من الفرح بالتنور من قبل أن أصير إليه، قال: قلت: أنّى ومع البعث إلى الجنة فقال لنا: فأين الوقوف بين يدي الله ﷿ والتوبيخ. وكان أحمد بن أبي الحواري كريم الأخلاق، وكان من كرم أخلاقه أنه كان لا يزن كسرا ولا يأخذ كسرا، وإذا كان له درهم وكسر أخذ الدرهم ولم يأخذ الكسر، وإذا كان عليه وزن درهم ونصف وزن درهمين. قال: وأحسن ما سمع منه: جاءه مولود، ولم يكن له شيء من الدنيا، فقال لتلميذ له قد جاءنا البارحة مولود، خذ لنا وزنة دقيق بنسيئة، فقال تلميذه: والله إنّ هذه لمسبّة على علماء الشام وعقلائها إذ لا يفتقدون هذا الشيخ، يجيئه مولود فلا يملك ثمن وزنة دقيق. قال: وكان بعض التجار قد وجّه متاعا إلى مصر، فنوى إن سلّمه الله في ذهابه ومجيئه أنّ لأحمد مئتي درهم صحاحا. فلما جاء المولود جاء المتاع، فدفع التاجر المئتي درهم إلى غلام له وقال: ادفعها إلى أحمد، وقل له: إنّ سيدي نذر إن سلّم الله متاعه فلك فيه مئتا درهم، وقد سلّمه الله ﷿، فقال تلميذه: الحمد لله قد فرّج عن الشيخ، فالدراهم بين يديه، حتى جاءه رجل فقال: يا أحمد البارحة جاءني مولود، عندك من الدنيا شيء؟ فرفع رأسه إلى السماء وقال: يا مولاي، هكذا بالعجلة ودفع المئتي الدرهم إليه، ثم قال لتلميذه: قم ويحك جئنا بالدقيق «١» . قال أحمد بن أبي الحواري: قلت لأبي سليمان: صليت صلاة في خلوة فوجدت لها لذة، قال: وأي شيء ألذّك فيها؟ قلت: حيث لم يرني أحد، فقال: إنك لضعيف حيث خطر بقلبك فكر الخلق. قال محمد بن عوف «٢» : رأيت أحمد بن أبي الحواري عندنا بأنطرسوس «١» ، فلما أن صلى العتمة «٢» قام يصلي على الحائط، فاستفتح ب الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُفطفت الحائط كله، ثم رجعت إليه، فإذا هو لا يجاوز إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ . ثم رجعت فنمت ليلتي جمعاء، فلما كان السحر قبل انشقاق الفجر مررت بأحمد بن أبي الحواري، وهو يقرأ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ فلم يزل يرددها من العتمة إلى الصبح «٣» . قال عبد الله بن أحمد ابن أبي الحواري: كنا نسمع بكاء أبي بالليل حتى نقول قد مات، ثم نسمع ضحكه حتى نقول قد جنّ. قال الحسن بن حبيب: سمعت أبي يقول: خرجت مع أحمد بن أبي الحواري إلى رباط بيروت، فلم تزل الهدايا تجيئه من أول النهار إلى نصف النهار، ثم أقامني ففرقها إلى أن غابت الشمس، وقال لي: كن كذا يا حبيب لا تزد على الله ولا تدخر عنه «٤» ، فلما كان في الليل خرجت معه إلى سور البلد، فسمع الحارس يقول: قل لزين الحنان: ردّ السلام، فصاح وسقط، وقال: قل لكل قلب يلحق حيث يشاء. قال أحمد بن أبي الحواري: دخلت على بعض المتعبدين أعوده، فقلت: كيف تجدك؟ فقال: بحال شريفة، أسير كريم في حبس جواد مع أعوان صدق، والله لو لم يكن مما ترون لي عوض إلّا ما أودع في قلبي «٥» من محبته لكنت حقيقا على أن أدوم على الرضى عنه، وما الدنيا وما غاية البلاء فيها؟ هل هو إلّا ما ترون بي من هذه العلة؟ وأوشك لئن استبد بي الأمر قليلا لترحّلني إلى سيدي، ولنعمت علة رحلت بمحبّ إلى محبوب قد أضرّ به طول التخلف عنه. قال أحمد بن أبي الحواري: لا دليل على الله سواه، وإنما العلم يطلب لآداب الخدمة «١» . قال أحمد بن أبي الحواري: صحبت أبا سليمان طوال ما صحبته فما انتفعت بكلمة أقوى عليّ وأهدى لرشدي وأدلّ على الطريق من هذه الكلمة «٢» : قلت له في ابتداء أمري: أوصني، فقال: أمستوص أنت؟ قلت: إن شاء الله، قال: خالف نفسك في كلّ مراد «٣» لها فإنها الأمّارة بالسوء، وإياك أن تحقر أحدا من «٤» المسلمين، واجعل طاعة الله دثارا والخوف منه شعارا «٥» ، والإخلاص زادا، والصدق جنة «٦» ، وأقبل مني هذه الكلمة الواحدة ولا تفارقها ولا تغفل عنها: إن من استحى من الله ﷿ في كل أوقاته وأحواله وأفعاله بلغه إلى مقام الأولياء من عباده. قال: فجعلت هذه الكلمة «٧» أمامي، ففي كل وقت أذكرها وأطالب نفسي بها «٨» . قال أحمد بن أبي الحواري: علامة حب الله حب طاعة الله. وقيل: حب ذكر الله، فإذا أحبّ الله العبد أحبه، فلا يستطيع العبد أن يحب الله حتى يكون الابتداء من الله بالحب له، وذلك حين عرف منه الاجتهاد في مرضاته «٩» . وقال أحمد: أفضل البكاء بكاء العبد على ما فاته من أوقاته على غير الموافقة «١» ، أو بكاء على ما سبق له من المخالفة. قال حبيب بن عبد الملك: كنت عند أحمد بن أبي الحواري جالسا، فقال له رجل: يا أبا الحسن، أثابنا الله وإياك على الإسلام والسنة، فقال له أحمد: يا ذا الرجل، إنه من لم يكن مسيئا فما هو مسلم، فقال له: يا أبا الحسن، فما السّنّة عندك؟ قال: أن يسلم أصحاب رسول الله ﷺ منك وتسلم منهم. قال أحمد «٢» : ما ابتلى الله عبدا بشيء أشدّ من الغفلة والقسوة. وقال «٣» : من عمل بلا اتباع سنة فباطل عمله «٤» . وقال «٥» : من نظر إلى الدنيا نظر إرادة وحب لها أخرج الله نور اليقين والزهد من قلبه. وقال «٦» : من عرف الدنيا زهد فيها، ومن عرف الآخرة رغب فيها، ومن عرف الله آثر رضاه. ورد كتاب المأمون على إسحاق بن يحيى بن معاذ «٧» ، وهو يومئذ والي دمشق بمحنة أحمد بن أبي الحواري وعبد الله بن ذكوان بالقول بخلق القرآن، وكانا على المسجد وكان ابن أبي دواد يعرفهما، فورد الكتاب على إسحاق، ولهما منه منزلة، فخفف عنهما في المحنة فأجاب عبد الله بن ذكوان وأبي أحمد بن أبي الحواري أن يجيب فحبس، ثم وجه إلى امرأته وصبيانه ليأتوه ويبكوا عليه ليرجع عن رأيه، وقيل له: ما في القرآن من الجبل والشجر مخلوق. وكان إسحاق مائلا إليه فأجاب على هذا وكتب إسحاق بإجابتهما «١» . [قال أبو محمد بن أبي حاتم] «٢» : [أحمد بن عبد الله بن أبي الحواري أبو الحسن الدمشقي، روى عن حفص بن غياث ووكيع والوليد بن مسلم وعبد الله بن وهب، يعد في الدمشقيين، حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك، ورويا عنه، سمعت أبي يحسن الثنا عليه ويطنب فيه. حدثنا عبد الرحمن نا محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني حدثني هارون بن سعيد قال: قال يحيى بن معين وذكر أحمد بن أبي الحواري. فقال: أهل الشام به يمطرون] «٣» . [أحمد بن أبي الحواري أحد العلماء الزهاد المشهورين، والعباد المذكورين، والأبرار المشكورين، ذوي الأحوال الصالحة، والكرامات الصادقة] «٤» . [قال أبو سليمان الداراني لأحمد بن أبي الحواري: يا أحمد إن طرق الآخرة كثيرة وشيخك عارف بكثير منها إلى هذا التوكل المبارك فإني ما شممت منه رائحة. قال أحمد بن أبي الحواري: سألت أبا سليمان عن السماع، فقال: من اثنين أحب إليّ من الواحد. وقال أحمد بن أبي الحواري: رأيت في النوم جارية، ما رأيت أحسن منها، يتلألأ وجهها نورا فقلت: ما أنور وجهك؟! فقالت: تذكر الليلة التي بكيت فيها؟ فقلت: نعم، فقالت: حملت إليّ دمعتك فمسحت بها وجهي، فصار وجهي هكذا] «٥» . قال أحمد: حدثني عبد الخالق بن جبير قال: سمعت أبا موسى الطرسوسي يقول: ما تفرغ عبد لله ساعة إلّا نظر الله إليه بالرحمة. وقال: سمعت مضاء بن عيسى يسأل سباعا الموصلي: إلى أي شيء انتهى بهم الزهد؟ فقال: إلى الأنس به. وقال: ثنا محمد بن ثابت القارىء، قال: من كانت همته في أداء الفرائض لم يكمل له في الدنيا لذة. وقال: ثنا أبو الموفق الأزدي، قال: قال الله تعالى: «لو أن ابن آدم لم يرج غيري ما وكلته إلى غيري، ولو أن ابن آدم لم يخف غيري ما أخفته من غيري» . وقال: سمعت محمودا يقول: سبحان من لا يمنعه سلطانه أن ينظر في صغير سلطانه. وقال: سمعت مضاء بن عيسى يقول: خف الله يلهمك. واعمل له لا يلجئك إلى دليل. وقال: كنت أسمع وكيع بن الجراح يقول: يبتدىء قبل أن يحدث فيقول: ما هناك إلّا عفوه، ولا نعيش إلّا في ستره، ولو كشف الغطاء انكشف على أمر عظيم. وقال: قال لي أبو سليمان: جوع قليل، وعري قليل، وذل قليل، وفقر قليل، وصبر قليل، قد انقضت عنك أيام الدنيا. وقال يوما: لله لعبده في أوان معاصيه وإعراضه عن ربه أشد نظرا إليه وحبّا من العبد في أوان تتابع نعمه وكمال كرامته، وعظيم ستره وإحسانه، ثم قال: وهل يليق إلّا ذلك. وقال: قلت لأبي بكر بن عياش: حدثنا، قال: دعونا من الحديث فإنا قد كبرنا ونسينا الحديث، جيئونا بذكر المعاد، لو أني أعرف أهل الحديث لأتيتهم إلى بيوتهم حتى أحدثهم. وقال: سمعت أبا عبد الله الواهبي يقول: ما أخلص عبد قط إلّا أحب أن يكون في جب لا يعرف- ومن أدخل فضولا من الطعام أخرج فضولا من الكلام. وقال: سمعت محمد الكندي يقول: سمعت أشياخنا يقولون: إذا عرض لك أمران لا تدري في أيهما الرشاد فانظر إلى أقربهما إلى هواك مخالفة، فإن الحق في مخالفة الهوى. وقال: سمعت سلام المديني يقول: سمعت المخرمي يقول عن سفيان الثوري قال: من أحب الدنيا وسرّ بها نزع خوف الآخرة من قلبه. وقال: حدثني أخي محمد قال: قلت لفضيل بن عياض في قوله تعالى: وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا قال: ممن كانوا، وحيث ما كانوا، وفي أي زمان كانوا. وقال: عن محمد بن عائذ ثنا ابن شابور عن سعيد بن بشير عن قتادة قال: أخيار أمرائكم الذين يحبون قراءكم، وشراركم الذين يحبون أمراءكم. وقال: حدثني عمر بن سلمة السراج عن أبي جعفر المصري قال: قال الله تعالى: «معشر المتوجهين إليّ بحبي ما ضركم ما فاتكم من الدنيا إذا كنت لكم حظّا، وما ضركم من عاداكم إذا كنت لكم سلما» ] «١» . [قال أبو أحمد الحاكم] «٢» . [أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن أبي الحواري الزاهد الدمشقي. سمع أبا محمد عبد الله بن إدريس، وأبا عمر حفص بن غياث النخعي. روى عنه زياد بن أيوب أبو هاشم الطرسوسي، وأبو خالد محمد بن إدريس الحنظلي. كناه لنا أبو الجهم أحمد بن الحسين القرشي] «٣» . [قال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: قال لي أحمد بن حنبل: متى مولدك؟ قلت: سنة أربع وستين- يعني مئة- قال: وهي مولدي] «٤» . ومات أحمد بن أبي الحواري سنة ست وأربعين ومئتين في جمادى الآخرة. وقيل سنة خمس وأربعين ومئتين «٥» . وقيل سنة ثلاثين ومئتين «٦» ، وهو وهم. وعمره اثنتان وثمانون سنة. ومولده سنة أربع وستين ومئة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083299
Book record
shamela-71
Source record
1099099
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain