Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٩٦٥٣] أحمد بن صالح أبو جعفر المصري الحافظ المعروف بابن الطبري

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 31948, entry [9909]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 31948, entry [9909]Open original source
[٩٦٥٣] أحمد بن صالح أبو جعفر المصري الحافظ المعروف بابن الطبري روى عن جماعة، وروى عنه جماعة. قدم دمشق. [كان أبوه من أهل طبرستان من الجند، وكان أبو جعفر أحد الحفاظ المبرزين والأئمة المذكورين. روى عن إبراهيم بن الحجاج، وأسد بن موسى، وإسماعيل بن أبي أويس المدني، وحرمي بن عمارة بن أبي حفصة، وخالد بن نزار الأيلي، وسفيان بن عيينة. وسلامة بن روح الأيلي، وعبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان، وعبد الله بن نافع الصائغ، وعبد الله بن وهب، وعبد الرزاق بن همام، وعبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، وعفان بن مسلم الصفار، وعنبسة بن خالد الأيلي، والفضل بن نعيم بن دكين، وقدامة بن محمد الخشرمي، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ويحيى بن حسان التنيسي، ويحيى بن محمد الجاري. روى عنه البخاري، وأبو داود، وإبراهيم بن عمرو بن ثور، وأحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين، وأحمد بن محمد بن نافع الطحان، واسماعيل بن الحسن الخفاف، وإسماعيل بن عبد الله سمويه، واسماعيل بن محمد بن قيراط الدمشقي، وصالح بن محمد البغدادي، والعباس بن محمد بن العباس البصري، وعبد الله بن أبي داود، وأبو زرعة الرازي، وعبيد بن رجال المصري، وعثمان بن سعيد الدارمي، وعلي بن الحسين بن الجنيد، وعمر بن عبد العزيز الخزاعي المصري، وعمر بن أبي عمر العبدي، وعمرو بن محمد بن بكير، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن مسلم بن واره، ومحمد بن هارون بن حسان البرقي، ومحمد بن الهيثم بن حماد، ومحمد بن يحيى الذهلي، ومحمود بن إبراهيم بن سميع الدمشقي، ومحمود بن غيلان المروزي، وموسى بن سهل الرملي، ويعقوب بن سفيان الفسوي، ويوسف بن موسى المروذي. قال علي بن عبد الرحمن بن المغيرة عن محمد بن عبد الله بن نمير: سمعت أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى- يريد أحمد ابن صالح. قال أبو الحسن علي بن محمود الهروي قلت لأحمد بن حنبل: من أعرف الناس بأحاديث ابن شهاب؟ قال: أحمد بن صالح المصري، ومحمد بن يحيى النيسابوري] «١» . حدث عن ابن وهب بسنده عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ طاف في حجة الوداع على بعيره يستلم الركن بمحجن [١٣٩٧٨] . وروى أحمد بن صالح عن عنبسة عن يونس قال «٢» : سألت أبا الزناد عن بيع الثمر قبل أن يبدو صلاحه وما يذكر في ذلك فقال: كان عروة ابن الزبير يحدث عن سهل بن أبي حثمة عن زيد بن ثابت قال: كان الناس يتبايعون الثمار فإذا جذّ الناس، وحضر تقاضيهم، قال [أبو جعفر: أظنه يقاضيهم] «٣» قال المبتاع: إنه أصاب الثمر الدّمان «٤» ، وأصابه قشام «٥» ، وأصابه مراض «٦» ، عاهات يحتجون بها. فقال رسول الله ﷺ: «فأما لا تتبايعوا «٧» الثمار حتى يبدو صلاحه» «٨» . كالمشورة يشير بها لكثرة خصومتهم [١٣٩٧٩] . وروى أحمد بن صالح عن إبراهيم بن الحجاج بسنده عن ابن عباس قال «٩» : لما زوج النبي ﷺ فاطمة من علي ﵉ قالت فاطمة: يا رسول الله، زوجتني من رجل فقير ليس له شيء، فقال النبي ﷺ: «أماترضين أن الله اختار لك من أهل الأرض رجلين أحدهما أبوك والآخر زوجك؟» «١٠» [١٣٩٨٠] . قال أبو زرعة «١» : ذاكرت أحمد بن صالح مقدمه دمشق سنة سبع عشرة ومئتين قال: وسألني أحمد بن حنبل قديما: من بمصر؟ قلت: بها أحمد بن صالح، فسرّ بذكره وذكر خيرا ودعا له. قال صالح بن محمد بن حبيب: قال أحمد بن صالح المصري «٢» : كان عند ابن وهب مئة ألف حديث. كتبت عنه خمسين ألف حديث، ولم يكن بمصر أحد يحسن الحديث والحفظ غير أحمد بن صالح. كان يعقل الحديث ويحسن أن يأخذ. وكان رجلا جامعا يعرف الفقه، والحديث، والنحو، ويتكلّم في حديث الثوري وشعبه وأهل العراق. وكان قدم العراق، وكتب عن عفان وهؤلاء. وكان يذاكر بحديث الزهري، ويحفظه. وقال [أحمد بن صالح المصري] «٣» : كتبت عن ابن زبالة «٤» مئة ألف حديث، ثم تبين لي أنه كان يضع الحديث فتركت حديثه. قال يعقوب بن سفيان الفسوي «٥» : كتبت عن ألف شيخ وكسر كلهم ثقات، ما أحد منهم أتخذه عند الله ﷿ حجة إلّا رجلين أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل بالعراق «٦» . قال أحمد بن عبد الله العجلي «٧» : أحمد بن صالح ثقة صاحب سنة. قال محمد بن مسلم بن واره «١» : أحمد بن صالح بمصر، وأحمد بن حنبل ببغداد، وابن نمير بالكوفة، والنّفيلي بحران. هؤلاء أركان الدين. قال أحمد بن شعيب النسائي «٢» : أحمد بن صالح مقرىء ليس بثقة ولا مأمون، تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن معين بالكذب وقال: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف. قال مسلمة بن القاسم الأندلسي «٣» : الناس مجمعون على ثقة أحمد بن صالح لعلمه وخيره وفضله. وإن أحمد بن حنبل وغيره كتبوا عنه ووثقوه، وكان سبب تضعيف النسائي له أنّ أحمد بن صالح ﵀ كان لا يحدث أحدا حتى يشهد عنده رجلان من المسلمين أنه من أهل الخير والعدالة، فكان يحدثه ويبذل له علمه، وكان يذهب في ذلك مذهب زائدة بن قدامة، فأتى النسائي ليسمع منه، فدخل بلا إذن، ولم يأته برجلين يشهدان له بالعدالة. فلما رآه في مجلسه أنكره وأمر بإخراجه، فضعّفه النسائي لهذا. وقال الخطيب «٤» : [احتج سائر الأئمة بحديث أحمد بن صالح، سوى أبي عبد الرحمن النسائي، فإنه ترك الرواية عنه، وكان يطلق فيه لسانه] «٥» وليس الأمر على ما ذكر النسائي. وكان يقال: آفة أحمد بن صالح الكبر وشراسة الخلق. ونال النسائي منه جفاء في مجلسه، فذلك السبب الذي أفسد الحال بينهما. قال بندار «٦» : كتبت إلى أحمد بن صالح خمسين ألف حديث أي: إجازة، وسألته أن يجيز لي أو يكتب إليّ بحديث مخرمة بن بكير فلم يكن عنده من المروءة ما يكتب بذلك إليّ. قال الخطيب «٧» : ترى أن هذا الذي قاله بندار في أحمد بن صالح في تركه مكاتبته مع مسألته إياه ذلك إنما حمله عليه سوء الخلق. ولقد بلغني أنه كان لا يحدث إلّا ذا لحية، ولا يترك أمرد يحضر مجلسه. فلما حمل أبو داود السجستاني ابنه إليه ليسمع منه- وكان إذ ذاك أمرد- أنكر أحمد ابن صالح على أبي داود إحضاره ابنه المجلس، فقال له أبو داود: هو وإن كان أمرد أحفظ من أصحاب اللحى فامتحنه بما أردت، فسأله عن أشياء أجابه ابن أبي داود عن جميعها، فحدثه حينئذ، ولم يحدث أمرد غيره. [قال أبو بكر الخطيب] «١» : [أحمد بن صالح المقرىء أبو جعفر، طبري الأصل، سمع عبد الله بن وهب وعنبسة بن خالد، وعبد الله بن نافع، واسماعيل بن أبي أويس، وكان أحد حفاظ الأثر، عالما بعلل الحديث، بصيرا باختلافه، وورد بغداد قديما وجالس بها الحفاظ، وجرى بينه وبين أبي عبد الله بن حنبل مذاكرات، وكان أبو عبد الله يذكره ويثني عليه، وقيل إن كل واحد منهما كتب عن صاحبه في المذاكرة حديثا، ثم رجع إلى مصر فأقام بها، وانتشر عند أهلها علمه، وحدث عنه الأئمة] «٢» . [قال ابن العديم] . [أنبأنا تاج الأمناء أبو المفضل أحمد بن محمد بن الحسن قال: أخبرنا أبو القاسم علي ابن الحسن بن هبة الله الشافعي قال: أخبرنا أبو عبد الله الخلال قال: أخبرنا أبو القاسم بن منده قال: أخبرنا أبو طاهر ابن سلمة قال: أخبرنا أبو الحسن الفأفاء. ح قال الخلال: وأخبرنا ابن منده، أخبرنا حمد بن عبد الله الأصبهاني إجازة قالا أخبرنا عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: أحمد بن صالح المصري أبو جعفر، روى عن ابن عيينة، وابن وهب، وعبد الرزاق، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك. قال: وسمعت أبي يقول: كتبت عنه بمصر وبدمشق وأنطاكية. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا علي بن الحسين بن جنيد قال: سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول: حدثنا أحمد بن صالح، فإذا جاوزت الفرات فليس أحد مثله، وسئل أبي عن أحمد بن صالح فقال: ثقة] «١» . [قال محمد بن إسماعيل البخاري] «٢» : [أحمد بن صالح أبو جعفر المصري، مات في ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومئتين، سمع ابن وهب وعنبسة بن خالد] «٣» . [قال أبو أحمد الحاكم النيسابوري] «٤» : [أبو جعفر أحمد بن صالح المصري. سمع أبا محمد عبد الله بن وهب القرشي، وعنبسة بن خالد الأيلي ابن أخي يونس بن يزيد. سمع منه محمد بن مسلم بن وارة الرازي، وعبيد الله بن عبد الكريم أبو زرعة الرازي. كناه. لنا أبو بكر عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني] «٥» . [سمعت محمد بن سعد السعدي يقول: سمعت أبا عبد الرحمن النسائي أحمد بن شعيب يقول: سمعت معاوية بن صالح يقول: سألت يحيى بن معين عن أحمد بن صالح؟ فقال: رأيته كذابا يخطب في جامع مصر. وكان النسائي هذا سيء الرأي فيه، وينكر عليه أحاديث منها عن ابن وهب، عن مالك، عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: «الدين النصيحة» . قال ابن عدي: حدثناه العباس بن محمد بن العباس عن أحمد بن صالح بذلك] «٦» . [قال ابن عدي: وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث وبخاصة حديث الحجاز، ومن المشهورين بمعرفته، وحدث عنه البخاري مع شدة استقصائه، ومحمد بن يحيى، واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز وعلى معرفته، وحدث عنه من حدث من الثقات فاعتمدوه حفظا واتقانا، وكلام ابن معين فيه تحامل. وأما سوء رأي النسائي، فسمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول: هذا الخراساني- يعني النسائي- يتكلم في أحمد بن صالح، وحضرت مجلس أحمد بن صالح، وطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه. وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه، فالقول فيه ما قاله أحمد، لا ما قاله غيره فيه] «١» . [قال ابن عدي: وأحمد بن صالح من أجلة الناس، وذاك أني رأيت جمع أبي موسى الزمن في عامة ما جمع من حديث الزهري يقول: كتب إلي أحمد بن صالح، حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري] «٢» . [قال أبو بكر الخطيب] . [أخبرني أحمد بن سليمان المقرىء أخبرنا أحمد بن محمد بن الخليل أخبرنا أبو أحمد ابن عدي قال: سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول: سمعت أبا بكر بن زنجويه يقول: قدمت مصر وأتيت أحمد بن صالح، فسألني: من أين أنت؟ قلت: من بغداد، قال: منزل من منزل أحمد بن حنبل؟ قلت: أنا من أصحابه، قال: تكتب لي موضع منزلك فإني أريد أوافي العراق حتى تجمع بيني وبين أحمد بن حنبل، فكتبت له، فوافى أحمد بن صالح سنة اثنتي عشرة إلى عفان، فسأل عني، فلقيني، فقال: الموعد الذي بيني وبينك؟ فذهبت به إلى أحمد بن حنبل واستأذنت له فقلت: أحمد بن صالح بالباب. فأذن له، فقام إليه ورحب به وقربه، وقال له: بلغني أنك جمعت حديث الزهري، فتعال نذاكر ما روى الزهري عن أصحاب رسول الله ﷺ، فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما عن الآخر حتى فرغا. قال: وما رأيت أحسن من مذاكرتهما. ثم قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح: تعال حتى نذاكر ما روى الزهري عن أولاد أصحاب رسول الله ﷺ، فجعلا يتذاكران أحدهما على الآخر إلى أن قال أحمد بن حنبل لأحمد ابن صالح: عن الزهري عند محمد بن جبير عن أبيه عن عبد الرحمن بن عوف قال النبي ﷺ: «ما يسرني أن لي حمر النعم وأن لي حلف المطيبين» فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: أنت الأستاذ وتذكر مثل هذا؟ فجعل أحمد بن حنبل يبتسم ويقول: رواه عن الزهري رجل مقبول أو صالح- عبد الرحمن بن إسحاق- فقال: من رواه عن عبد الرحمن؟ فقال: حدثناه رجلان تقيان- اسماعيل بن علية وبشر بن الفضل- فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: سألتك بالله إلّا أمليته عليّ. فقال أحمد: من الكتاب، فقام ودخل وأخرج الكتاب وأملى عليه، فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل: لو لم أستفد بالعراق إلّا هذا الحديث كان كثيرا، ثم ودعه وخرج] «١» . [حدثني أحمد بن محمد العتيقي حدثنا علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس بن عبد الأعلى المصري حدثنا أبي قال: كان أحمد بن صالح يكنى أبا جعفر، كان صالح جنديا من أهل طبرستان من العجم، وولد أحمد بن صالح بمصر في سنة سبعين ومئة، وتوفي بمصر يوم الاثنين لثلاث خلون من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومئتين، وكان حافظا للحديث] «٢» . [وقد ذكر ابن حبان أحمد بن صالح في الثقات، وما أورده في الضعفاء، فأحسن] «٣» . ولد أحمد بمصر سنة سبعين ومئة. وتوفي بمصر يوم الاثنين لثلاث خلون من ذي القعدة سنة ثمان وأربعين ومئتين.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083259
Book record
shamela-71
Source record
1099059
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain