page 31946, entry [9907]Open original source
[٩٦٥١] أحمد بن صاعد بن موسى الصوري الزاهد له كلام في الزهد والمواعظ. [روى عنه أحمد بن أبي الحواري، وسعد بن محمد البيروتي] «١» . [قال أبو محمد بن أبي حاتم] «٢» : [أحمد بن صاعد الصوري الزاهد، صاحب حكمة، وزهد، روى عن أحمد بن أبي الحواري وسعد بن محمد البيروتي] «٣» . قال محمد بن الحسن الجوهري: دخلت على أحمد بن صاعد الصوري وهو جالس وحده في مسجده فقلت: ما لي أراك وحدك فقال: قنعت بعلم الله ذخري وواجدي بمكنون أسرار تضمّنها صدري فلو حاز ستر السّر بيني وبينه عن القلب والأحشاء ما علما سرّي قال أبو عمرو عثمان بن سليمان ابن أخت علي بن داود القنطري: دخلت مسجد دمشق فرأيت فيه ابن صاعد، فسألته عن مسألة، فأجابني، ثم سألته عن أخرى فأجابني، ثم قال لي: يا غلام، إنما يغني الله بك إذا غنيت بنفسك: إني كنت ها هنا وافد قوم فرأيت أربعة نفر يتكلمون في شيء من العلم لا أفهمه، فالتفت إلي أحدهم فقال: شغلتك الذّنوب عن فهم علم نافع للقلوب يجلو صداها ثم أمسك، والتفت إليّ الثاني فقال: إنّ داء الذّنوب داء عييّ فإلى الله أشتكي ضرّ داها ثم أمسك، والتفت إليّ الثالث فقال: فاستقل توبة لعلّك تنجو وازجر النّفس يا أخي عن هواها ثم التفت إليّ الرابع فقال: واقر مصر السّلام منّا وزورا قبر ذي النّون تنجون من رداها