Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٩٦٣٤] أحمد بن سعيد، أبو بكر الطائي الكاتب

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 31913, entry [9888]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 31913, entry [9888]Open original source
[٩٦٣٤] أحمد بن سعيد، أبو بكر الطائي الكاتب مصري، سكن دمشق، [فنسب إليها، وقدم بغداد سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وحضر إملاء على أبي الحسن علي بن سليمان الأخفش النحوي، وروى شيئا من شعره وشعر غيره، وروى عنه أبو بكر محمد بن يحيى الصولي وأبو عبيد الله محمد بن عمران المرزباني، ومن شعره: لنا مغنّ ما تغنى لنا إلّا استعذنا الله من شره يا ليت ما أصبح في حلقه من انقطاع كان في ظهره ومن شعره: غضضت بنانه فبكى عليه ضمير واقعه وأظهر خده وردا جناه لحظ رامقه فسال دم حكى ما احم ر لونا من شقائقه وما أدميت إصبعه ولكن قلب عاشقة] «١» [وقال الثعالبي في يتيمة الدهر] «٢» : [أحمد بن محمد الطائي الدمشقي، قال: قد غدونا إلى صلاة الغداة ثم ملنا منها إلى الحانات فشربنا مدامة كدم الخش ف عقارا «٣» تضيء في الكاسات فإذا شجها السقاة بماء برزت مثل ألسن الحيات وكأن الأنامل اعتصرتها من شقيق الخدود والوجنات] «٤» حدث عن أبي العباس بن قهيدة قال: قال لي عمرو بن الحسن: رأيت إبليس في النوم، وهو راكب كركدن «٥» ، يقوده بأفعى، فقال: يا عمرو بن الحسن، سلني حاجتك، فدفعت إليه رقعة كانت معي، فوقّع فيها: ألم تر القاضي وأصحابه ما يفعل الله بأهل القرىبلى، ولكن ليس من شغله إلّا إذا استعلى أذلّ الورى فليت أني متّ فيمن مضى ولم أعش حتى أرى ما أرى وكل ذي خفض «٦» وذي نعمة لا بدّ أن يعلو عليه الثرى ثم قال لي: يا عمرو بن الحسن، لا تحسدنّ أحدا، فإن الحسد صيّرني إلى ما ترى، وغش بني آدم ينفق عندهم. وضرب كركدنه ومضى. لعنه الله. قال الحافظ: وقد وقعت لي هذه الحكاية من وجه آخر إلّا أنه قيل فيها: - (عمرو بن محمد) ، وحكي معناها عن عمرو بن محمد قاضي البصرة. قال أبو سليمان بن زبر: اجتمعت أنا وعشرة، منهم أبو بكر الطائي، نقرأ فضائل علي بن أبي طالب في جامع دمشق، فوثب إلينا نحو المئة من أهل الجامع يريدون ضربنا، وأخذ واحد منهم يلحقني، فجاء بعض الشيوخ إليّ، وكان قاضيا، في الوقت، فخلّصوني من أيديهم، وعلقوا أبا بكر الطائي فضربوه، وعملوا على أنهم يسوقونه إلى الشرطة في الخضراء، فقال لهم أبو بكر: يا سادة إنما كنا في فضائل علي، وأنا أخرج لكم غدا فضائل معاوية أمير المؤمنين. واسمعوا هذه الأبيات التي قلتها وأنشأ يقول بديها: حبّ عليّ كلّه ضرب يرجف من خيفته القلب فمذهبي حبّ إمام الهدى يزيد والدّين هو النّصب «١» من غير هذا قال فهو امرؤ مخالف ليس له لبّ والناس من ينقد لأهوائهم يسلم وإلّا فالقفا نهب فخلّوه، وانصرفوا. قال أبو سليمان: فقال لي الطائي: والله، لا سكنت دمشق، ورحل منها إلى حمص. قال أبو عبيد الله بن عمران بن موسى المرزباني: رأيت أحمد بن سعيد الطائي شيخا كبيرا في مجلس أبي الحسن الأخفش سنة ثلاث عشرة وثلاث مئة. وله شعر منه قوله: كيف تحوي دقّة الفكر من حكته صورة القمر رقّ حتى خلته ملكا خارجا عن جملة البشر فعيون الوهم تجرحه بخفيّ اللحظ والنّظر
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083238
Book record
shamela-71
Source record
1099038
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain