page 31869, entry [9864]Open original source
[٩٦١٥] أحمد بن خلف [الدمشقي] «٢» حدث عن أحمد بن أبي الحواري بسنده عن علقمة بن الحارث «٣» قال: قدمت على رسول الله ﷺ وأنا سابع سبعة من قومي، فسلّمنا على رسول الله ﷺ فردّ علينا، وكلمناه فأعجبه كلامنا، فقال: «ما أنتم؟» قلنا: مؤمنون، قال: «لكلّ قول حقيقة، فما حقيقة إيمانكم؟» قلنا: خمس عشرة خصلة، خمس [منها] «٤» أمرتنا بها رسلك [أن نؤمن بها] «٥» ، وخمس أمرتنا بها «٦» وخمس تخلقنا بها في الجاهلية، ونحن عليها إلى الآن، إلّا أن تنهانا يا رسول الله. قال: «وما الخمس التي أمرتكم بها» «٧» ؟ قالوا: أمرتنا أن نؤمن بالله وملائكته، وكتبه، ورسله، وبالقدر خيره وشره. قال: «وما الخمس التي أمرتكم بها رسلي؟» «٨» قلنا: أمرتنا رسلك أن نشهد أن لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، وأنك عبده ورسوله، ونقيم الصلاة المكتوبة، ونؤتي الزكاة المفروضة، ونصوم شهر رمضان، ونحج البيت إن استطعنا إليه السبيل. قال: «وما الخصال التي تخلقتم بها في الجاهلية؟» قلنا: الشكر عند الرخاء، والصبر عند البلاء، والصدق «١» في مواطن اللقاء، والرضا بمرّ القضاء، وترك الشماتة إذا حلت بالأعداء «٢» . فقال رسول الله ﷺ: «فقهاء، أدباء، كادوا يكونون أنبياء من خصال ما أشرفها» ، وتبسّم إلينا ثم قال: «وأنا أوصيكم بخمس خصال. لتكمل لكم خصال الخير: لا تجمعوا ما لا تأكلون، ولا تبنوا ما لا تسكنون، ولا تتنافسوا فيما غدا عنه تزولون، واتقوا الله الذي يعني أنتم إليه راجعون وعليه تقدمون، وارغبوا فيما إليه تصيرون وفيه تخلدون» [١٣٩٤٢] .