page 31858, entry [9850]Open original source
[٩٦٠٢] أحمد بن الحسين بن مهران، أبو بكر الأصبهاني المقرىء «٣» سكن نيسابور. وهو من القراء المشهورين بخراسان. له تصانيف في القراءات. إمام عصره في القراءات، وأعبد القراء. وكان مجاب الدعوة. [سمع أحمد بن محمد الماسرجسي، وابن خزيمة، وأبا العباس السراج، ومكي بن عبدان وجماعة. وتلا بالعراق على زيد بن أبي بلال، وأبي الحسن بن بوبان، وأبي بكر النقاش. وأبي عيسى بكار، وابن مقسم، وبدمشق على أبي الحسن محمد بن النضر الأخرم. روى عنه: الحاكم، وابن مسرور، (أبو حفص) ، وأبو سعد الكنجروذي، وعبد الرحمن بن علّيك، وأبو سعد أحمد بن إبراهيم المقرىء. وتلا عليه مهدي بن طرارة، وطائفة] «١» ، [وأبو القاسم علي بن أحمد البستي المقرىء شيخ الواحدي، وسعيد بن محمد الحيري] «٢» . [قال الحاكم: قرأت ببخارى على ابن مهران كتاب «الشامل» له في القراءات] «٣» . روى بسنده عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: نحرنا مع رسول الله ﷺ بالحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة. مرض أبو بكر بن مهران في العشر الأواخر من رمضان ثم اشتد به المرض في شوال وتوفي يوم الأربعاء السابع والعشرين من شوال سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة، وهو يوم مات ابن ست وثمانين سنة. وتوفي ذلك اليوم أبو الحسن العامري «٤» صاحب الفلاسفة. قال عمر بن أحمد الزاهد: سمعت الثقة من أصحابنا يذكر. أنه رأى أبا بكر بن الحسين بن مهران في المنام في الليلة التي دفن فيها، قال: فقلت: أيها الأستاذ، ما فعل الله بك؟ فقال: إن الله ﷿ أقام أبا الحسن العامري بحذائي وقال لي: هذا فداؤك من النار «٥» .