page 31855, entry [9848]Open original source
[٩٦٠٠] أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم ابن الحكم بن عبد الله أبو زرعة الحافظ الرّازي قدم دمشق سنة تسع وأربعين وثلاث مئة. وسمع بها وبنيسابور وببلخ وببغداد وبمصر وبتنيس. وروى عنه جماعة. [سمع محمد بن إبراهيم بن مورد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، وعلي بن إبراهيم القطان القزويني، وعبد الله بن محمد الحارثي، وبكر بن عبد الله المحتسب البخاري، والحسين بن إسماعيل المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري. وكان حافظا متقنا، رحل في الحديث وسافر الكثير، وجالس الحفاظ، وجمع التراجم والأبواب، وحدث ببغداد. فحدثنا عنه القاضيان أبو علي الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، وأبو زرعة روح بن محمد الرازي، ورضوان بن محمد الدينوري] «١» . [وتمام الرازي، والحسين بن محمد الفلاكي، وعبد الغني الأزدي، وأبو الفضل محمد بن أحمد الجارودي] «٢» . [قال ابن المحسن (التنوخي) سألته عن مولده، فقال: خرجت أول مرة إلى العراق سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، ولي أربع عشرة سنة] «٣» . [له تصانيف كثيرة يروي فيها المناكير كغيره من الحفاظ ولا يبين حالها وذلك مما يزرى بالحافظ. سأله حمزة السهمي عن أحوال الرواة] «٤» . روى عن أبي حامد أحمد بن محمد بن بلال بنيسابور بسنده عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله ﷺ: «أقلّ ساكني الجنة النساء» [١٣٩٣٣] . وروى أيضا عن أبي الحسين بن الجنيد الرازي بدمشق بسنده عن نافع، عن ابن عمر قال: أتى سعد بن أبي وقاص إلى رسول الله ﷺ فقال له: بأبي وأمي يا رسول الله، علمت أن لكلّ شيء ثمرة، وثمرة الصلاة الدعاء، وأحب أن تعلّمني يا رسول الله. قال: «يا سعد، تريد أن تتعلم الدعاء؟» قال: ببركتك يا رسول الله، قال: «تعلم ما يصلح الدعاء قبل تعليمك الدعاء» . قال: وما يصلح الدعاء يا رسول الله؟ قال: «مطعمك يا سعد، من أحبّ أن تستجاب دعوته فليطب مطعمه، يا سعد، لحم نبت على السّحت النار أولى به، يا سعد من لم يبال من أين يأتيه رزقه كان حقيقا على الله ألا يبالي من أيّما باب من أبواب جهنم أدخله» [١٣٩٣٤] . وحدّث بسنده عن البيهقي قال: وقف أعرابي على مجلس قوم في المسجد فقال: أيها الناس، والله ما نتّخذ السؤال صناعة، ولا نعدّ الاختذاء بضاعة، وإنها لأصعب علينا من وقع ظبى السيوف، وأمرّ من تجرّع كاسات الحتوف. ولكن منع الاضطرار الاختيار، وإنا كنا في عيش رقيق الحواشي فطواه الدهر بعد السعة، وأفضى بنا بعد العلاء إلى الضّعة، حتى لقد لبسنا أيدينا من القرّ «١» ، وأفنينا سرابيلنا «٢» من الضّرّ، ولم نر دارا أعزّ من الدنيا، ولا طالبا أغشم من الموت، ومن عصف عليه الليل والنهار أردياه، ومن وكل به الموت أفناه، فرحم الله من أعطى من سعة، أو وافى من كفاف، أو آثر من خصاصه «٣» . فلم يبق في المسجد أحد إلّا أعطاه. [قال أبو بكر الخطيب] «٤» : [أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي، حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي ببغداد، حدثنا أبو بكر بن عبد الله الرازي المحتسب ببخارى، حدثنا أبي، حدثنا سليمان بن الربيع، حدثنا كادح بن رحمة الزاهد، حدثنا أبو حنيفة ومسعر وسفيان وشعبة وقيس وغيرهم عن علقمة بن مرثد عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن عن عثمان قال: قال رسول الله ﷺ: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» ] «٥» . [قال أبو الطيب أحمد بن علي بن محمد الطالبي الجعفري: حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسين بن علي بن إبراهيم بن الحكم بن عبد الله الرازي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن إسماعيل السبيعي بحلب قال: أخبرني المنذر بن محمد القابوسي قال: حدثني أبي قال: حدثني عمي الحسين بن سعيد، قال: حدثني أبي قال: حدثنا أبو أيوب الإفريقي عبد الله بن علي قال: حدثني سماك عن جابر بن سمرة قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يتناشدون عنده الشعر ويذكرون أمر جاهليتهم، فيضحك رسول الله ﷺ ويتبسم إليهم] «٦» . وسئل أبو زرعة عن مولده فقال: لست أحقه، ولكنّي خرجت إلى العراق أول دفعة لطلب الحديث سنة أربع وعشرين وثلاث مئة وكان لي إذ ذاك أربع عشرة سنة أو نحوها. ووجد في كتاب أبي القاسم بن الثلاج بخطه: فقد أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي في طريق مكة سنة خمس وسبعين وثلاث مئة «١» .