Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٩٥٨٢] أحمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد أبو نصر الحافظ الشيرازي المعروف باللباد

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 31829, entry [9830]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 31829, entry [9830]Open original source
[٩٥٨٢] أحمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد أبو نصر الحافظ الشيرازي المعروف باللبّاد قدم دمشق سنة أربع وأربعين وأربع مئة. وسمع وأسمع وسكن مصر. وكان ينتقي على شيوخها. حدث بمكة في المسجد الحرام عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة الضبي الأصبهاني بأصبهان بسنده عن جابر بن عبد الله قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن أبي أخذ مالي، فقال النبي ﷺ للرجل: «فأتني بأبيك» ، فنزل جبريل ﵇ على رسول الله ﷺ فقال: إن الله عز وجل يقرئك السلام ويقول لك إذا جاءك الشيخ فسله عن شيء قاله في نفسه ما سمعته أذناه. فلما جاء الشيخ قال له النبي ﷺ: «ما بال ابنك يشكوك أتريد أن تأخذ ماله؟» فقال: سله يا رسول الله هل أنفقه إلّا على إحدى عماته أو خالاته أو على نفسي؟ فقال النبي ﷺ: «إيه دعنا من هذا، أخبرني عن شيء قلته في نفسك ما سمعته أذناك؟» فقال الشيخ: يا رسول الله، ما يزال الله تعالى يزيدنا بك يقينا لقد قلت في نفسي شيئا ما سمعته أذناي، فقال: قل وأنا أستمع. قال: قلت «١» : غذوتك مولودا ومنتك «٢» يافعا تعلّ بما أجني «٣» عليك وتنهل «٤» إذا ليلة ضاقتك بالسّقم لم أبت لسقمك إلا ساهرا أتململ «٥» كأنّي أنا المطروق دونك بالذي طرقت به دوني فعيناي تهمل تخاف الرّدى نفسي عليك وإنّها «٦» لتعلم أنّ الموت وقت مؤجّل «٧» فلّما بلغت السنّ والغاية «٨» التي إليها مدى ما فيك كنت أؤمّل جعلت جزائي غلظة وفظاظة كأنّك أنت المنعم المتفضّل «٩» فليتك إذ لم ترع حقّ أبوّتي فعلت كما الجار المجاور يفعل «١» قال: فحينئذ أخذ النبي ﷺ بتلابيب ابنه وقال: «أنت ومالك لأبيك» [١٣٩٢٣] . حدث الفقيه سليم «٢» أنّ أبا نصر اللبّاد الشيرازي قدم صور وجاءه، وأراد أن يخرج للفقيه فوائد فلم يفعل وقرىء عليه حديث: نهى النبي ﷺ عن اختناث «٣» الأسقية، فقال: اجتناب الأسقية، فجعل كلما قيل له في ذلك يدفع ويقول: الصواب اجتناب، أو كما قال. [قال ابن العديم في بغية الطلب] : [دخل الشام وجال في أقطارها وسواحلها، واجتاز بحلب أو ببعض أعمالها، في طريقه ما بين الجزيرة وأطرابلس الشام. ذكر أبو سعد السمعاني قال: أحمد بن الحسن بن الحسين بن أحمد الشيرازي الواعظ من أهل شيراز سكن ديار مصر، والاسكندرية، وكان حافظا فاضلا عارفا بطرق الحديث، رحل عن بلده وسافر إلى العراق والشام والسواحل والجزيرة وكان بمصر يخرج على الشيوخ مثل القاضي أبي عبد الله محمد بن سلامة القضاعي، وأبي الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي وغيرهما. سمع أبو نصر الشيرازي ببلده شيراز: أبا محمد عبد الرحمن بن محمد الدمشقي، وأبا بكر أحمد بن محمد بن علي الجواليقي، وأبا الحسن علي بن يوسف بن أحمد الحافظ، وأبا القاسم عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن القسام، وأبا القاسم عبد الصمد بن الحسن بن محمد بن جعفر الحافظ، وأبا بكر محمد بن الحسن بن أحمد بن الليث الصفار. وبالأهواز: أبا عبد الله الحسين بن محمد بن عمر بن إبراهيم الفرضي، ورضوان بن الحسن بن يعقوب بن سهلان الفقيه. وبالبصرة: أبا محمد الحسن بن محمد بن أحمد الفقيه. وأبا الحسين محمد بن علي بن أحمد السيرافي، وإبراهيم بن محمد بن طلحة بن غسان المصري. وببغداد: طاهر بن عبد الله الطبري، وأحمد بن محمد بن عبدوس بن كامل الزعفراني، ومحمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، ومحمد بن عبد الملك بن بشران، وإبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي. وبمكة: عبد العزيز بن بندار بن علي الشيرازي. وببيت المقدس: محمد بن علي البيهقي. وبدمشق: محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر، ومحمد بن علي بن يحيى بن سلوان المازني، وعلي بن الفضل بن طاهر بن الفرات المقرىء، والحسين بنعلي بن إبراهيم الأهوازي. والحسين بن محمد بن إبراهيم الحنائي] . قال أبو محمد عبد الرحمن بن صابر «١» : سألت الشريف أبا القاسم «٢» عن قدوم أبي نصر الشيرازي دمشق فقال: سنة أربع وأربعين وأربع مئة، وفيها خرج منها. وسألته عن حاله فقال: ما كان إلّا ثقة. [قال أبو سعد ابن السمعاني: مات أبو نصر أحمد بن الحسن بن الحسين الشيرازي الحافظ بعد سنة ثلاث وستين وأربعمئة، فإن أبا الليث الشاشي سمع منه في هذه السنة بالاسكندرية] .
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083180
Book record
shamela-71
Source record
1098980
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain