Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٩٥٧٤] أحمد بن جعفر، أبو جعفر الهلالي الزاهد

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 31821, entry [9821]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 31821, entry [9821]Open original source
[٩٥٧٤] أحمد بن جعفر، أبو جعفر الهلالي الزاهد من أهل أعمال صرخد «٦» . ذكر أبو أحمد عبد الله بن بكر الطبراني نزيل الأكواخ «١» ببانياس قال: أحمد بن جعفر الهلالي كان يقيم بالمحرس «٢» يعني محرس الحوارنة بعكا وقتا، وببلده وقتا. وذكر أبو عبد الله القفاف قال: قال لي أحمد الهلالي: أريد أمرّ مع الناس إلى البلد، والإلف يجترني فقلت: ماذا؟ الإلف؟! فقال: إلف «٣» الخلوة. وقال: إنما آوي في القرية في بيت داخل بيت. فإذا مللت خرجت في الغلس «٤» إلى المغار ورحت مع العتمة. فإذا كانت لي حاجة خارج الدار تسورت فيها من الحائط حتى لا يلقاني أحد في باب الدار ولا أمرّ في زقاق فيلقاني أحد. فهذا دأب نفسي في القرية. قال أحمد الهلالي: قدمت إلى هنا، يعني عكا وما أدري ما الهوى ثم علمته. قلت له: ما الهوى؟ فقال: حب الكلام، وحب الجلوس مع الناس، وحب الشبع، وحب النوم، وحب اللباس «٥» . قال أبو عبد الله: ولم أر قط أشد تيقّظا وانتباها من أحمد الهلالي، وإذا كلّم إنسانا يكاد لا يسمعه، وإذا تنحنح كأنه مطلوب، ولم أسمع له قط صوتا مرتفعا. قال: وقال لي أحمد الهلالي: ربما جاءني الفكر فأستوحي منه، فإذا ذهب عني بلت ما يشبه الدم، ويخرج مني من أسفل شيء شديد الحرارة وتجري منخراي بمثل الدم. وقال: لا يكاد يجيء الفكر في الضوء ونعم المعين عليه الخلوة في الظلام، فقلت له: أيّما أحب إليك: الفكر أو الصلاة؟ قال: أجلس أتفكر أحبّ إليّ من الصلاة بقلب مذبذب. قلت: فما تطيق أن تجمع بين الفكر والصلاة، فقال: من لي بهذا وإني مجتهد فيه. وقال أحمد: علامة الخائف في قلبه بأنه أصفر منحوف «١» ليس كمن كانت له جثة كأنّه للذّبح معلوف «٢»
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083171
Book record
shamela-71
Source record
1098971
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain