Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

امرأة ذكوانية

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 31754, entry [9740]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 31754, entry [9740]Open original source
امرأة ذكوانية من أهل العراق فصيحة وفدت على معاوية متظلمة من زياد بن أبيه فرد عليها ظلامتها وسرحها إلى بلدها أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن نصر بن محمد الموصلي أنا أبو نصر محمد بن علي بن ودعان أنا عمي أبو الفتح أحمد بن عبيد الله بن ودعان أنا هارون بن أحمد بن محمد بن روح نا الحسين بن إبراهيم الصايغ نا عبد العزيز بن يحيى الجلودي نا محمد بن زكريا الغلابي قال ابن روح وأنا أحمد بن عبد الله بن جلين الدوري حدثني محمد بن حمزة وجعفر بن علي قالا نا محمد بن زكريا الغلابي نا عبد الله بن الضحاك الهدادي نا هشام ابن محمد (٣) الكلبي عن عوانة بن الحكم عن خالد بن سعيد قال ابن روح وأنا المطهر بن إسماعيل البلدي ببلد نا الحسن بن علي بن زكريا حدثني ابن راشد الطفاوي والعباس بن بكار ومحمد بن عبد الرحمن بن القاسم التيمي نا عبد الله بن القاسم عن خالد بن سعيد عن رجل من بني أمية قال حضرت معاوية بن أبي سفيان في منزله وقد أذن للناس إذنا عاما فدخلوا عليه لمظالمهم وحوائجهم فدخلت عليه امرأة كأنها قلعة بين جاريتين لها فحدرت (٤) اللثام عن لون كأنه أشرب ماء الدر في حمرة التفاح ثم قالت: الحمد لله يا معاوية الذي خلق اللسان فجعل فيه البيان فدل به على النعم وأجرى به القلم وحتم وذرأ (١) وبرأ وحكم وقضى ضرب (٢) الكلام باللغات المختلفة على المعاني المتفرقة آلفها بالتقديم والتأخير والأشباه والمناكير (٣) والموافقة والتزايد وأدته الآذان إلى القلوب بالأفهام وأدته الألسن بالبيان فاستدل به على العلم وعبد به الرب وأبرم الأمر وعرفت به الأقدار وتمت به النعمة فكان من قضاء الله ومشيئته أن قربت زيادا وجعلت له من أبي سفيان نسبا ثم وليته أحكام العباد بسفك الدماء بغير حلها ولا حقها ويهتك الحريم بلا مراقبة لله فيها خؤون ظلوم غشوم يتخير من المعاصي أعظمها لا يرى لله وقارا ولا يظن أن له معادا وغدا يعرض عمله عليك في صحيفتك وتوقف (٤) على ما اجترم بين يدي ربك ولك يا رسول الله ﷺ أسوة حسنة وبينك وبينه صهر وقرابة فلا الماضين من أئمة الهدى اتبعت ولا طريقهم سلكت حملت عبد ثقيف (٥) على رقاب أمة محمد ﷺ يدبر أمورهم ويسفك دماءهم فماذا تقول لربك وقد مضى من أجلك أكثره وذهب خيره وبقي وزره؟ إني امرأة من بني ذكوان وثب زياد الدعي إلى أبي سفيان على ضيعتي وتركتي على أبي وأمي فغصبنيها وحال بيني وبينها وقتل من نازعه فيها من رجالي فأتيتك مستصرخة فإن أنصفت وعدلت وإلا وكلتك وزيادا إلى الله فلن يبطل ظلامتي (٦) عندك وعنده والمنتصف بيننا وبينكم (٧) حكم عدل فبهت معاوية ينظر إليها متعجبا من كلامها ثم قال ما لزياد لعن الله زيادا فإنه لا يزال يبعث على مثالبه من ينشرها وعلى مساوئه من يثيرها؟ ثم أمر كاتبه بالكتاب إلى زياد يأمره بالخروج من حقها وإلا صرفه مذموما مدحورا ثم أمر لها معاوية بعشرة آلاف درهم وعجب هو وجميع من كان حوله من مقالتها وبلوغها حاجتها ٩٥٠٢ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083090
Book record
shamela-71
Source record
1098890
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain