Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أم سنان بنت خيثمة بن حرشة المذحجية

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 31720, entry [9712]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 31720, entry [9712]Open original source
أم سنان بنت خيثمة بن حرشة (٣) المذحجية من أهل المدينة امرأة شاعرة وفدت على معاوية متظلمة من عامله على المدينة أخبرنا أبو العز مناولة وإذنا وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا أبو الفرج القاضي أنا الحسن بن أحمد بن محمد بن سعيد الكلبي نا الغلابي نا العباس بن بكار نا عبيد الله بن سليمان المديني عن أبيه عن سعد بن حذاقة قال (٤) : حبس مروان بن الحكم غلاما من بيني ليث في جناية جناها بالمدينة فأتته جدة الغلام أم أبيه وهي أم سنان بنت خيثمة بن حرشة (٥) المذحجية فكلمته في الغلام فأغلظ لها وزيرها فخرجت إلى معاوية واستأذنت عليه فأذن لها فلما جلست (٦) قال يا بنة خيثمة ما أقدمك أرضي وقد عهدتك تشنئين قومي وتحضين علي عدوي قالت يا أمير المؤمنين إن لبني عبد مناف أخلاقا طاهرة وأعلاما ظاهرة لا يجهلون بعد علم ولا يسفهون بعد حلم ولا يتعقبون بعد عفو وإن أولى الناس باتباع سنن آبائه لأنت قال صدقت نحن كذلك فكيف قولك: عزب الرقاد فمقلتي ما ترقد * والليل يصدر بالهموم ويورد يا آل مذحج لا مقام فشمروا * إن العدو لآل أحمد يقصد هذا علي كالهلال يحفه * وسط السماء من الكواكب أسعد خير الخلائق وابن عم محمد * وكفى بذلك والعدو تهدد ما زال مذ عرف الحروب مظفرا * والنصر فوق لوائه ما يفقد قال قد كان ذلك يا أمير المؤمنين وإنا لنطمع بك خلفا قال رجل من جلسائه كيف يا أمير المؤمنين وهي القائلة: ح إما هلكت أبا الحسين فلم تزل * بالحق تعرف هاديا مهديا فاذهب عليك سلام ربك ما دعت * فوق الغصون حمامة قمريا قالت يا أمير المؤمنين لسان نطق وقول صدق ولئن تحقق فيك ما ظننا فحظك وافر والله ما أورثك الشناءة في قلوب المسلمين إلا هؤلاء فادحض مقالتهم وأبعد منزلهم فإنك إن فعلت ازددت بذلك من الله قربا ومن المسلمين حبا قال إنك لتقولين ذلك قالت سبحان الله والله ما مثلك [مدح] (١) بباطل ولا اعتذر إليه بكذب وإنك لتعلم ذلك من رأينا (٢) وضمير قلوبنا كان والله علي أحب إلينا منك إذ كان حيا وأنت أحب إلينا من غيرك إذ أنت باق وقال ممن؟ قالت من مروان بن الحكم وسعيد بن العاص قال وبم استحققت ذلك عليهما؟ قالت بحسن حلمك وكرم عفوك قال وإنهما ليطمعان في ذلك؟ قالت هما والله لك من الرأي على ما كنت عليه لعثمان قال والله لقد قاربت فما حاجتك؟ قالت إن مروان بن الحكم تبنك بالمدينة تبنك من لا يريد البراح منها لا يحكم بعدل ولا يقضي بسنة يتتبع عثرات المسلمين ويكشف عورات المؤمنين حبس ابن ابني فأتيته فقال كيت وكيت فألقمته أخشن من الحجر وألعقته أمر من الصاب (٣) قال أبو عبد الله الصاب الحضيض قال القاضي الحظظ بالظاء وهو معروف قال أبو ذؤيب الهذلي (٤) : نام الخلي وبت الليل مشتجرا * كأن عيني فيها الصاب مذبوح مذبوح: مشقوق والذبح الشق قال الشاعر (٥) : كأن بين فكها والفك * فارة مسك ذبحت في سك رجع الخبر: ثم رجعت إلى نفسي بالملامة وأتيتك يا أمير المؤمنين لتكون في أمري ناظرا وعليه معديا قال صدقت لا أسألك عن ذنبه (١) ولا أسألك القيام بحجته اكتبوا لها بإخراجه قالت يا أمير المؤمنين وأنى لي بالرجعة وقد نفذ زادي وكلت راحلتي فأمر لها براحلة موطاة وخمسة آلاف درهم ٩٤٧٥ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083071
Book record
shamela-71
Source record
1098871
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain