page 31669, entry [9687]Open original source
هوى جارية أديبة اشتراها معاوية وبعث بها إلى الحسين بن علي رضي الله عن هـ على ما قيل قرأت على أبي محمد طاهر بن سهل بن بشر عن أبي الحسن بن صصرى ح وأنبأنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو الحسن علي بن الحسين بن أحمد بن صصرى أنا أبو منصور طاهر بن العباس بن منصور المروزي العماري بمكة نا أبو القاسم عبيد الله بن محمد بن أحمد بن جعفر السقطي بمكة نا إسحاق بن محمد بن إسحاق السوسي نا أبو بكر محمد بن أحمد بن صديق نا أبو بكر محمد بن إبراهيم العوامي حدثني ابن الأعرابي عن المبرد حدثني المازني قال قال الأصمعي عرضت على معاوية جارية فأعجبته فسأل عن ثمنها فإذا ثمنها مائة ألف درهم فابتاعها ونظر إلى عمرو بن العاص فقال لمن تصلح هذه الجارية فقال لأمير المؤمنين قال ثم نظر إلى غيره فقال له كذلك فقال لا فقيل لمن قال للحسين بن علي بن أبي طالب فإنه احق بها لما له من الشرف ولما كان بيننا وبين أبيه فأهداها له فأمر من يقوم عليها فلما مضت أربعون يوما حملها وحمل معها أموالا عظيمة وكسوة وغير ذلك وكتب إن أمير المؤمنين اشترى جارية فأعجبته فأثرك بها فلما قدمت على الحسين بن علي أدخلت عليه فأعجب بجمالها فقال لها ما اسمك فقالت هوى قال أنت هوى كما سميت هل تحسنين شيئا قالت نعم أقرأ القرآن وأنشد الأشعار قال اقرئي فقرأت " وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو " (٢) قال أنشديني قالت ولي الأمان قال نعم فأنشأت تقول: أنت نعم المتاع لو كنت تبقى * غير أن لا بقاء للإنسان فبكى الحسين ثم قال أنت حرة وما بعث به معاوية معك فهو لك ثم قال لها هل قلت في معاوية شيئا فقالت: رأيت الفتى يمضي ويجمع جهده * رجاء الغنى والوارثون قعود وما للفتى إلا نصيب من التقى * إذا فارق الدنيا عليه يعود فأمر لها بألف دينار وأخرجها ثم قال رأيت أبي (١) كثيرا ما ينشد (٢) : ومن يطلب الدنيا لحال تسره (٣) * فسوف لعمري عن قليل يلومها إذا أدبرت كان على المرء فتنة * وإن أقبلت كانت قليل دوامها (٤) ثم بكى وقام إلى صلاته " حرف اللام ألف وحرف الياء فارغان " " ذكر من ذكرت منهن بكنيتها دون التعريف لها بتسميتها " ٩٤٤٩ -