Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عزة بنت حميل بن حفص ويقال بنت حميد بن وقاص ابن إياس بن عبد العزى بن

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 31455, entry [9627]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 31455, entry [9627]Open original source
عزة بنت حميل بن حفص (١) ويقال بنت حميد (٢) بن وقاص ابن إياس بن عبد العزى بن حاجب بن غفار ويقال عزة بنت عبد الله إحدى بني حاجب بن عبد الله بن غفار أم عمرو الضمرية صاحبة كثير وفدت على عبد الملك أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي عن أبي الحسن الدارقطني وقرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال عزة صاحبة كثير قال ابن الكلبي هي عزة بنت حميل (٣) بن حفص من بني (٤) حاجب بن غفار قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (٥) وأما حميل بضم الحاء المهملة وفتح الميم عزة صاحبة كثير قال ابن الكلبي هي عزة بنت حميل بن حفص من بني حاجب بن غفار وقال (٦) وأما عزة بالزاي فهي عزة بنت حميل بن وقاص بن حفص بن إياس بن عبد العزى بن حاجب بن غفار صاحبة كثير الشاعر قرأت بخط رشأ وأنبأنا أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرئ عن رشأ بن نظيف أخبرني أبو القاسم إبراهيم بن علي بن الحسين بن سيبخت أنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي حدثني عون (٧) بن محمد نا أبي نا الهيثم بن عدي قال (٨) دخلت عزة على عبد الملك بن مروان فخاطبته وخاطبها ثم قال لها هل تروين (١) من شعر كثير فيك قالت أي ذلك قال أنشديني قوله (٢) * وقد زعموا (٣) أني تغيرت بعدها * ومن ذا الذي يا عز لا يتغير تغير جسمي والخليفة كالذي (٤) * عهدت ولم يخبر بسرك مخبر * فاستحيت وقالت أما هذا يا أمير المؤمنين فلا أحفظه ولكن أروي له (٥) * كأني أنادي صخرة حين أعرضت * من الصم لما أعرضت وتولت (٦) صفوحا فما تلقاك إلا ملولة (٧) * فمن مل منها ذلك الوصل ملت * أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد ثم أخبرني أبو المعمر المبارك بن أحمد عنه وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن المسلمة وأبو الحسن بن العلاف قالا أنا أبو القاسم بن بشران أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن جعفر نا علي بن الأعرابي نا علي بن عمروس قال دخلت عزة على عبد الملك بن مروان وهو لا يعرفها ترفع مظلمة لها فلما سمع كلامها تعجب منه فقال له بعض جلسائه هذه عزة كثير فقال عبد الملك إن أردت أن أرد عليك مظلمك فأنشديني ما قال فيك كثير فاستحيت وقالت والله ما أعرف كثيرا لكني سمعتهم يحكون عنه أنه قال في (٨) * قضى كل ذي دين علمت غريمه * (٩) وعزة ممطول معنى غريمها * فقال عبد الملك ليس عن هذا أسألك ولكن أنشديني من قوله * وقد زعمت أني تغيرت بعدها * ومن ذا الذي يا عز لا يتغير تغير جسمي والخليفة كالذي * عهدت ولم يخبر بسرك مخبر * قالت قد سمعت هذا ولكني سمعت الناس يحكون أنه قال في * كأني أنادي صخرة حين أعرضت * من الصم لو تمشي بها العصم زلت صفوح فما تلقاك إلا بخيلة * فمن مل منها ذلك الوصل ملت * فقضى حاجتها ورد مظلمتها وقال أدخلوها على الجواري يأخذن من أدبها أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي عن أبي الحسن الدارقطني وقرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا الدارقطني نا الحسين بن إسماعيل نا عبد الله بن شبيب نا الزبير (١) حدثني يعقوب بن حكيم السلمي عن قسيمة (٢) بنت عياض الأسلمية عن بنة (٣) وهي أم البنين ابنة عياض بن الحسن (٤) الأسلمية (٥) قالت سارت علينا عزة في جماعة من قومها فنزلت على يبر ابن يربوع الجهنية (٦) فسمعنا بها فاجتمعت جماعة من نساء الحاضر أنا فيهن فجئناها فرأينا امرأة حميراء (٧) حلوة لطيفة فتضاءلنا لها (٨) ومعنا نسوة كلهن لهن الفضل عليها في الجمال والخلق إلى أن تحدثت عزة فإذا هي أبدع الخلق وأحلاه حديثا فما فارقناها إلا ولها الفضل في أعيننا وما نرى أن امرأة تفوقها حسنا وجمالا وحلاوة أنبأنا أبو القاسم يحيى بن ثابت بن بندار بن إبراهيم أنا أبي أبو المعالي أنا أبو العباس أحمد بن عمر بن أحمد البرمكي أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الرحمن بن منصور المروزي الكاتب نا أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري النحوي نا أبي نا أحمد بن عبيد قال (١) دخل كثير على عبد الملك بن مروان وكان كثير دميما فلما نظر إليه عبد الملك قال تسمع بالمعيدي لا أن تراه (٢) فقال كثير (٣) * ترى الرجل النحيف فتزدريه * وتحت ثيابه أسد يزير (٤) ويعجبك الطرير إذا تراه (٥) * فيخلف ظنك الرجل الطرير وما عظم الرجال لهم بزين * ولكن زينهم (٦) كرم وخير فقد عظم البعير بغير لب * فلم يستغن بالعظم البعير يصرفه الضبي بكل وجه * ويحمله (٧) على الخسف الجرير شرار الأسد أكثرها فراخا * وأم الصقر مقلات (٨) نزور * فقال له عبد الملك إن كنا أسأنا لك اللقاء فلست أنسى (٩) لك الثواب فاذكر حاجتك فقال حاجتي أن تزوجني عزة فوجه إلى أهلها فأحضرهم وأمرهم بتزويجه إياها فقالوا يا أمير المؤمنين هي امرأة بالغ لا يولى على مثلها ونحن نعرض ذلك عليها فإن أجابت إليه أمسكناه (١٠) فأمر بإحضارها فأحضرت فعرض عليها التزويج به فقالت بعدما شهرني في العرب وشبب بي فأكثر ذكري ما إلى هذا سبيل فقال لها فإذا أبيت هذا وكرهته فاكشفي وجهك فثقل ذلك عليها ثم فعلت ومضت مكشوفة الوجه إلى بعض حجر عبد الملك فدخلت الحجرة ونظرت إلى كثير مغضبة فقال بعض من حضرها جنت جنت فأنشأ كثير يقول (١) * أصاب الردى من كان يهوى لك الردى * وجن اللواتي قلن عزة جنت فهن لأولى بالجنون وبالخنا * وبالسيئات ما حيين وحيت ولما رأت من حولها نقص (٢) الحيا * رمتني بباقي وصلها ثم ولت فصرت كذات (٣) البو تتبع بكرها (٤) * فلما قضت بأسا من البو حنت أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة (٥) * لدينا ولا مقلية إن تقلت * فحلفت ألا تكلم كثيرا سنة فلما انصرفت من الحج بصرت بكثر وهو على جمله يخفق نعاسا فضربت رحله بيدها وقالت كيف أنت يا جمل فأنشأ كثير يقول (٦) * حيتك عزة بعد البين وانصرمت * فحي ويحك من حياك يا جمل لو كنت حييتها ما زلت ذا مقة * عندي وما منك الإدلاج والعمل ليت التحية كانت لي فأبدلها (٧) * مكان يا جملا (٨) حييت يا رجل فجن من جزع إذا قلت ذاك له * ورام تكليمها لو تنطق الإبل (٩) أنبأنا أبو الحسن بن العلاف وأخبرني أبو المعمر عنه وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن المسلمة وابن العلاف قالا أنا عبد الملك بن محمد أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن جعفر نا أبو يوسف يعقوب بن عيسى الزهري نا الزبير بن بكار قال ارسل عبد العزيز بن مروان إلى عزة كثير فلما جاءت أدخلها بيتا وأسبل عليها سترا ثم دعا كثيرا فقال له حاجتك يا كثير قال أرضك التي بمكان كذا وكذا ناقة برعائها قال لك ذلك أفتبغي غير هذا قال لا قال يا غلام ارفع الستر فلما نظر إليها أنشأ يقول (١) عجبت لتركي خطة الرشد بعدما * بدا لي من عبد العزيز قبولها حلفت برب الراقصات إلى منى * يغول البلاد نصها وذميلها لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها * وأمكنني منها إذا لا أقيلها فهل أنا إن راجعتك القول مرة * بأحسن منها عائدا (٢) فتقيلها فأصبحت كالمجفو من غير جفوة * وما بقيت من حادة أستقيلها * قال ونا محمد بن جعفر نا إبراهيم بن الجنيد نا محمد بن الحسين حدثني يوسف ابن الحكم الرقي نا مروان بن محمد بن عبد الملك بن مروان قال (٣) دخلت عزة على أم البنين أخت عمر بن عبد العزيز فقالت لها يا عزة ما قول كثير * قضي كل ذي دين علمت غريمه * وعزة ممطول معنى غريمها * ما كان هذا الدين قالت كنت وعدته قبلة ثم إني حرجت منها فقالت أنجزيها له وعلي إثمها أنبأنا أبو الحسن علي بن المسلم الشافعي أنا جعفر بن أحمد بن الحسين نا أبو القاسم عبد العزيز بن بندار الشيرازي بمكة نا أبو بكر أحمد بن علي بن لال الهمداني نا أحمد بن الحسين (٤) نا حامد (٥) بن حماد نا إسحاق بن سيار نا الأصمعي نا سفيان بن عيينة قال دخلت عزة على سكينة بنت الحسين بن علي ذات يوم فقالت لها يا عزة أرأيتك إن سألتك عن شئ هل تصدقينني (٦) قالت نعم قالت ما عنى كثير بقوله * قضي كل ذي دين فوفى غريمه * وعزة ممطول معنى غريمها * فتحايت وقالت فداك أبي إن رأيت أن تعفيني فقالت لا أعفيك بل أعزم عليك قالت كنت وعدته قبلة قالت أنجزيها وإثمها علي أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا عبيد الله بن أحمد الصيرفي إجازة أنا أبو عمر بن حيوية أنا محمد بن خلف بن المرزبان حدثني يزيد بن محمد أخبرني محمد بن سلام الجمحي قال (١) أرادت عزة أن تعرف ما لها (٢) عند كثير فتنكرت له ومرت به متعرضة فقام فاتبعها فكلمها فقالت له فأين حبك عزة فقال أنا الفداء لك لو أن عزة أمة لي لوهبتها لك قالت ويحك لا تفعل فقد بلغني أنها لك في صدق المودة ومحض المحبة والهوى على حسب الذي كنت تبدي لها من ذلك وأكثر وبعد فأين قولك (٣) * إذا وصلتنا خلة كي نزيلها (٤) * أبينا وقلنا الحاجبية أول * فقال كثير بأبي أنت وأمي اقصري عن ذكرها واسمعي ما أقول ثم قال * هل وصل عزة إلا وصل غانية * في وصل غانية من وصلها بدل * قالت فهل لك في المجالسة (٥) فقال لها وكيف لي بذلك فقالت له فكيف بما قلت في عزة وسيرته لها فقال أقلبه فيتحول إليك ويصير لك قال فسفرت عن وجهها عند ذلك وقالت أغدرا وتنكاثا يا فاسق وإنك لها هنا يا عدو الله قال فبهت وأبلس (٦) ولم ينطق (٧) وتحير وخجل ثم إنها عرفت أمرها ونكثه وغدره بها وأعلمته سوء أفعاله وقلة حفاظه ونقضه للعهد والميثاق ثم قالت قاتل الله جميلا حيث يقول (٨) * لحى الله من لا ينفع الود عنده * ومن حبله إن مد (٩) غير متين * ومن هو ذو وجهين ليس بدائم * على العهد حلاف لكل يمين * فأنشأ كثير يقول بانخزال وحصر وانكسار يعتذر إليها ويتنصل مما كان منه واحتال في دفع زلته متمثلا بقول جميل ويقال بل سرقه من جميل ونحله إلى نفسه فقال (١) * ألا ليتني قبل الذي قلت شيب لي * من المذعف القاضي (٢) وسم الذرارح فمت ولم تعلم علي خيانة * ألا رب باغي الربح ليس برابح فلا تحمليها واجعليها جناية (٣) * تروحت منها في مياحة مائح أبؤ بذنبي إنني (٤) قد ظلمتها * وإني بباقي سرها غير بائح * أنبأنا أبو الحسن بن العلاف وأخبرني أبو المعمر عنه وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن المسلمة وابن العلاف قالا أنا أبو القاسم الواعظ أنا أحمد بن إبراهيم نا أبو بكر الخرائطي نا أبو يوسف الزهري نا الزبير بن بكار قال بينا كثير ينشد الناس وقد حشدوا له إذ مرت به عزة ومعها زوجها فقال لها زوجها والله لتسبنه أو لأسوأنك (٥) فقربت منه تسبه فأنشأ يقول (٦) يكلفها الخنزير سبي (٧) وما بها * هواني ولكن للمليك استدلت هنيئا مريئا غير داء مخامر * لعزى من أعراضنا ما استحلت فما أنا بالداعي لعزة بالجوى (٨) * ولا شامت إن نعل عزة زلت أصاب الردى من كان يهوى لك الردى * وجن اللواتي قلن عزة جنت (٩) قال ونا الزبير بن بكار قال بلغ كثيرا أن عزة مريضة بمصر وأنها تشتاقه فخرج يريدها فلما صار ببعض الطريق إذا بغراب (١) بانة ينتف ريشه فتطير من ذلك فبينا هو يسير لقي رجلا عائفا زاجرا فأخبره بما قصد له وما رأى في طريقه فقال له لقد ماتت هذه المرأة واستبدلت به بديلا فقدم مصر فوجد الناس منصرفين من جنازتها فأنشأ يقول (٢) * فما أعيف النهدي لا در دره * وأعلمه (٣) بالزجر لا عز ناصره رأيت غرابا واقعا (٤) فوق بانة * ينتف أعلى ريشه ويطايره فأما غراب فاغتراب من النوى * وبان فبين من حبيب تعاشره (٥) أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي وغيره عن أبي القاسم التنوخي وأخبرتنا شهدة بنت أحمد بن الفرج في كتابها قالت أنا جعفر بن أحمد بن الحسين أنا أبو القاسم علي بن المحسن التنوخي بقراءتي عليه أنا أبو الحسن علي بن عيسى الرماني النحوي نا أبو بكر بن دريد أنا عبد الأول بن مريد (٦) أخبرني حماد بن إسحاق عن أبيه قال (٧) خرج كثير يريد عبد العزيز بن مروان وأكرمه ورفع منزلته وأحسن جائزته وقال سلني ما شئت من الحوائج قال نعم أحب أن تنظر لي من يعرف قبر عزة فيقفني عليه فقال رجل من القوم إني لعارف به فوثب كثير فقال لعبد العزيز حاجتي أصلحك الله فانطلق به الرجل حتى انتهى إلى موضع قبرها فوضع يده عليه وعيناه تجري وهو يقول (٨) * وقفت على ربع لعزة ناقتي * وفي (٩) البرد رشاش من الدمع يسفح فيا عز أنت البدر قد حال دونه * رجيع التراب والصفيح المضرح وقد كنت أبكي من فراقك خيفة * وهذا لعمري (١) اليوم أنأى وأنزح فألا فداك الموت من أنت زينه * ومن هو أسوأ منك حالا وأقبح (٢) ألا لا أرى بعد ابنة النضر لذة * لشئ ولا ملحا لمن يتملح فلا (٣) زال وادي رمس عزة سائلا * به نعمة من رحمة الله تسفح فإن التي أحببت قد حال دونها * طوال (٤) الليالي والضريح المرجح (٥) أرب بعيني البكا كل ليلة * فقد كاد مجرى دمع عيني يقرح إذا لم يكن ماء تحلبنا دما * وشر البكاء المستعار الممنح (٦) " عفراء " (٧) ٩٣٨٩ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083014
Book record
shamela-71
Source record
1098814
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain