Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

آمنة بنت الشريد

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 31217, entry [9539]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 31217, entry [9539]Open original source
آمنة بنت الشريد زوج عمرو بن الحمق (١) كانت بدمشق لها ذكر أنبأنا أبو المظفر بن القشيري وغيره عن أبي الوليد الحسن بن محمد بن علي البلخي أنا أبو الفرج محمد بن إدريس بن محمد بن إدريس الموصلي قال قرأت على أبي منصور المظفر بن محمد الطوسي أنبأ أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي حدثني عبد الله بن المغيرة القرشي عن الحكم بن موسى عن يحيى بن حمزة عن إسحاق بن أبي فروة عن يوسف بن سليمان عن جدته يعني ميمونة قالت كان تحت عمرو بن الحمق آمنة بنت الشريد فحبسها معاوية في سجن دمشق زمانا حتى وجه إليها برأس عمرو بن الحمق فألقي في حجرها فارتاعت لذلك ثم وضعته في حجرها ووضعت كفها على جبينه ثم لثمت فاه ثم قالت غيبتموه عني طويلا ثم أهديتموه إلي قتيلا فأهلا بها من هدية غير قالية ومقلية ذكر أبو الحسن علي بن محمد الكاتب المعروف بالشابشتي أن عمرو بن الحمق لما قتل حمل رأسه إلى معاوية وهو أول راس حمل في الإسلام من بلد إلى بلد (٢) وكانت آمنة بنت الشريد زوجته بدمشق فلما حمل رأس عمرو إليه أمر أن يلقى في حجرها وأن يسمع منها ما تقول فلما رأته ارتاعت له وأكبت عليه تقبله وقالت واضيعتاه في دار هوان بقيتموه (٣) طويلا وأهديتموه إلي قتيلا فأهلا وسهلا كنت له غير قالية وأنا له غير ناسية قل لمعاوية أيتم الله ولدك وأوحش منك أهلك ولا غفر لك ذنبك فعاد الرسول إليه بما (١) قالت فأمر بها فأحضرت وعنده جماعة وفيهم إياس بن شرحبيل وكان في شدقه نتوء لعظم لسانه فقال لها معاوية يا عدوة الله أنت صاحبة الكلام قالت نعم غير فازعة ولا معتذرة منه قد لعمري اجتهدت في الدعاء وأنا إجتهد إن شاء الله إن نفع الاجتهاد والله من وراء العباد فأمسك معاوية وقال إياس اقتل هذه فما كان زوجها بأحق بالقتل منها فقالت له تبا لك ويلك بين شدقيك جثمان الضفدع وأنت تأمره بقتلي كما قال تعالى " إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين " (٢) فضحك معاوية والجماعة وبان الحجل من إياس ثم قال معاوية اخرجي عني فلا أسمع بك في شئ من الشام قالت سأخرج عنك فما الشام لي بوطن ولا أعرج فيه على حميم ولا سكن ولقد أعظمت فيه مصيبتي وما قرت به عيني وما أنا إليك بعائدة ولا لك حيث (٣) كنت بحامدة فأشار إليها بيده أن أخرجي فقالت عجبا لمعاوية يبسط علي غرب لسانه ويشير إلي ببنانه فلما خرجت قال معاوية تحمل إليها ما يقطع به غرب لسانها وتخفف به إلى بلدها فقبضت ما أمر لها به وخرجت تريد الكوفة فلما وصلت إلى حمص توفيت ٩٣٠١ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1082942
Book record
shamela-71
Source record
1098742
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
آمنة بنت الشريد — shamela-71 · Hadith Research Library