page 31177, entry [9528]Open original source
شاعر من أهل دمشق قال فيما جرى بدمشق سنة إحدى عشرة وأربع مئة عند فتنه ولي العهد عبد الرحيم بن الناس أنبأنا منها * تقضي أوان الحرب والطعن والضرب * وجاء آوان الوزن والصفع والضرب وأضحت (٢) دمشق في مصاب وأهلها * لهم خبر قد شاع في الشرق والغرب * حريق وجوع دائم وبلية * وخوف فقد حق البكاء مع الندب كان دمشقا حين يقاد أهلها * وقد حشروا حشر القيامة للكتب فلو كان من يجني يقاد بذنبه (٣) * لكنا براء من قياد ومن ذنب فوا أسفي أن المدينة أحرقت * وطاف عليها طائف السخط من ربي وأضحت (٤) تلألأ قد تمحت رسومها * كبعض ديار الكفر بالسخف والقلب وأحرقت الأبواب من كل جانب * فأصبحت بعد الأنس ينكرها قلبي إلى أين أسعى من دمشق وأرضها * بها جنة الفردوس للأكل (١) والشرب وجامعها إحدى العجائب في الورى * له الخبر المنعوت في سائر الكتب إليكم جميع المسلمين نعيتها (٢) * وإن كنت قد أقصرت في نعتها خطبي * قرات هذه الأبيات مع غيرها بخط أبي محمد عبد الرحمن بناحمد بن علي بن صابر فيما نقله من أخبار دمشق ٩٢٩١ -