page 31162, entry [9509]Open original source
رجل اتطوى له الأرض من يومه إلى بيت المقدس ووصف لي مكانه فصرت إليه فإذا هو رجل قد التبس سلامه فسألته من أين المطعم فدعا بظبية كانت قريبة منهفي الجبل فجاء بها إلى صخرة فيها نقرة فحلبها عليها وسقاني من اللبن ٩٢٧١ رجل حكى عنه أبو بكر محمد بن داود الدينوري المعروف بالدقي الصوفي أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد نا نصر بن إبراهيم نا أبو رجاء هبة الله بن محمد بن علي الشيرازي إجازة أنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن جهضم نا أبو بكر محمد بن داود قال كان بدمشق رجل له بغل يكريه من دمشق إلى تل الزبداني (١) ويحمل عليه الناس فذكر أنه أكرى بغله مرة رجل يحمل عليه متاعا له بأجرة معلومة فلما صار خارج الدرب لقيه رجل وسأله أن يحمله على رأس الحمل ويأخذ منه أجرته قال فرغبت في الكراء وحمله فوق الحمل ولزمت المحجة قال فلما صرنا ببعض الطريق قال لي هل لك أن تأخذ بنا هذا الطريق فإنه مختصر ويجئ عند مفرق طريقين قال فقلت له أنا لا أخبر هذا الطريق ولا أعرفه فقال أنا أعرفه وقد سلكته مرارا كثيرة قال فأخذت في ذلك الطريق فأشرفت على موضع وعر وحش وواد عظيم هائل واستوحشت وجعلت أنظر يمنة ويسرة ولا أرى أحدا ولا أرى أي إنسان فبينا أنا كذلك إذا به يقول لي امسك برأس البغل حتى أنزل فقلت له أيش تنزل وقد أشرفت في هذا الموضع مر بنا نلحق البلد بوقت فقال خذ ويلك برأس البغل حتى أنزل وقد أشرفت على واد عظيم يخايل لي أن فيه أقواما موتى فأمسكت برأس البغل حتى نزل ثم شد على نفسه ثيابه وأخرج سكينا عظيما من وسطه وقصدني به ليقتلني فعدوت من بين يديه وأنا أقول يا هذا خذ البغل وما عليه فقال هذا هو ولي وإنما أريد أقتلك فخوفته بالله ﷿ وتضرعت إليه وبكيت وحذرته من عقوبة (٢) تلحقه فأبى وقال ليس بذ من قتلك فاستسلمت في يده وقلت دعني أصلي ركعتين ثم افعل ما بدا لك فقال افعل ولا تطول فابتدأت بالتكبير وأرتج علي القراءة حتى لم أذكر من القرآن حرفا واحدا وأنا واقف متحير وهو جالس بحذائي يقول هيه أفرغ فأجرى الله على لساني بعد وقت فقرأت " أم من يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء " (٢) فإذا أنا بفارس قد أقبل من نحو الوادي وبيده حربة فرمى بها ال