page 31137, entry [9469]Open original source
شيخ من أهل دمشق روى عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة روى عنه بقية بن الوليد أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن مقاتل أنا جدي أبو محمد قراءة عليه نا أبو الحسن علي بن محمد بن شجاع الربعي أنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي ابن فراس العبقسي نا أبو علي عبيد الله بن محمد بن أبي رجاء الزيات بمكة نا أبو قرصافة محمد بن عبد الوهاب العسقلاني نا آدم بن أبى إياس نا بقية بن الوليد حدثني شيخ من أهل دمشق حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﷺ العلم (١) فريضة على كل مسلم [١٣٦٨٨] ٩٢٣٢ شيخ من أهل دمشق حكى عنه الوليد بن مسلم أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني وابن السمرقندي قالا ثنا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب أنا أبو عبد الملك أحمد ابن إبرهيم القرشي نا محمد بن عائذ أخبرني الوليد قال فحدثني شيخ من أهل دمشق أنه كان فيمن غزا معه يعني مروان بن (٢) محمد إلى الخزر قال فسحنا (٣) في بلادهم ونسبي من أدركناه ولم نلق لهم جمعا فشكوت إلى بيطار العسكر سعالا بفرسي أو علة فأمر لي بورق القصباء الأخضر فذهبت أنظر فإذا بغيضة بيننا وبينها نحو من أربعة أميال فدعاني الأمر الذي كنا فيه إلى أن خرجت إلى تلك الغيضة على فرسي فبينا أنا آخذ من الورق إذا سلب (٤) إلى من رؤوس القصب فإذا أنا ببريق الأسنة خلف القصب فقمت على سرجي لأتمكن من النظر فإذا بحرة سوداء من القنا فجلست على سرجي وأخذني منهم آخذ فعدوت على فرسي حتى دخلت على مروان فأخبرته ما رأيته فدعا بعض هضائلة (١) أرمينية (٢) فأخبرهم بما جئت من خبره فقالوا هذا فلان الطرخان (٣) عامل هذه البلاد وأساورته عشرة آلاف نحن نرى أن ضعف رأيه ونظره لنفسه دعاه إلى أن كمن في هذه الغيضة ليشد على ساقه العسكر قال فأمر مروان قائدا من قواده ليخرج في أصحابه فنودي في العسكر من أراد الإجر والعصمة (٤) فليلحق بفلان فسار إليهم حتى وقف على باب مدخل الغيضة وأتوا بالنيران والنفط فألقى في الغيضة وهاجت الريح بالنار ودخل المسلمون بالسيوف قال ذلك الشيخ قال الذي حدثني فأهلكهم الله جميعا حريقا وقتلا وأسرا وأسرنا طرخانهم أسيرا فضربت عنقه ثم بعث حتى نقد برأسه من رؤوس أصحابه إلى الشام قال الشيخ أنا رأيت ذلك الرأس بعد أن قفلنا يطاف به في دمشق ٩٢٣٣ -