page 31123, entry [9450]Open original source
شيخ راجز من بني (٣) والية من بنى أسد وفد على هشام بن عبد الملك قرأت بخط أبي الحسن رشا بن نظيف وانبأنيه أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرئ عنه أنا أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب ثنا أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد أنبا أبو حاتم حدثني ألأصمعي أخبرني محمد بن حرب الهلالي قال خرجت مرة أريد مكة فنزلت بحي من بنى أسد ثم من بنى والبه فإذا أنا بشيخ كبير السن حسن اللباس فسلمت عليه ثم جلست فسألته عن سنة فقال خلفت عشرين ومائة سنة فسألته عن طعمة فقال ما أزيد على الصبوح (٤) والغبوق شيئا فسألته عن الباه فقال أيهات والله لقد وفدت على هشام وهو في رصافته يشرب اللبن وذلك اني ذكرت له فسألني عن طعمي فقلت الصبوح والغبوق وسالني عن الباه فقلت والله إن لي لثلاث نسوة بت عند إحداهن ليلة وأصبحت غاديا إلى الأخرى وفي رأسي أثر الغسل فقالت امط عنى أفرغت ما في صلبك فقلت والله لأوفينك ما وفيتها فلا عبتها ثم توركتها حتى إذا أردت الإنزال أخرجته فأمسكته فنزا الماء حتى حاذى رأسها فقلت أيكون هذا ممن أفرغ ما صلبه ثم تناولت عشر حصيات فكلما صرت إلى الفراغ ناولتها حصاة حتى أتيت على العشر فسألتها كم في يدك فقالت تسع فقلت لا بل عشر فقالت والله لا أحسب لك ما لم يصل إلي فضحك هشام حتى استلقى على فراشه ثم إني سألته كيف أنت اليوم فقال هيهات والله إني لأظل اليومين والثلاثة وما في الثاني طائل (١) ثم ضرب بيده على فخده وقال * قد كبرت بعد شباب سني * وأضعف الأزلم (٢) مني ركني والدهر يبلي جده ويفني * وأعرضت أم عيالي عني إذ عز عندي ما تريد مني * وقالت الحسناء يوما ذرني ولم ترد ذرني ولكن نكني * لكنها عن ذاك كانت تكني * ٩٢١٤ -