page 31081, entry [9391]Open original source
رجل من أهل العراق وفد على عبد الملك قرأت على أبي محمد بن حمزة عن أبي بكر الخطيب أنبأ أبو بكر أحمد بن سليمان بن علي المقرئ الواسطي نا عبيد الله بن محمد البزار أنا جعفر بن محمد بن القاسم نا أبو العباس الطوسي نا موسى بن عيسى العبدي أخبرني أحمد بن طالب الكناني كنانة كلب قال نصب عبد الملك الموائد يطعم الناس فجلس رجل من أهل العراق على بعض تلك الموائد فنظر إليه خادم عبد الملك فانكره فقال له أعراقي قال نعم قال فجاسوس قال كلا دعني أتهنى بزاد أمير المؤمنين ثم إن عبد الملك وقف على تلك المائدة فقال من القائل (١) * إذا الأرطى توسد أبرديه (٢) * خدود جوازئ (٣) بالرمل عين (٤) * من قائل هذا البيت وما معناه من أجاب فيه أجزناه والخادم يسمع فقال العراقي للخادم تحب أن أشرح لك من قائله وفيم قاله قال نعم قال يقوله عدي بن زيد في الخمر فاتبعه الخادم فقال يا امير المؤمنين أنا أجيبك فيما سألت قال قل قال يقوله عدي بن زيد في الخمر فتبسم عبد الملك فقال له الخادم أخطأت أم أصبت قال بل أخطأت قال أخطأت قال يا أمير المؤمنين هذا العراقي لقنيه قال أي الرجال هو قال أحد القوم الذين وقعت عليهم فعاد إليه عبد الملك فقال أنت لقنت هذا الخادم قال نعم يا أمير المؤمنين قال فخطأ لقنته أم الصواب قال بل الخطأ قال ولم قال لأني كنت متخرما بمائدتك فوقف علي فقال عراقي فقلت نعم قال أنت جاسوس فقلت دعني لا تنغصني (١) بزاد أمير المؤمنين قال فكيف الصواب قال يقوله شماخ بن ضرار التغلبي قال وفيم قاله قال في بقر الوحش وقد تجزأت (٢) بالخضير (٣) عن الماء قال صدقت فأجازه ثم قال سل حاجتك قال تنحي هذا عن بابك فإن فيه مشينة ٩١٥٥ -