Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أعرابي من كلب وفد على عبد الملك بن مروان

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 31066, entry [9370]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 31066, entry [9370]Open original source
أعرابي من كلب وفد على عبد الملك بن مروان أخبرنا أبو العز بن كادش مناولة وإذنا وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا القاضي (٥) ثنا محمد بن الحسن بن دريد أنا أبو عثمان المازني (٦) عن التوزي (٧) عن أبي عبيدة قال ولي عبد الملك بن مروان صدقات كلب رجلا من بني أمية وكانت الروم قد نزعته وكان أشقر غضا فدخل أعرابي جلف جاف على عبد الملك في خفة الناس فلما مثل بين يديه قال يا إنسان إنك مدبر (٨) مربوب قال أجل فما تشاء قال احتجبت بهذه المدرة ووليت خطابنا أصهب غضا (٩) كالقرعوس طمطمانيا أطوما كان وجهه جهوة قرد قد قشر بصرها وكأن فاه سرم (١٠) أتان قد قاشها عير فهي ترمز إن كشرت بسر وإن خاطبت نهر وإن بالغت زبر فلا الكلام مدفوع ولا القول مسموع ولا الحق متبوع ولا الجور مردوع ولنا ولك مقام فيه ينص الخصام (١) وتزحف (٢) الأقدام وينتصف المظلوم وينعش المهضوم ها إن ملكك هناك زائل وعزك حائل وناصرك خاذل والحاكم عليك عادل فاكبأن عبد الملك وتضاءلت أقطاره (٣) وترادت عبراته في صدره ثم قال لله (٤) أبوك أي ظلم نالك منا حتى أجاءك إلى هذه المقال قال ساعيك في السماوة (٥) نهاره لهو ومقاله (٦) لغو وغضبه سطو يجمع المناقط ويحتجن المشائط ويستنجد العمارط فأمر عبد الملك بصرف العامل قال القاضي (٧) العصب الصم (٨) وقال ابن دريد القرعوس والد البختية وهو لا ينجب ولا ينفع والطمطماني الأعجم والأطوم الذي لا يفهم ولا يفهم وإنما أخذ من جلد الأطوم وهي دابة من دواب البحر صليبة الجلد وقال قوم هي السلحفاة قال القاضي في السلحفاة لغتان سلحفاة وسلحفية وقوله جهوة قرد يريد دبره وما والاه وكذلك هو لكل أربع وربما استعمل في الناس وقوله قشر بصرها فالبصر قشرة (٩) على كل شئ وقوله قاشها أي نزا عليها والترمز التحرك والمشائط الواحد مشياط وهو الذي يسرع إليه السمن والمناقط المتفرقة يقال نقط هذا أي فرقه والعمارط الواحد عمروط وهو الذي لا يرى شيئا إلا اختلسه وهو اللص والوأي (١٠) الوعد والترمز التحرك روي عن أبي حاتم عن أبي عبيدة قال كان رجل من بني تميم خليعا يقال له عمير بن مالك فحضر نساء الحي يعدنه فأطلن الجلوس (١١) فقال * لقل غناء عن عمير بن مالك * ترمز أستاه النساء العوائد * فقمن وقلن لا شفاه الله وقوله فاكبأن عبد الملك أي تداخل بعضه في بعض قال الشاعر (١) * فلم يكبئنوا إذ رأوني وأقبلت * علي وجوه كالسيوف تهلل * وقوله تضاءلت أي تصاغرت والأقطار النواحي وقوله أجاءك أي اضطرك وأصله من المجئ تقول جاء زيد وأجاءه غيره مثل صار وأصار إليه غيره ومنه " فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة " (٢) كأنه جاء بها إليه قال القاضي وفي تفسير ابن دريد غريب هذا الخبر في موضع آخر المناقط أي المتفرق من الماشية وهو مما نهى عنه رسول الله ﷺ في كتابه لأكيدر لا تعد فاردتكم ولا ترد قاصيتكم والمشائط واحدتها مشياط وهي الناقة السريعة السمن يريد أنه يأخذ المشائط في الصدقة فهذا مما نهى عنه أيضا من قوله ﷺ لا تأخذوا حزرات أنفس الناس يريد خيار أموالهم [١٣٦٨١] والعمروط اللص يقال لص ولص ٩١٣٣ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1082833
Book record
shamela-71
Source record
1098633
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain