Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

رجل من أهل البادية وفد على معاوية

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 31036, entry [9336]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 31036, entry [9336]Open original source
رجل من أهل البادية وفد على معاوية في الكتاب الذي أخبرنا بنفعه أبو بكر محمد بن أبي نصر أنا عبد الوهاب بن محمد أنا أبو محمد بن يوه أنا أبو الحسن اللنباني (٢) نا ابن أبي الدنيا حدثني الفضل بن إسحاق أنا شبابة بن سوار (٣) الفزاري حدثني علي بن عاصم عن عمارة ابن أبي حفصة عن عبد الله بن بريدة أن أعرابيا كان على عهد معاوية فقالت له امرأته وبناته لو أتيت أمير المؤمنين فسألته وأخبرته بما لك لعل الله يرزقك منه شيئا قال إنه ليس بيدي شئ فباعوا (٤) ومتاعا لهم وتجهز حتى أتى معاوية فدخل عليه وقد نصب في الطريق فرأى جماعة الناس على معاوية فلم يقدر على كلامه فدار خلفه فقعد خلف السرير على متك بين وسادتين فجعل يخفق برأسه لما لقي من العناء في طريقه قال ابن بريدة والشيخ إذا كان قاعدا كان أكثر لنومه قال فنام فتفرق الناس عن معاوية لما أمسوا وخرج للمغرب ثم رجع فتعشى وخرج لصلاة العشاء والشيخ نائم لا يعلم حتى ذهب هوي (٥) من الليل فدخل معاوية إلى أهله فانتبه الشيخ لما أصابه برد الليل فإذا هو بالسرج وإذا ليس في البيت أحد غيره فقام فخرج إلى الدار فإذا الأبواب مقفلة فاسترجع وقال إنا لله جئت أطلب الخير فالآن أؤخذ بظن أني حيث أغتال أمير المؤمنين فجعل يطلب مكانا يختبئ فيه إلى أن يصبح فلم يجد فدخل تحت سرير معاوية فلما ذهب هوي من الليل إذا معاوية قد أقبل شيخ ضخم البطن موشح بملحفة حمراء حتى قعد على السرير والشيخ ينظر وهو يسترجع في نفسه الآن أقتل ثم قال معاوية يا غلام فأتاه بعض الوصفاء فقال انطلق إلى ابنة قرظة فادعها فأتاها فقالت لا أستطيع فرده إليها فقال عزمت عليك فجاءت تمشي ومعها جواري يسترنها حتى صعدت على السرير معه فطرب للجواري (١) فكلمها معاوية ساعة ثم قال عزمت عليك إلا نزلت فمشيت ورمى عنها ثيابها وبقيت في درع رقيق من قز يستبين منه جميع جسدها فمشت فقال أقبلي ثم قال أدبري فأدبرت والشيخ ينظر إليها ثم أقبلت فإذا هي ببريق عين الشيخ من تحت السرير فصاحت وقالت افتضحت وقعدت وتقنعت بيديها فقام معاوية إليها فقال ما لك ويحك قالت رجل تحت السرير فأدخل معاوية يده فأخذ برأسه فإذا شعيرات فجعل لا يقدر على أن يقبض على شعره فلما علم أنه شيخ كبير تركه ولبست ابنة قرظة ثيابها وانطلقت إلى بيتها وخرج الشيخ إلى معاوية فقال يا أمير المؤمنين لينفعني عندك الصدق قال هيه فقص عليه القصة فقال لا بأس عليك وجعل معاوية يضحك وجعل يسائله فإذا أعرابي منكر لا يسأله عن شئ إلا أخبره فلما أصبح دعا معاوية خصيا له فقال خذ بيد هذا الشيخ فأدخله على ابنة قرظة فقل لها إن هذا الشيخ الذي تخلاك البارحة وللخلوة نحلة فأعطيه نحلته فأدخله الخصي عليها فأخبرها بما قال معاوية فصاحت بالخادم فخرج وحبست الأعرابي وقالت ويحك ما قصتك فقص عليها القصة فأعطته وأوقرت راحلته ثيابا وغير ذلك وقالت له إذا خرجت من عندي فلا تقيمن في هذه البلاد فإن رآك أحد بها نكلت بك وخافت أن يقيم فكلما ذكره معاوية دعاه وذكر له ما كان ثم قالت لغلام لها انطلق فاحمله على الراحلة وما معه ثم انخس به حتى تخرجه من هذه الأرض فانطلق الأعرابي وقد أصاب حاجته ٩٠٩٩ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1082808
Book record
shamela-71
Source record
1098608
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain