Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

ابن خداش بن زهير

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 30939, entry [9169]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 30939, entry [9169]Open original source
ابن خداش بن زهير وفد على عبد الملك بن مروان فولاه عرافة قومه ثم عزله في الحال أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وابو غالب وابو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر ابن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا احمد بن سليمان حدثنا الزبير حدثني يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري حدثني عبد العزيز بن أبي ثابت الزهري قال خرج قوم من بني عامر بن صعصعة إلى عبد الملك بن مروان يختصمون في العرافة فتنازعوا فيها فقال عبد الملك العرافة لي وأنا أعرف عليها من رأيت فنظر إلى فتى منهم شعشاع وقعت عليه عينه فقال يا فتى قد وليتك العرافة فقاموا يقولون فلح بن خداش فسمعها عبد الملك فقال كلا والله لا يهجونا أبوك في الجاهلية ونشرفك في الإسلام فولاها غيره يعني بالهجو ما أخبرناه أبو الحسين وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا أنا أبو جعفر أنا المخلص نا أحمد نا الزبير قال وحدثني محمد بن حسن عن محمد بن طلحة عن عثمان بن عبد الرحمن قال أنشد قصيدة خداش رجل من قيس عبد الملك بن مروان فقال يا شدة ما شددنا ثم سكت فقال عبد الملك امضه فإنا لم نزل نحب السخن فأنشده (١) * يا شدة ما شددنا غير كاذبة * على سخينة لولا الليل والحرم (٢) إذ يتقينا هشام (٣) بالوليد ولو * أنا ثقفنا هشاما شالت الخدم (٤) * فقال عبد الملك والله ما أرى صاحبك زاد على التمني (٥) والاستنشاء يا أخا قيس وهذه الأبيات قالها خداش في وقعة كانت بينهم وبين قريش وذلك فيما اخبرنا أبو الحسين وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا أنا ابن المسلمة أنا المنجاب الطوسي نا الزبير حدثني الموصلي عمر بن أبي بكر عن زكريا بن عيسى عن ابن شهاب قال كانت العرب يسمون قريشا سخينة وكانوا يأكلون هذا السخن ويأكل العرب الحلوف والدماء فلما كانت غزوة غزاها مالك بن عوف النصري أهل تهامة استأجرت بعض (٦) حتى قاتلوا فرسانا من فرسان قريش بعرفات حتى إذا بلغوا الحرم انصرفوا عن الحرم فأخذوا (٧) حتى استجازوا بمر الظهران حتى أغاروا على بني الملوح بن يعمر ودليلهم كلثوم ابن الأسود بن (٨) بن يعمر وهو يطلب ثأره في بني يعمر وكان جثامة بن قيس وبلعاء بن قيس وخميصة بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر أصابوا حيا من بني (٩) ابن الديل فأقبل كلثوم بهوازن يبتغي غرة يعمر فقتل منهم (٩) أدبرت هوازن في طريقهم أي بدوا منها حتى إذا ضمت عليهم جبال (١٠) أخذت عليهم خزاعة بالنعال (١) وأدركتهم خيل بني بكر فأصابوا منهم مقتلة وأصابوا ما كان بأيديهم من السبي حتى رجعوا وهذا الشعر الذي أبدوا فيه على قريش وهو الذي قال فيه خداش بن زهير * يا شدة ما شددنا غير كاذبة * على سخينة لولا الليل والحرم إذ يتقينا هشام بالوليد ولو * أنا ثقفنا هشاما شالت الخدم * قال ابن شهاب وكذب عدو الله لم يصيبوا في تلك الوقعة رجلا واحدا ولا مالا ٨٩٣٤ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1082729
Book record
shamela-71
Source record
1098529
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain