page 30642, entry [8977]Open original source
أبو عنبة (٢) الخولاني (٣) ممن أسلم على عهد النبي ﷺ وقيل إنه سمع من النبي ﷺ وصلى القبلتين روى عنه محمد بن زياد الألهاني وأبو الزاهرية حدير بن كريب وشرحبيل بن مسلم (٤) وغيرهم وشهد اليرموك وخطبة عمرو بالجانبية وصحب معاذ بن جبل وكان يسكن حمص وقيل إن اسمه عبد الله بن عنبة وقيل عمارة قال بكر بن زرعة الخولاني سمعت أبا عنبة الخولاني وهو من أصحاب النبي ﷺ ممن صلى معه القبلتين كلتيهما (٥) وأكل الدم في الجاهلية يقول سمعت النبي ﷺ يقول لا يزال الله يغرس في هذا الدين غرسا يستعملهم بطاعته أو يستعلمهم في طاعته (٦) قال أحمد بن حنبل (٧) حدثنا سريج (٨) بن النعمان حدثنا بقية عن محمد بن زياد الألهاني حدثني أبو عنبة قال سريج له صحبة قال قال رسول الله ﷺ إذا أراد الله بعبد خيرا عسله قيل وما عسله قال يفتح له عملا صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه قال أبو عنبة حضرت عمر بالجانبية قرأ " إذا السماء انشقت " (١) على المنبر فسجد وسجد الناس قال ابن سعد (٢) في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله ﷺ أبو عنبة الخولاني وقال أبو زرعة (٣) في الطبقة التى تلي أصحاب رسول الله ﷺ وهى العليا أبو عنبة الخولاني وأبو فالح (٤) الأنمارى جاهليان (٥) صحبا معاذا وأسلم أبو عنبة ورسول الله ﷺ حي أخبرني بذلك حيوة عن بقية عن محمد بن زياد الألهاني قال أبو القاسم البغوي في كتاب معجم الصحابة أبو عنبة الخولاني نزل الشام وروى عن النبي ﷺ أحاديث قال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي (٦) في تسمية أصحاب أبي (٧) عبيدة ومعاذ والذين حضروا خطبة عمر بالجانبية أبو عنبة الخولاني أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك وأكل الدم في الجاهلية وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله ﷺ حي وكان أعمى قال عبد الصمد بن سعيد القاضي (٨) في تسمية من نزل حمص من الصحابة أبو عنبة الخولاني ممن أكل الدم في الجاهلية ومنزله بحمص معروف في سوق جرجس بالقرب من مسجد الكلفيين وقد صلى مع رسول الله ﷺ القبلتين كلتيهما قال ابن ما كولا (٩) وأما عنبة بكسر العين وفتح النون والباء المعجمة بواحدة أبو عنبة الخولاني عداده في الشاميين يختلف في صحبته قال شرحبيل بن مسلم رايت سبعة نفر يقصون شواربهم ويعفون لحاهم ويصفرونها خمسة قد صحبوا رسول الله ﷺ عتبة بن عبد السلمي وأبو أمامة الباهلي وعبد الله بن بسر المازني والحجاج بن عامر الثمالي والمقدام بن معدي كرب واللذان لم يصحبا النبي ﷺ أبو عنبة الخولاني وأبو فالح الأنمارى وفي رواية أدركت خمسة من أصحاب النبي ﷺ فذكرهم فقيل لشرحبيل كيف رأيتهم يأخذون شواربهم قال مع أطراف الشفة ولا يلحفون وقال أبو عنبة قد أكلت الدم في الجاهلية وتعلمت القرآن كله لم يبق لي منه إلا آية لم اجد أحدا (١) يقرئنيها وقال لقد رأيتني وقد أرسلت شعري لأجزه لصنم لنا فأخر الله ذلك حتى جززته في الإسلام قال المفضل بن غسان (٢) قال أبو زكريا (٣) في حديث أبي عنبة الخولاني إنه ممن صلى القبلتين قال أهل الشام إنه من كبار التابعين وأنكروا أن له صحبة وأنه مددي من أهل اليمن أمدوا بهم في اليرموك قال عبد الوهاب بن نجدة حدثنا بشر بن عبيدة قال دخل أبو عنبة الخولاني المسجد وهو أعمى يقوده غلام له فقال له إياك أن تخطى بن رقاب الناس أجلسني في أدنى المجلس وقال أبو عنبة رب كلمة خير من إعطاء مال (٤) وقال (٥) إن لله آنية في أرضه وآنيته في أرضه قلوب عباده الصالحين فأحبها إليه أرحمها وألينها وقال ابن المبارك أخبرنا إسماعيل بن عياش (٦) حدثني محمد بن زياد عن أبي عنبة الخولاني أنه كان يوما في مجلس خولان في المسجد جالسا فخرج عبد الله بن عبد الملك (١) هاربا من الطاعون فسأل عنه فقالوا خرج يزحزح هاربا من الطاعون (٢) فقال إنا لله وإنا إليه راجعون ما كنت أرى أن أبقى حتى أسمع بمثل هذا أفلا أخبركم عن خلال كان عليها إخوانكم أولها لقاء الله كان أحب إليهم من الشهد والثانية لم يكونوا يخافون عدوا قلوا أو كثروا والثالثة لم يكونوا يخافون عوزا من الدنيا كانوا واثقين بالله أن يرزقهم والرابعة إن نزل بهم الطاعون لم يبرحوا حتى يقضي الله فيهم ما قضى قال خليفة في الطبقة الثالثة من أهل الشامات أبو عنبة مات سنة ثماني عشرة وفي كتاب ابن عبد البر (٣) عن ابي عنبة قال ما فتق في الإسلام فتق فسد ولكن الله لا يزال يغرس في الإسلام قوما يعملون بطاعة الله ٨٧٤٣ -