page 30618, entry [8963]Open original source
أبو عمر ان الطبري أحد شيوخ الصوفية صحب أبا عبد الله ابن الجلاء بدمشق وأبا عبد الله بن العرجي بالرملة وسكن بيت المقدس وبها مات سنة أربع وأربعين وثلثمائة قال أبو عمران سمعت أبا عبد الله بن الجلاء يقول سمعت ذا النون بن إبراهيم الإخميمي يقول أفضل الأعمال أربعة الحلم عند الغضب والسخاوة في القلة والورع في الخلوة وصدق القول عند من تخافه أو ترجوه (١) قال السلمي سمعت الحسين بن أحمد يقول سأل بعض الفقراء أبا عمران فقال فقير عقد على نفسه عقدا ثم يستقبله العلم بما هو أولى قال لا يرجع في عقده قال الله تعالى " فإذا خفت عليه فالقيه في اليم " (٢) قال السلمي توفي سنة أربع وعشرين وثلاث مئة (٣) " ذكر من اسمه أبو عمر " ٨٧٢٨ أبو عمر شيخ حدث ببيروت حدث عن معاذ بن جبل وأبي الدرداء كما ظن الذي روى عنه وهو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدث عن أبي الدرداء أن رجلا يقال له حرملة أتى النبي ﷺ فقال الإيمان ها هنا وأشار بيده إلى لسانه والنفاق ها هنا وأشار بيده إلى قلبه ولا نذكر الله إلا قليلا فقال رسول الله ﷺ اللهم اجعل لسانه ذاكرا وقلبه شاكرا وارزقه حبي وحب من يحبني وصير أمره إلى خير فقال يا رسول الله إنه كان لي أصحاب من المنافقين وكنت رأسافيهم أفلا أنبئك بهم قال من أتانا استغفرنا له ومن أصر على ذنبه فالله أولى به ولا تخرقن على أحد سترا وحدث عن معاذ بن جبل قال سيبلى القرآن في صدور أقوام كما يبلى الثوب فيتهافت يقرؤونه لا يجدون له شهوة ولا لذة يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب أعمالهم طمع لا يخالطه خوف إن قصروا قالوا سنبلغ وإن أساؤوا قالوا سيغفر لنا إنا لا نشرك بالله شيئا (١) ٨٧٢٩ -