page 30570, entry [8901]Open original source
أبو عبد رب ويقال أبو عبد رب العزة ويقال أبو عبد ربه عبد الجبار ويقال قسطنطين ويقال عبد الرحمن بن عبد الله ويقال ابن أبي عبد الله (٤) مولى ابن (٥) غيلان الثقفي ويقال مولى بنى عذرة الزاهد من أهل دمشق روى عن معاوية بن أبي سفيان وفضالة بن عبيد وأم الدرداء الصغري (١) وأويس بن عامر القرني وتبيع ابن أمرأة كعب وأبي الأخضر مولى خالد بن يزيد (٢) روى عنه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ومحمد بن عمر المحري (٣) الطائي وعبد الله بن المبارك ويحيى بن صالح الوحاظي وسعيد بن عبد العزيز وثابت بن ثوبان والد عبد الرحمن وداره بدمشق عند سوق النحاسين (٤) القديم يعرف اليوم بدار بني عوف أخبرنا أبو غالب بن البنا أنا أبو محمد الجوهرى أنا أبو عمر بن حيوية وأبو بكر ابن إسماعيل قالا نا يحيى بن محمد بن صاعد أنا الحسين بن الحسن أنا عبد الرحمن ابن يزيد بن جابر حدثني أبو عبد ربه قال سمعت معاوية يقول على هذا المنبر سمعت رسول الله ﷺ يقول إنما بقي من الدنيا بلاء وفتنة وإنما مثل عمل أحدكم كمثل الوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله وإذا خبث أعلاه خبث أسفله قال والمحظوظ عبد ربه أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر أنا أبو طالب محمد بن علي بن الفتح العشارى أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسماعيل بن سمعون ح وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن بن البقشلان أنبأ محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن الآبنوسي قال أبو الحسين نا عبد الله بن سليمان بن الأشعث سنة أربع عشرة وثلاثمائة نا محمود بن خالد وعمرو بن عثمان قالا نا الوليد نا ابن جابر قال سمعت أبا عبد رب يقول سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول إنه لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة قال ونا عبد الله بن سليمان نا محمد بن مصفى وعمرو بن عثمان قالا ثنا الوليد ابن مسلم عن ابن جابر قال سمعت أبا عبد ربه يقول سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول إنما الأعمال بخواتيمها كالوعاء إذا طاب أعلاه طاب اسفله (١) وإذا خبث أعلاه خبث أسفله رواهما الوليد بن مزيد (٢) عن ابن جابر أخبرناه أبو محمد بن الأكفاني أنا جدي أبو الفتح عبد الصمد بن محمد وأبو محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني وعبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي العجائز قالوا أنبأ أبو محمد بن أبي نصر أنا خيثمة بن سليمان أنا العباس بن الوليد أخبرني نا أبي ابن جابر قال سمعت أبا عبد رب يقول سمعت معاوية على هذا المنبر ح وأخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ثنا أبو بكر بن زياد النيسابوري نا الربيع نا بشر بن بكر حدثني ابن جابر حدثني أبو عبد رب قال سمعت معاوية على المنبر يعني منبر دمشق يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول ألا إنه لم يبق من الدنيا إلا بلاء وفتنة قال وسمعت أبا عبد رب يقول سمعت معاوية على هذا المنبر يقول إن العمل كالوعاء إذا طاب أعلاه طاب أسفله وإذا خبث أعلاه خبث أسفله وروى الحديث الثاني عن ابن جابر بشر بن بكر أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأ جدى أبو بكر أنبأ أبو عبد الله الهروي نا الربيع بن سليمان نا بشر بن بكر نا ابن جابر عن أبي (٣) عبد رب الزاهد قال سمعت معاوية يقول سمعت رسول الله ﷺ يقول إنما القلب كالوعاء إذا قام أسلفه قام أعلاه وإذا خبث أسفله خبث أعلاه قرأت على أبي (٤) الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني أبي أنبأ عمران بن يزيد نا محمد بن شعيب نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عبد الرحمن أبي عبد رب أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (١) قال قلت لأبي مسهر ما أسم أبي عبد رب الزاهد قال كان روميا اسمه قسطنطين فلما أسلم تسمى عبد الرحمن أخبرنا أبو البركات بن المبارك أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن أنا أبو محمد بن رباح أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي نا معاوية بن صالح قال أبو عبد رب الزاهد قال أبو مسهر مات في ولاية هشام بن عبد الملك في سنة اثنتي عشرة قبل الجراح وقد سمع من معاوية (٢) أخبرنا أبو الغنائم بن النرسي ثم أخبرنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا أبو أحمد زاد أبو الفضل ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا البخاري قال (٣) عبد الرحمن أبو عبد رب مولى ابن غيلان الثقفي سمع أم الدرداء قولها قاله أبو مسهر سمع منه سعيد بن عبد العزيز أخبرنا أبو الحسين وأبو عبد الله قالا أنا ابن منده أنا حمد إجازة ح قال وأخبرنا أبو طاهر أنا علي قالا أنا أبو محمد قال (٤) عبد الرحمن بن أبي عبد الله الثقفي أبو عبد رب الزاهد وكان اسمه قسطنطين وكان روميا روى عن فضالة بن عبيد ومعاوية وأم الدرداء الصغرى روى عنه سعيد بن عبد العزيز وعبد الرحمن بن يزيد بن (٥) جابر سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي وقال في موضع آخر (٦) فلسطين (٧) أبو عبد رب الزاهد سمعت أبي يقول سمعت عباس الخلال يقول ذلك قال ابن عساكر (١) كذا قال فلسطين في حرف الفاء المحفوظ قسطنطين أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا أبو القاسم تمام بن محمد أنا أبو عبد الله الكندي نا أبو زرعة قال أبو عبد رب الزاهد مولى ثقيف عن أبي مسهر اسمه عبد الرحمن أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله قراءة عن أبي الحسين بن الآبنوسي أنا أبو القاسم ابن عتاب (٢) أنا أحمد بن عمير إجازة ح وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أنا الحسن بن أحمد أنا أبو الحسن الربعي أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول في الطبقة الثالثة (٣) أبو عبد رب الزاهد عبد الرحمن مولى بني غيلان الثقفي أخبرنا أبو الفضل بن ناصر قراءة عن محمد بن أحمد الخطيب أنا هبة الله بن إبراهيم بن عمر أنا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي قال (٤) أبو عبد رب الزاهد واسمه عبد الرحمن أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد الشاهد أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٥) قال فحدثني عبد الرحمن بن إبراهيم عن أبي مسهر عن سعيد بن عبد العزيز قال أبو عبد رب الزاهد مولى لابن (٦) غيلان الثقفي أخبرنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن بن عبد العزيز أخبرني عبد الله بن يوسف أن (٧) عبد رب كان يشترى الرقاب فيعتقها فاشترى يوما عجوزا رومية فأعتقها فقالت له إيه لا أدري أين آوى فبعث بها إلى منزله فلما انصرف من المسجد أتى بالعشاء فدعاها فأكل ثم راطنوها فإذا هي أمه فسألها الإسلام فأبت فكان (١) يبلغ من برها ما يبلغ فأتي يوما بعد صلاة العصر يوم الجمعة فأخبر أنها قد أسلمت فخر ساجدا حتى غربت الشمس قرأت على أبي عبد الله يحيى بن الحسن عن أبي تمام علي بن محمد عن أبي عمر ابن حيوية أنا محمد بن القاسم بن جعفر نا ابن أبي خيثمة نا الحوطي نا بقية عن ابن ثوبان (٢) عن أبيه قال سمعت أبا عبد رب يقول لمكحول يا أبا عبد الله تحب الجنة قال ومن لا يحب الجنة يا أبا عبد رب قال فأحب الموت فإنك لن ترى الجنة أو لن تدخل الجنة حتى تموت أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا علي بن محمد بن طوق الطبراني أنا عبد الجبار بن عبد الله الخولاني (٣) نا أحمد بن سليمان نا يزيد بن محمد ابن عبد الصمد نا عبد الله (٤) بن يزيد (٥) نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال قال لي أبو عبد رب الزاهد يا أبا عتية لو أن بردى سالت ذهبا وفضة ما قمت إليها فأخذت منها ولو قيل لي إن أول من يحتضن هذا العمود يموت لكنت أول من يحتضه أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن طاهر بن بركات أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو نصر بن الجبان أنا محمد بن سليمان الربعي نا محمد بن الفيض نا عبد الله بن يزيد المقرئ نا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال قال لي أبو عبدرب الزاهد لو قيل إن أول من يحتضن هذا العمود يموت لكنت أول من يحتضنه ولو سالت بردى ذهبا وفضة ما قمت إليها فأخذت منها شيئا أخبرنا أبو محمد نا أبو محمد نا أبو محمد أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٦) نا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز عن أبي عبد رب الزاهد قال لو أن بردى سالت ذهبا وفضة ما أتيتها لآخذ منها شيئا ولو قيل لي من احتضن (١) هذا العمود مات لقمت إليه حتى احتضنه (٢) قال سعيد ونحن نعلم أنه صادق أخبرنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ نا أبو بكر بن مالك نا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني الحسن بن عبد العزيز الجروى نا أبو حفص التنيسي عن سعيد بن عبد العزيز أن أبا عبد رب خرج من عشرة آلاف دينار أو من مائة ألف وكان يقول لو سالت بردى أمثال الذهب ما كنت أول الناس يقوم إليها ولو قيل إن الموت في هذا العمود ما سبقني إليه أحد إلا بفضل قوة (٣) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله نا يعقوب (٤) حدثني علي بن عثمان بن نفيال ثنا أبو مسهر نا سعيد (٥) عن أبي عبد رب قال لقيني رجل فقال يا أبا (٦) عبد الرحمن لا تذهب بشر وتترك أهلك بخير قال سعيد فأراه قد خرج من ماله ألف أو عشرة آلاف قال فربما قال لنا أنا ثمانية من العيال ما لنا إلا ما يخرج من بيت المال قال ونا يعقوب (٧) نا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار نا الوليد بن مسلم نا ابن جابر عبد الرحمن بن يزيد أن أبا عبد رب كان من أكثر أهل دمشق مالا فخرج إلى أذربيجان في تجارة له فأمسى إلى جانب نهر ومرعى فنزل به قال أبو عبد رب فسمعت صوت تكبير حمد الله في ناحية من المرج فاتبعته فرأيت رجلا في نجم (١) من الأرض ملفوفا في حصير فسلمت عليه وقلت ما أنت يا عبد الله قال رجل من المسلمين قلت فما حالك هذه قال حال نعمة يجب علي حمد الله عليها قال قلت وكيف وإنما أنت في حصير قال ومالى لا أحمد الله أن خلقني فأحسن خلقي وجعل مولدي ومنشئي في الإسلام وألبسني العافية في أركاني وستر عني ما أكره ذكره أو نشره فمن أعظم نعمة ممن أمسى في مثل ما أنا فيه قال قلت إن رأيت رحمك الله أن تقوم معى إلى المنزل فإنا نزول على النهر ها هنا قال ولم قلت لتصيب من الطعام ونعطيك ما يغنيك عن لبس الحصير قال ما لي فيه حاجة قال الوليد حسبت أنه قال إن لي في العشب كفاية وغني قال أبو عبد رب فأردته أن يتبعني فأبي قال فانصرفت وقد تقاصرت إلى نفسي ومقتها أني لم أخلف بدمشق رجلا في الغني يكاثرني وإني التمس الزيادة في ذلك اللهم أني أتوب إليك من سوء ما انا فيه قال أبو عبد رب فتبت ولا يعلم أعواني بالذي قد أجمعت به وكان من السحر (٢) رحلوا كنحو رحلتهم فيما مضي وقدموا دابتي فصرفتها إلى دمشق وقلت ما انا بصادق التوبة إن أنا مضيت إلى منزلي فسألني القوم فأخبرتهم وعاينوني على المضي فأبيت قال ابن جابر فلما قدم تصدق بصامت ماله وجهز في سبيل الله قال ابن (٣) جابر فحدثني بعض أخواني قال ما كست (٤) صاحب عباء بدابق في ثمن عباءة قال أعطيته ستة وهو يسأل سبعة فلما أكثرت قال لي ممن أنت قلت من أهل دمشق قال ما تشبه شيخا وقف علي أمس يقال له أبو عبد رب اشترى منى سبعماية كساء بسبعة سبعة فما سألني أن أضع له درهما وسألني أن أحملها فبعثت أعواني فما زال يفرقها بين فقراء الجيش فما وصل إلى منزله إلا بكساء قال ابن جابر كان أبو عبد رب قد تصدق بصامت ماله وباع عقاره (٥) فتصدق بها إلا دارا له بدمشق وكان يقول لو أن نهركم هذا يعني بردى سال ذهباوفضة من شاء خرج إليه فأخذ منه ما خرجت إليه ولو قيل من مس هذا العمود مات لسرني أن أقوم إليه فأموت شوقا إلى الله ورسوله ﷺ قال ابن جابر فوافيته ذات يوم على مطهرة دمشق يتوضأ فسلمت عليه فقال يا طويل لا تعجل فانتظرته فلما فرغ من وضوئه قال إني إريد أن استشيرك قلت اذكر قال خرجت من صامت مالى وعقارى فلم يبق إلا داري هذه وقد أعطيت بها كذا وكذا ألفا فما ترى قلت والله ما أدري ما بقي من عمرك وأخاف أن تحتاج إلى الناس وفي غلتها قوام لمعيشتك وتسكن في طائفة منها فتسترك وتغنيك عن منازل الناس قال وإن هذا لرأيك قلت نعم قال أصابك والله المثل قلت وما ذاك قال لا يخطئك (١) من طويل حمق أو قرحة (٢) في رحله أفبالفقر تخوفني قال ابن جابر فباعها بمال عظيم وفرقه فكان ذلك مع موته فما وجدنا من ثمنها إلا قدر ثمن الكفن قال ابن جابر ومر به رجل ممن كان يألفه قال فلان قال نعم أصلحك الله وما ذاك قال بلغني أنك تملك أربعة آلاف درهم قال نعم أو أربعين ألفا قال حمق لا عقل ولا مال أخبرنا أبو محمد نا أبو محمد أنا أبو محمد أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٣) نا أبو مسهر ثنا سعيد بن عبد العزيز أن أبا عبد رب الزاهد توفي قبل الجراح الجراح هو ابن عبد الله الحكمي كان يلي صوائف الخزر وقتل بناحية أذربيجان في خلافة هشام أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله نا يعقوب نا العباس بن الوليد بن صبح نا أبو مسهر قال سمعت سعيدا يقول مات أبو عبد رب قبل قتل الجراح ومات مكحول بعد قتل الجراح أخبرنا أبو البركات بن المبارك أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو العلاء الواسطي أنا أبو بكر البابسيري أنا أبو أمية الأحوص بن المفضل نا أبي قال قال أبو المسهر ومات أبو عبد رب في خلافة هشام بن عبد الملك قبل قتل الجراح بن عبد الله الحكمي كان أميرا بخراسان أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الخطيب أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس النهاوندي أنا أبو القاسم بن الأشقر نا أبو عبد الله البخاري قال قال غيره مات عبد ربه ويقال ابن عبد ربه الشامي في خلافة هشام بن عبد الملك قبل الجراح أخبرنا أبو محمد نا أبو محمد أنا أبو محمد أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (١) نا محمود يعني ابن خالد عن أبي مسهر قال عام الجراح سنة اثنتي عشرة ٨٦٧١ -