page 30555, entry [8876]Open original source
أبو العباس الوراق حكى عن الجنيد بن محمد وأبي عبد الله أحمد بن يحيى الجلاء (١) روى عنه عبد الواحد بن بكر الورثاني وأبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان (٢) أخبرنا (٣) أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل وأبو الأسعد عبد الرحمن بن عبد الواقد وأبو المحاسن عبد الرزاق بن عبد الله قالوا أنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن على المؤذن قال سمعت محمد بن الحسين السلمي يقول سمعت أبا الفرج عبد الواحد بن بكر الورثاني يقول سمعت أبا العباس الدمشقي يقول سمعت الجنيد يقول سمعت محمد ابن أبي الورد يقول في إرتفاع الغفلة ارتفاع العبودية ثم الغفلة غفلتان غفلة رحمة وغفلة نقمة فأما التى هي رحمة فلو كشف الغطاء وشهد القوم العظمة ما (٤) انقطعوا عن العبودية ومراعاة الشر وأما التى هي النقمة فهى الغفلة التى تشغل العبد عن طاعة الله بمعصية أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ونقلته من خطه أنا الشريف أبو على إسماعيل بن أحمد بن بلال المقرئ الدمياطي أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله الأردستاني أنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان قال سمعت أبا العباس الوراق الدمشقي يقول يقول أبا عبد الله بن الجلاء يقول مات أبي فجعلناه على المغتسل قال فكشفنا عن وجهه فإذا هو يضحك وهو ميت قال والتبس على الناس أمره فقالوا هو حي فجاءوا بالطبيب وغطينا وجههه وقلنا خذ مجسه فأخذ مجسه فقال هذا ميت فكشفنا عن وجهه وقلنا خذ مجسه فأخذ مجسه فقال هذا ميت فكشفنا عن وجهه فنظر إليه الطبيب فرآه ضاحكا فقال لا والله ما أدري ميت هو أو حي فكلما جاء إنسان يغسله يهابه ولا يقدر على غسله فقام إلينا الفضل بن الحسين وكان من كبار العارفين فغسله وصلى عليه ودفنه أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنبأ أبو بكر بن يحيى إبراهيم أنا أبو عبد الرحمن السلمي في كتاب تاريخ الصوفية قال أبو العباس الوراق الدمشقي من كبار مشايخ أهل دمشق ٨٦٤٤ -