page 29988, entry [8519]Open original source
يزيد بن شجعة الحميري من أهل دمشق كان في الجيش الذي أمد به معاوية عثمان بن عفان مع حبيب بن مسلمة له ذكر أخبرنا أبو القاسم السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن أبي حارثة وأبي عثمان قالا لما أتى معاوية الخبر أرسل إلى حبيب بن مسلمة الفهري فقال إن عثمان قد حصر فأشر علي برجل ينفذ لأمري ولا يقصر فقال ما أعرف ذلك غيري فقال أنت لها فأشر علي برجل أبعثه (١) على مقدمتك لا يتهم رأيه ولا نصيحته وعجله في سرعان الناس قال أمن جندي أم من غيرهم فقال من أهل الشام فقال إن أردته من جندي أشرت به عليك وإن كان من غيرهم فإني أكره أن أغرك بمن لا علم لي به فقال فهاته من جندك قال يزيد بن شجعة الحميري فإنه كما تحب فإنهم لفي ذلك إذ قدم الكتاب بالحصر فدعاهما ثم قال لهم النجاء سيرا فأعينا أمير المؤمنين وتعجل أنت يا يزيد وإن قدمت يا حبيب وعثمان حي فهو الخليفة والأمر أمره فانفذ لما يأمرك به وإن وجدته قد قتل فلا تدعن أحدا أشار إليه ولا أعان (٢) عليه إلا قتلته (٣) وإنح أتاك شئ قبل أن يصل فأقم حتى أرى من رأيي وبعث يزيد بن شجعة فأمضاه على المقدمة في ألف فارس على البغال يقودون الخيل معهم الإبل عليها الروايا وأتبعهم حبيب بن مسلمة وهو على الناس ٨٢٩٠ -