page 29721, entry [8415]Open original source
يحيى (١) بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين ابن محمد بن عبد الرحمن بن الوليد بن القاسم بن الوليد أبو المفضل (٢) بنأبي الحسن (٣) القرشي المعروف بابن الصائغ (٤) قاضي دمشق سمع أبا محمد عبد العزيز بن أحمد الكتاني وأبا القاسم عبد الرزاق بن عبد الله بن الفضيل (٥) وأبا محمد الحسن بن علي بن عبد الصمد اللباد المقرئ وابا تراب حيدرة بن علي الأنطاكي وأبا محمد الحسن بن علي بن البري (٦) وأبا القاسم بن أبي العلاء وأبا الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي وسمع ببغداد أبا القاسم عبد الله بن طاهر وتفقه بدمشق على القاضي المروزي وصحب الفقيه أبا الفتح المقدسي مدة ورأى أبا بكر الخطيب ولم يسمع منه وعلق الفقه ببغداد على أبي بكر الشاشي وكان عالما بالنحو والعروض قرأ على أبي القاسم زيد بن علي الفارسي أخبرنا جدي القاضي أبو المفضل القرشي أنا أبو القاسم عبد الرزاق بن عبد الله بن الفضيل (١) الكلاعي بقراءة أبي الفرج الحنبلي في جمادى الآخرة سنة خمس وخمسين وأربعمائة أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن أحمد بن إسحاق السراج قراءة عليه أنا أبو عبد الله محمد بن عيسى البغدادي بحلب سنة ثلاث واربعين وثلاثمائة نا أحمد بن عبيد الله (٢) النرسي نا حجاج بن محمد قال ابن جريج أخبرني (٣) عبد الكريم الجزري أن عمرو بن شعيب أخبره عن أبيه عن عبد الله بن عمرو أن النبي ﷺ استند إلى البيت فوعظ الناس وذكرهم ثم قال لا يصلي (٤) أحدكم بعد العصر حتى الليل ولا بعد الصبح حتى تطلع الشمس ولا تسافر إمرأة إلا مع ذي محرم ثلاثة أيام ولا تنكح المرأة على عمتها ولا على خالتها [١٣١٥٥] سألت جدي عن مولده فقال في سنة ثلاث وأربعين أو أربع وأربعين وأربعمائة وثبته خالي أبو المعالي (٥) على أربع وأربعين وذكر أبو محمد بن صابر أنه قال له إنه ولد غرة المحرم سنة أربع وأربعين وذكر غير ابن صابر أنه سأله عن مولده فقال ولدت يوم السبت الثامن من المحرم سنة أربع وأربعين وتولى القضاء بدمشق نيابة عن أبي عبد الله محمد بن موسى البلاساغوني (٦) ثم عن (٧) أبي سعد محمد بن نصر الهروي وهو والقاضي سليمان بن داود الحنفي ومات سليمان وبقي منفردا بالقضاء وقتل الهروي وهو علي القضاء وخرج إلى الحج على طريق بغداد سنة عشر وخمس مائة فكان ابنه أبو المعالي (١) الحاكم إلى أن مات وعاد إلى بغداد وأقام بها مدة وكان يحضر درس الشيخ الإمام أسعد الميهني (٢) وقرئ عليه ببغداد شئ من شعر أبي الفتيان بن حيوس سماعه منه وسمع ببغداد كتاب مناسك الحج تصنيف أبي الحسن الزعفراني منه توفي جدي أبو الفضل القاضي ليلة الإثنين الخامس والعشرين من شهر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وخمسمائة وقت صلاة العشاء الآخرة ودفن يوم الاثنين بعد الظهر بمسجد القدم وكان ثقة حسن (٣) المحاضرة حلو المفاكهة فصيح اللسان ٨١٨٥ -