page 28662, entry [8133]Open original source
نعمة بن هبة الله بن محمد أبو الخير الجاسمي (٥) الفقيه (٦) من أهل قرية جاسم (٧) سمع بدمشق أبا الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الحنائي وأبا الحسين سعيد بن عبد الله النوائي من اهل قرية نوا (١) والحسين بن محمد حكى عنه أبو الحسين أحمد بن عبد الواحد بن الموحد بن البري (٢) وأبو الحسن علي ابن محمد بن إبراهيم الحنائي حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن أحمد القيسي قال وجدت بخط الشيخ الفقيه أبي (٣) الفتح نصر بن إبراهيم بن نصر المقدسي حدثني الأمير سديد الدولة أبو محمد الحسن ابن علي حدثني عمي أبو الحسين حدثني نعمة بن هبة الله الجاسمي أن شيخا من أهل قرية كفر عاقب (٤) من عمل طبرية قد كان عمره زائدا على المائة من أهل الخير له سنتين محتجب عن الناس خال بعبادة الله تعالى حدثه أنه لما خرج داعي طبرية لعنه الله يلزم الناس بالاتصال ذكر هذا الشيخ فيمن ذكر وهرب جماعة من أهل القرية ولم يكن في الشيخ نهضة في الهروب فبات مهموما من ذلك وموعده أن يجيئه الداعي من غد (٥) وقدخاف من ذلك فلما كان في الليل رأى في النوم النبي ﷺ وبين يديه علي بن أبي طالب يطرق بين يديه وفي يده قضيب أظنه لوزا وعليه جفنان (٦) قال فتقدمت إليه لأقبل يده وأنا أعلم أنه علي بن أبي طالب فمنعني وقال ابدأ بالنبي ﷺ وعلى يمينه ويساره الحسن والحسين ﵉ ومن ورائه أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عن هم فجئت لأقبل بين عينيه فأمال جسده إلي فقبلته وأنا أبكي ثم تبسم حتى رأيت ثنيته المكسورة ثم شكوت إليه وقلت يا رسول الله ما ترى ما قد دفع الناس إليه وما في ما أهرب ولا أبرح فقال ما عليك مخافة ثم أعدت عليه القول فقال لا تخف ثم أعدت القول وقلت ما أطمئن فقال لعلي ﵇ اكتب له أمانا فأخذ خرقة وعودا وكتب رقعة أمان ودفعه إلي فتسلمته ثم التفت إلى أبي بكر وعمر رضي الله عن هما فقال ألا تنظران ما الناس فيه بسببكما ثم قال ألا أدلكم على شر البقاع قالوا نعم فقال هذه المدينة وأشار ناحية بانياس ولولا رجل في جوارها لأقلب سفلها على علوها وانتبهت فلما كان من الغد قيل للداعي بسببي فقال دعوه فلا حاجة لنا فيه ٧٩٠٧ -