page 28564, entry [8094]Open original source
نصر بن الفتح أبو القاسم السامري الصائغ السراج المعروف بابن مدلج حدث بدمشق عن أبي محمد سليمان بن شعيب الكسائي المصري روى عنه أبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي المؤدب أنبأنا أبو محمد بن صابر أنا سهل بن بشر أنا أبو الحسن علي بن الخضر بن سليمان السلمي إجازة أنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني حدثني أبو هاشم حدثني أبو القاسم نصر بن الفتح المعروف بابن مدلج السامري الصائغ (١) حدثنا أبو محمد سليمان بن شعيب ابن سليمان بن كيسان الكسائي حدثنا بشر بن بكر البجلي (٢) نا الأوزاعي حدثني موسى ابن يسار عن ابي هريرة رضي الله عن هـ أنه لقي امرأة تعصف ريحها فقال يا أمة الجبار المسجد تريدين قالت نعم قال وله تطيبت قالت نعم قال فارجعي فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول ما من امرأة تخرج إلى المسجد يعصف ريحها فيقبل الله منها صلاة حتى ترجع فتغتسل قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني وذكر أنه نقله من خط بعض أصحاب الحديث في تسمية من سمع منه بدمشق نصر بن الفتح السراج في طبقة فيها ابن جوصا وأبو الدحداح وأسند منهما سمع منه ثلاث عشرة وثلاثمائة ٧٨٦٨ نصر بن القاسم بن الحسن أبو الفتح الأنصاري المقدسي الفقيه المقرئ قدم دمشق وسمع بها أبا القاسم بن ابي العلاء وأبا محمد بن البري ونصر المقدسي ثم رجع إلى بيت المقدس وأقام بها إلى حين استولى عليها الإفرنج خذلهم الله فقدم دمشق واستوطنها إلى أن مات بها كتبت عنه وهو الذي لقنني (٣) القرآن وكان ثقة وكان يصلي في مسجد عمر الذي على الدرج ويلقن فيه القرآن ويصلي التراويح في مسجد علي بن الحسن وكان متعصبا في السنة أخبرنا أبو الفتح نصر بن القاسم أنا أبو محمد بن البري أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان نا إبراهيم بن أبي العباس قاضي الكوفة نا عبيد الله بن موسى وقبيصة عن يونس بن ابي إسحاق ح وأخبرنا خثيمة قال وحدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة (١) نا عبيد الله بن موسى نا يونس بن ابي إسحاق عن الشعبي عن علي قال رأى النبي ﷺ أبا بكر وعمر مقبلين فقال هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا علي قال لي أبو سعد بن السمعاني سألت نصر بن القاسم المقدسي عن مولده فما عرفه غير أنه قال كان لي من زلزلة الرملة سنتان وولدت ببيت المقدس وذكر أبو غالب همام (٢) بن الفضل بن جعفر بن علي بن المذهب (٣) أن زلزلة الرملة كانت سنة ستين وأربعمائة توفي أبو الفتح (٤) نصر بن القاسم ليلة الاثنين السابع أو الثامن عشر من شعبان سنة تسع وثلاثين وخمسمائة ودفن يوم الاثنين بعد الظهر في مقبرة الباب وحضرت دفنه والصلاة عليه ٧٨٦٩ -