page 28523, entry [8064]Open original source
نجا بن أحمد بن عمرو بن حرب بن عبد الله أبو الحسن العطار المعدل كان وقافا لأبي القاسم الحنائي ثم عدل بعد ذلك سمع أبا الحسن بن السمسار وأبا علي وأبا الحسين ابني أبي نصر وأبا بكر محمد ابن أحمد بن محمد بن عزون القماح وأبا علي الحسن بن علي القيرواني الخفاف وأبا سهل (٢) عبد الله بن ربيعة بن عمر البستي وأبا عبد الله الحسين بن الحسن المزيدي (٣) وأبا محمد الحسن بن علي بن المصحح وأبا الحسام محمد بن عبد الواحد الطبري وأبا نصر ثابت بن الحسين بن محمد البغدادي ومحمد بن الحسين بن الطفال وأبا صادق وزاد بن جهير وأبا القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن عجل وأبا محمد عبد الله بن سمعون القيرواني وعبد العزيز بن محمد النخشبي وجماعة غيرهم وكتب الكثير وسمع الكثير وحدث باليسير وخرج لنفسه معجم (٤) أسماء شيوخه روى عنه عبد العزيز الكتاني وعمر بن عبد الكريم الدهستاني ونصر بن إبراهيم المقدسي بالإجازة وحدثنا عنه أبوا (٥) الحسن الفقيهان وأبو محمد بن الأكفاني أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد أنا أبو الحسن نجا بن أحمد بن عمرو بن حرب العطار قراءة عليه في دكانه بدمشق سنة ست وستين نا أبو الحسن (١) علي بن موسى بن الحسين بن السمسار نا أبو القاسم علي بن يعقوب بن إبراهيم بن أبي العقب نا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو و (٢) يزيد بن أحمد السلمي قالا حدثنا أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني نا محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة الغساني عن طاووس عن ابن عباس قال قال رسول الله ﷺ لم أر للمتحابين مثل التزويج لفظ الحديث لأبي زرعة قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي الخطيب نجا بن أحمد بن عمرو بن حرب بن عبد الله أبو الحسن العطار الدمشقي حدث عن أبي الحسن بن السمسار وأبي علي وأبي الحسين ابني أبي محمد بن أبي نصر وغيرهم ودخل صور فسمع بها من أبي الفرج بن برهان في سنة خمس وأربعين وكان طالبا للحج واجتاز بمصر فسمع بها أيضا وبالشام وسمع بمكة وكان عنده شئ كثير وكان سماعه صحيحا إلا أنه لم يكن له فهم بالحديث لقيته بدمشق وكتبت عنه وكان نجا بن أحمد قد خرج لنفسه معجما لأسماء شيوخه فيه من الخطأ والتصحيف ما الله به أعلم ومن أعجب شئ رأيته فيه أنه ذكر في باب اللام ألف من حروف المعجم حين أعوزه ذكر شيخ ابتداء اسمه لام ألف * لا والذي خلق السماوات العلى * أفضل من المبعوث بالآيات خير البرية كلها وأتقاهما * ذاك النبي محمد المبعوث * وهذا غاية ما يكون من الجهل وأشنع ما يكون من سخيف الشعر والعقل قال لنا أبو محمد الأكفاني سنة تسع وستين وأربعمائة فيها (٣) توفي أبو الحسن نجا بن أحمد بن عمرو بن حرب العطار ﵀ يوم الإثنين ودفن يوم الثلاثاء العاشر من صفر حدث عن أبي الحسن علي بن موسى بن الحسين بن السمسار وأبي الحسن رشأ بن نظيف وأبي علي أحمد وأبي الحسين محمد ابني عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر وأبي الحسن علي بن الحسن بن بكر بن أبي رزق الربعي وغيرهم من أصحاب عبد الوهاب بن الحسن وذكر أنه بدأ بسماع الحديث بعد الثلاثين وأربعمائة وكان قد رحل إلى مصر وسمع بها من أبي الحسن محمد بن الحسين النيسابوري الطفال (١) وغيره من نظرائه وكتب الكثير وحدث باليسير وكان يذكر أن مولده في العاشر من المحرم من سنة أربعمائة ٧٨٣٧ -