Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

نافع بن الأسود بن قطبة بن مالك أبو نجيد التميمي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 28455, entry [8049]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 28455, entry [8049]Open original source
نافع بن الأسود بن قطبة بن مالك أبو نجيد التميمي (٥) شاعر أدرك حياة النبي ﷺ وروى عن عمر بن الخطاب وشهد فتح دمشق وفتوح العراق وقال في ذلك أشعارا كثيرة أخبرنا أبو سعيد (٦) بن أبي صالح الفقيه وأبو الحسن مكي بن أبي طالب قالا أخبرنا أبو بكر بن خلف أنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال أبو نجيد نافع بن الأسود التميمي عن عمر أنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن يوسف أنا السري بن يحيى أنا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر التميمي قال وقال أبو نجيد نافع بن الأسود * لا تحسبني وابن أمي صلصلا * كقابسة الباكين من كنه الحرب تركنا دمشقا منهلا بطريقنا * نجر إليها ما نجر من الكرب فإنك لم تشهد دمشقا وجاثلا * ويوما ببصرى حيث فاض بنو لهب كأنا وإياهم سحاب بقفرة * تلحقها الأرواح بالصيب (١) السكب منعناك منه وقد زعزعوا الفتى * وكنا قديما نمنع الجارذا الذنب هنالك إذ لا يمنع الناس وسمهم (٢) * وإذ أنت محروب بمدرجة الترب وقد علمت أفناء (٣) تميم بأننا * لنا العز قدما عند دائرة النهب * وقال أيضا * من ذا (٤) على الأجداث عزا كعزنا * إذا الحرب قامت بالجموع على قفر فسائل بنا بسطاس والروم حوله * غداة دمشق والحتوف بها (٥) تجري ينبوك أنا في الحروب مصالت * نسيل إذا جاش الأعاجم بالثغر لقوم تراهم في الحروب أعزة * لهم عرض ما (٦) بين الفرائض والوتر أبى الله إلا أن غمراتنا * هموا قوادم حرب لا تلين ولا تجر * وقال أبو نجيد نافع بن الأسود بن قطبة بن مالك (٧) * نحن صبحنا يوم دجلة أهلها * سيوفا وأرماحا وجمعا عرمرما نراوح بالبيض الرقاق رؤوسهم * إذا الرمي أعرى بيننا فتضرما قتلناهم ما بين دجلة فالقرى (٨) * إلى النهروان حيث ضاربوهما (٩) أذقناهم يوم المدائن بأسنا * صرحا وأسعطنا الملائم (١٠) علقما * وقال أبو نجيد نافع بن الأسود أحد بني عمرو بن تميم (١) * إن فينا لمن يعرض أو كانت * به كمنة لكحلاء مضيضا وسقا (٢) من الصداع غموضا * لم ينهنه إلا استزاد غموضا وخيولا ترى لهن عتادا * وسلاحا ترى عليه نضيضا (٣) يا خليلي عرضا بعريضا * واعلما أنني محمد فريضا وبنى الله إذ سما لي غرا * شامخا لي فروعه مستفيضا أأواخي الكريم لا يجفونني * وأقيم المسسسعة (٤) العريضا حيث ألقى عماده العز والمجد * جميعا فما أراد (٥) نهوضا أي يوم (٦) لهم كيوم قديس * قد تركنا به الفتى (٧) مرفوضا معلما باللواء تحسب فيه * لموه (٨) حاصبا أرادت فضوضا كم سلبنا من تاج ملك * وأسوار ترى في نطاقه تفضيضا وقرينا خير الجيوش شتاء * وربيعا محملا وعريضا ونفرنا في مثلهم عن تراض * لم نعرج ولم نذق تغميضا وحملنا عتادهم بعد ست * حيث أرسوا فلم يطيقوا نهوضا ثم سرنا من فورنا نحو كسرى * ففضضنا جموعه تفضيضا لم يكن غيرنا هناك غريب * حرض القوم بالفتى تحريضا وأملنا على المدائن خيلا * برها مثل بحرهن أريضا (٩) وأرسلنا خزائن المرء كسرى * حيث خضنا وخاض منا جريضا (١٠) * وقال أبو نجيد نافع بن الأسود التميمي (١١) * وقال القضاة من معد وغيرها * تميمك أكفاء الملوك الأعاظم همو أهل عز ثابت وأرومة * وهم من معد في الورى والغلاصم وهم (١) يضمنون المال للجار ما ثوى * وهم يطعمون الدهر ضربة لازم سديف الذرى من كل كوماء بازل * مقيم لمن يعفوهم غير حازم فكيف تناصيها الأعاجم بعدما * علوا بجسيم المجد أهل المواسم وبذل الندى للسائلين إذا اعتفوا * وكف (٢) المثاني (٣) في السنين العوازم ومدهم الأيدي إلى الباع في العلى * إذا قبضت عنها أكف السلائم (٤) وأرماحهم في النائبات بلادهم * لفك العناة أو لكشف المغارم وقودهم الخيل العتاق إلى العدى * ضوامر تردى في فجاج المخارم مجنبة تشكو النسور من الوجاء * يعاندن أعناق المطي الرواسم لتنقض وتر أو لتحوي مغنما * كذلك قدماهم حماة المغانم فكائن أصابوا من غنيمة قاهر * حدائق من نخل بفرات فاعم وكان لهذا الحي منهم غنيمة * كما أحرز المرباع عند المقاسم لذلك كان الله شرف قوما * بها في الزمان الأول المتقادم وحين أتى الإسلام كانوا أئمة * وقادوا معدا كلها بالخزائم (٥) إلى هجرة (٦) كانت سناء ورفعة * لباقيهم (٧) فيهم (٨) وخير مراغم إذا الريف لم ينزل غريب بصحبه * وإذ هو تكفكفه ملوك الأعاجم فجاءت تميم في الكتائب قصره * يسيرون صفا كالليوث الضراغم * * على كل جرداء السراة وملهب * بعيد مدى التقريب عبل القوائم * * عليهم من الماذي زعف مضاعف * له حبك من شكه المتلازم فقيل لكم مجد الحياة فجاهدوا * فأنتم حماة الناس عند العظائم فصفوا لأهل الشرك ثم تكبكبوا * وطاروا عليهم بالسيوف الصوارم فما برحوا يعصونهم بسيوفهم * على الهام منهم والأنوف الرواغم لدن غدوة حتى تولوا تسوقهم * رجال تميم ذحلها غير نائم من الراكبين الخيل شعثا إلى الوغى * بصم القنا والمرهفات القواصم (١) فتلك مساعي الأكرمين ذوي الندى * تميمك لا مسعاة أهل الألائم (٢) * وقال أبو نجيد * وسقيس (٣) قد تركناه صريعا * ريوض حوله عرج الضباع * * بمرج الروم مسالا مقيما * قد أوطن عن بنيه (٤) في ضياع علاه عامر لما التقينا * بقطاع فأسرع في النخاع وقتل حوله بشر (٥) كثير * يضل المرج يوم بني لكاع * أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي قراءة عن الدارقطني وقرأت على أبي غالب عن عبد الكريم بن محمد أنا الدارقطني (٦) قال ومنهم يعني بني أسيد بن عمرو بن تميم أبو نجيد نافع بن الأسود التميمي شهد فتوح العراق وهو القائل يفتخر بقومه (٧) * قومي أسيد (٨) إن سألت ومنصبي (٩) * ولقد علمت معادن الأحساب * قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر بن ماكولا قال (١٠) ومن ولد أسيد بن عمرو بن تميم أبو نجيد (١) نافع بن الأسود التميمي شهد فتح العراق له في قتال الفرس ذكر وشعر قاله سيف بن عمر (٢) (٣) ٧٨٢٢ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1082063
Book record
shamela-71
Source record
1097863
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
نافع بن الأسود بن قطبة بن مالك أبو نجيد التميمي — shamela-71 · Hadith Research Library