page 28373, entry [8019]Open original source
مهنى بن علي بن المهنا أبو نصر المعري المعروف بالناظر شاعر قدم دمشق فيما ذكر لي أبو الفضل أحمد بن الحسين بن المؤمل الأمعري قرأت بخط أبي محمد عبد الله بن محمد بن سعيد بن سنان الحلبي كان عندنا أبو الحسن بن بطلان الطبيب بحلب في سنة نيف وأربعين وأربعمائة فوقع رجل من شعراء معرة النعمان يلقب بالشامي من موضع قريب فانكسرت ساقه ودخل عليه أبو الحسن بن بطلان فأشار بقصده فقصد ومات بعد يومين فعمل المعروف بأبي نصر بن مهنى الناظر الشاعر المعري فيه وكان يهجو الشامي كثيرا * لله درك يا ابن بطلان فقد * أظهرت في الشامي صناعة حاذق لم تأت وقعة رجله من خالق * في متنه بقصاده من خالق * قرأت له بخطه من قصيدة مدح بها الشريف أبا القاسم * وغادة غادرت لواحظها * قلبي على مثل مضرم جاحم يطلع في بدرها المنير كما * تميس في ثني غصنها الناعم هي في لحظ طرفها مرض * ينجاب عنها فيمرض السالم يغرم فيها المحب مهجته * وهو يرى أنه بها عالم * قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي سألته يعني أبا غانم بن أبي حصين عن الناظر فقال مولده سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة قال وفيها ولد والدي وقرأت بخط غيث أن الناظر توفي بدمشق سنة أربع وخمسين وأربعمائة ٧٧٩٣ -