page 28005, entry [7942]Open original source
موسى بن خاقان كان مع عبد الله بن طاهر حين توجه من دمشق إلى مصر قرأت في كتاب علي بن الحسين الكاتب (٢) أخبرني علي بن عبد العزيز عن ابن خرداذبة قال كان موسى بن خاقان مع عبد الله بن طاهر بمصر وكان نديمه وجليسه وكان له مؤثرا مقدما فأصاب منه معروفا كثيرا وأجازه بجوائز سنية هناك وقبل ذاك ثم إنه وجد عليه في بعض الأمر فجفاه وظهر له منه بعض ما لم يحبه فرجع إلى بغداد وقال إن كان عبد الله خلانا * لا مبديا عرفا وإحسانا فحسبنا الله رضينا به * ثم بعبد الله مولانا * يعني بعبد الله الثاني المأمون وغنت فيه جاريته ضعف لحنا (١) وسمعه المأمون فاستحسنه ووصله وإياها فبلغ ذلك عبد الله بن طاهر فغاظه وقال أجل صنعنا المعروف إلى غير أهله فضاع ٧٧١٧ -