page 27986, entry [7929]Open original source
موسى بن إبراهيم بن سابق ويقال عيسى بن إبراهيم بن سابق أبو المغيث الرافقي ويقال الإفريقي (٥) ولي إمرة دمشق من قبل المعتصم في خلافته وولي إمرة حمص في خلافة المتوكل حكى عنه أبو العيناء محمد بن القاسم (٦) قرأت بخط أبي الحسن رشأ بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرئ عنه أنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت نا أبو بكر محمد بن يحيى الصولي نا أبو العيناء قال وحدثني أبو المغيث موسى بن إبراهيم الرافقي قال مات رجل من كبار الكرخ فحضر جنازته خلق من الحلة فحضرت فيمن حضر فلما دفن الرجل قام رجل مقنع الرأس بكسائه فنظر إلى الناس يمينا وشمالا فإذا خلق عظيم قد حضر جنازته فنادى بصوت طلق وخلق ند ألا يا عسكر الأحيا * ء وهذا عسكر الموتى أجابوا الدعوة الأولى * وهم منتظرو الأخرى * قال فضج الناس بالبكاء من كل جانب ومات يومئذ خلق كثير فسألت عن الرجل فقيل أبو العتاهية (١) ذكر أبو (٢) الحسين الرازي في تسمية أمراء دمشق في خلافة بني العباس فقال أمراء دمشق من قبل المعتصم موسى بن إبراهيم بن سابق الرافقي أبو المغيث المرة الأولى ويقال اسمه عيسى ثم أبو المغيث المرة الثانية بعد أن ولي بعده أبو الصالحات ثم دينار بن عبد الله ثم محمد (٣) بن الجهم السامي (٤) وعزل وأعيد ومات المعتصم وأبو المغيث على دمشق (٥) ذكر محمد بن يحيى الصولي فيما وجدت في بعض كتبه حدثني عبد الله بن المعتز قال جاءني محمد بن يزيد النحوي فاحتبسته وأقام عندي فجرى ذكر أبي تمام فلم يوفه حقه وكان في المجلس رجل من الكتاب نعماني ما رأيت أحدا أحفظ لشعر أبي تمام منه فقال له يا ابا العباس ضع في نفسك من شئت من الشعراء ثم انظر اتحسن (٦) أن تقول مثل ما قاله أبو تمام لأبي المغيث موسى بن إبراهيم الرافقي يعتذر (٧) إليه (٨) لعمري لقد أوفت مغانيكم بعدي (٩) * ومحت كما محت وشائع من برد وأنجدتم (١٠) من بعد اتهام داركم * فيا دمع أنجدني على ساكني نجد ثم مر فيها حتى بلغ إلى قوله في الاعتذار أتاني مع الركبان ظن ظننته * لفقت له رأسي حياء من المجد لقد نكب (١) الغدر الوفاء بساحتي * إذا وسرحت الذم في مسرح الحمد جحدت (٢) إذا كم من يد لك شاكلت * يد القرب أعدت مستهاما على البعد ومن زمن ألبستنيه كأنه * إذا ذكرت أيامه زمن الورد وكيف وما أخللت بعدك بالحجا * وأنت فلم تخلل بمكرمة بعدي أألبس (٣) هجر القول من لو هجوته * إذا لهجاني (٤) عنه معروفه عندي كريم متى أمدحه أمدحه والورى * معي ومتى ما لمته لمته وحدي وإن يك جرم عز أو تك هفوة * على خطأ مني فعذري على عمد * قال أبو العباس محمد بن يزيد ما سمعت أحسن من هذا قط ما يهضم هذا الرجل حقه إلا أحد رجلين إما بجاهل بعلم الشعر ومعرفة الكلام أو عالم يتبحر شعره ولم يسمعه ٧٧٠٤ -