page 27834, entry [7851]Open original source
مكي بن أحمد بن سعدويه أبو بكر البردعي (١) (٢) أحد المحدثين المكثرين والرحالين المخلصين سمع بدمشق أحمد بن عمير ومحمد بن يوسف الهروي وبأطرابلس ابا القاسم عبد الله بن الحسن بن عبد الرحمن البزار (٣) وببغداد أبا القاسم البغوي وأبا محمد بن صاعد وبغيرها ابا يعلى محمد بن الفضل بن زهير وابا عروبة ومحمد بن زبان المصري وابا جعفر الطحاوي وعبد الحكم بن أحمد المصري ومحمد بن أحمد بن رجاء الحنفي ومحمد بن عمير الحنفي بمصر وعرس بن فهد الموصلي روى عنه الأستاذ أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه والحاكم أبو عبد الله وابو الفضل نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطار الطوسي (٤) أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا نصر بن ابي نصر العطار نا مكي الريحاني (٥) نا أحمد بن محمد بن رجاء اليماني نا الحسن بن عبد الله نا إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني حدثني أبي عن عروة بن رويم حدثني هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله ﷺ إن الله لا يقبض العلم انتزاعا [١٢٤٤٩] الحديث قرات على ابي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي نا الحاكم أبو عبد الله حدثني مكي بن أحمد بن سعدويه نا محمد بن يوسف الهروي بدمشق نا عيسى بن إسحاق بن موسى الأنصاري نا خلف بن هشام البزار نا مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة عن جدامة (١) بنت وهب الأسدية قالت قال رسول الله ﷺ لقد هممت أن أنهى عن الغيلة (٢) الذنب [١٢٤٥٠] أخبرناه عاليا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو الحسن علي ابن عمر الحربي السكري نا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي نا خلف بن هشام البزار نا مالك بن أنس عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة عن جدامة (٣) الأسدية قالت قال رسول الله ﷺ لقد هممت أن أنهي عن الغيلة (٤) حتى ذكرت أن فارس والروم يفعلون ذلك فلا يضر أولادهم [١٢٤٥١] قال أبو محمد خلف قال مالك والغيلة (٥) أن يصيب الرجل امرأته وهي ترضع ولدها كتب إلي أبو نصر القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ نا مكي بن أحمد البردعي نا العباس بن محمد بن منصور يعني الفرنداباذي (٦) نا محمد بن يزيد نا إبراهيم بن يزيد الأسلمي نا مالك بن أنس عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال كنا عند رسول الله ﷺ إذا رجل يدعو بهذه الدعوات فقال له النبي ﷺ لقد دعوت بدعوات ما دعا بهن أحد إلا استجيب له وهو أن يقول اللهم استغفرك واسألك التوبة من مظالم كثيرة لعبادك علي اللهم فأيما خلق من خلقك كانت له قبلي مظلمة ظلمتها إياه في ماله أو بدنه أو عرضه أو دمه قد غاب أو مات نسيته أو فرطته عمدا أو خطأ لا أستطيع أداءها إليه وتحللها منه فإني أسألك يا رباه يا رباه يا رباه يا سيداه يا سيداه يا سيداه أسالك أن ترضيهم عني بما شئت وكيف شئت ثم تهيئ لي من لدنك أنك واسع لذلك كله واجد له قادر عليه يا رب وما تصنع بعذابي وقد وسعت رحمتك كل شئ يا رب وما ينقصك أن تعطيني جميع ما سألتك وأنت واحد واجد بكل خير وإنما أمرك لشئ إذا اردت أن تقول له كن فيكون يا رب وما عليك أن تكرمني بجنتك ولا تهينني بعذابك وأنت أرحم الراحمين يا رب أعطني سؤلي وأنجز لي موعدي إنك قلت ادعوني أستجب لكم فهذا الدعاء ومنك الإجابة غير مستكبر ولا مستنكف راغب راهب خاضع خاشع مسكين راجي (١) لثوابه خائف لعقابه فاغفر لي إله العالمين قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال مكي بن أحمد بن سعدويه البردعي (٢) أبو بكر نزيل نيسابور وكان أحد الرحالة المشهورين بطلب الحديث ورد نيسابور سنة ثلاثين وثلاثمائة (٣) وأقام بها ثم إنه خرج إلى ما وراء النهر سنة خمسين وثلاثمائة سمع ببغداد والكوفة أبا (٤) جعفر السوداني وأقرانه بالبصرة والجزيرة والشام ومصر وأكثر عن أبي جعفر الطحاوي فكتب بخراسان ما يتخير (٥) فيه الإنسان كثرة حدثنا عنه الأستاذ أبو الوليد توفي مكي بالشاش سنة أربع وخمسين وثلاثمائة (٦) ٧٦٢٦ -