page 27690, entry [7830]Open original source
مفضل بن المهلب بن أبي صفرة (٣) بن فرطاس بن سارق أبو غسان ويقال أبو حسان الأزدي (٤) قدم على سليمان بن عبد الملك وروى عن النعمان بن بشير روى عنه جرير بن حازم وابنه حاجب بن المفضل وثابت البناني وكان أخوه يزيد بن المهلب خلفه عند سليمان يأنس به فولاه سليمان جند فلسطين (٥) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله أحمد بن حنبل (٦) حدثني إبراهيم بن الحسن الباهلي وعبيد الله القواريري ومحمد بن أبي بكر المقدمي قالوا ثنا حماد بن زيد عن حاجب بن المفضل بن المهلب عن أبيه أنه سمع النعمان بن بشير يقول قال رسول الله ﷺ اعدلوا بين أبنائكم اعدلوا بين أبنائكم اعدلوا بين أبناءكم [١٢٤٠٥] رواه أحمد بن حنبل عن شريح بن النعمان وسليمان بن حرب عن حماد بن زيد أخبرتنا به أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور (١) أنا أبو بكر المقرئ أنا أبو يعلى الموصلي نا عبد الله بن عمر أبو سعيد نا حماد بن زيد نا حاجب ابن المفضل عن أبيه أنه سمع النعمان بن بشير يقول قال رسول الله ﷺ قاربوا بين أبنائكم قاربوا بين أبنائكم [١٢٤٠٦] أخبرنا أبو الحسن بن قبيس أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو بكر الخرائطي نا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي نا هلال بن يحيى نا أبو سهل المنذري قال أبو قلابة وقد رأيت أبا سهل حدثني جرير بن حازم حدثني المفضل بن المهلب قال بعث إلي سليمان بن عبد الملك في يوم جمعة فقال هل لك في الجمعة قلت ذاك إليك يا أمير المؤمنين الحكاية وقد مضت في ترجمة سليمان أخبرنا أبو الغنائم بن النرسي في كتابه ثم حدثنا أبو الفضل أنا أبو الفضل وأبو الحسين النرسي واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب بن محمد زاد أبو الفضل ومحمد بن الحسن قالا أنا أحمد بن عبدان أنا محمد بن سهل أنا البخاري قال (٢) مفضل بن مهلب والد حاجب سمع النعمان بن بشير روى عنه ابنه حاجب أنبأنا أبو الحسين القاضي وأبو عبد الله الأديب قالا أنا أبو القاسم بن مندة أنا أبو علي إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا علي قالا أنا ابن أبي حاتم قال (٣) مفضل بن المهلب والد حاجب روى عن النعمان بن بشير روى عنه ابنه حاجب بن المفضل سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو السعود بن المجلي أنا أبو الحسين بن المهتدي (٤) وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبو يعلى قالا أنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن علي أنا محمد بن مخلد بن حفص قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي قال معقل (١) بن المهلب يكنى أبا غسان قال ابن عساكر (٢) صوابه مفضل أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال المفضل بن المهلب أبو غسان أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن نا أبو الحسن محمد بن علي بن سهل الماسرجسي أنا أبو الوفاء المؤمل بن الحسن بن عيسى نا أحمد بن منصور الرمادي نا ابن أبي بكير (٣) نا حماد بن أبي سلمة عن ثابت عن المفضل بن المهلب أن ملك اليمن حضرته الوفاة فقالوا يا ربنا ملك العباد والبلاد فقال أيها الناس لا تجهلوا إنكم في مملكة من لا يبالي أصغيرا أخذ منكم أم كبيرا (٤) أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي وحدثنا عنه أخي أبو (٥) الحسين هبة الله بن الحسن الفقيه ﵀ لفظا عنه نا أبو بكر الخطيب أنا أبو نعيم الحافظ أنا أحمد بن محمد بن الحسين أبو حامد فيما قرئ عليه نا العباس بن عبد الواحد الكاتب ثنا الغلابي نا المدائني نا الهيثم عن ابن عباس عن المفضل بن المهلب أنه قال الثقلاء ثلاثة والرابع أشدهم علي رجل كان يزور قوما فاستثقلوه وسألوا الله أن يريحهم منه فغاب عنهم أياما فانفسحت أبصارهم وطابت أنفسهم ثم أتاهم معتذرا وقال والله ما حبسني عنكم إلا الشغل ورجل أتى رجلين وهما في حديث قد خلوا به دون الناس وأخذ بأنفاسهما فكظمهما حتى إذا اتخذ بلغ منهما قال لعلكما في حاجة وفي سوء فقطعت عليكم فاستحييا منه فقالا لا ورجل انتهى إلى حلقة قوم ورجل يحدثهم فأقبل على الذي يليه فقال أي شئ يحدثكم هذا فرجع يسمع من هذا ويؤدي إلى هذا ولا يعرف أول الحديث من آخره والرابع الشاب المتشيخ (١) قد أرخى شعيرته (٢) أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد فيما شافهني أن أبا محمد عبد العزيز بن أحمد أجازهم (٣) قال أنا عبد الوهاب بن جعفر بن الميداني أنا أبو سليمان محمد بن عبد الله الربعي أنا عبد الملك بن جعفر الفرغاني نا محمد بن جرير الطبري (٤) قال ذكر علي بن محمد عن المفضل بن محمد أن الحجاج كتب إلى عبد الملك يذم يزيد (٥) وآل (٦) المهلب بالزبيرية فكتب إليه عبد الملك إني لا أرى (٧) نقصا (٨) بآل المهلب طاعتهم لآل الزبير بل آراه وفاء منهم (٩) له وإن وفاءهم (١٠) له يدعوهم إلى الوفاء لي فكتب إليه الحجاج يخوفه غدرهم فكتب إليه عبد الملك قد أكثرت (١١) في يزيد وآل المهلب فسم لي رجلا يصلح لخراسان فسمى له (١٢) مجاعة بن سعد (١٣) السعدي فكتب إليه عبد الملك إن الرأي الذي دعاك إلى استسفاد آل المهلب هو الذي دعاك إلى مجاعة بن سعد (١٤) وانظر لي رجلا صالحا (١٥) صارما ارما ماضيا لأمرك فسمى له (١٦) ابن منيع فكتب إليه وله وبلغ يزيد بن المهلب عزله فقال لأهله بيته من ترون (١٧) الحجاج يولي خراسان قالوا رجلا من ثقيف قال (١٨) كلا ولكنه يكتب إلى رجل منكم بعهده فإذا قدمت عليه عزله وولى رجلا من قيس وأخفق نفسه (١) فلما أذن عبد الملك للحجاج في عزل يزيد كره أن كتب إليه بعزله فكتب إليه أن يستخلف المفضل فاستشار يزيد حصين فقال أقم واعدل (٢) فإن أمير المؤمنين حسن الرأي وبلغه إنما أتيت من الحجاج فإن (٣) أقمت ولم تعجل رجوت أن يكتب إليه أن يقر يزيد قال إنا أهل بيت بورك لنا في الطاعة وأنا أكره المعصية والخلاف فأخذ في الجهاز (٤) فأبطأ ذلك على الحجاج فكتب إلى المفضل إني قد وليتك خراسان فجعل المفضل يستحث يزيد فقال له يزيد أراك لا تتوكل بعدي إنما هذا (٥) وخرج يزيد في شهر ربيع الآخر سنة خمس وثمانين فعزل الحجاج المفضل فقال الشاعر للمفضل وعبد الملك وهو أخوه لأمه * يا بني بهلة إذا أخزاكما * ربي غداة غدا الهمام الأزهر أخفرتم (٦) لأخيكما فوقعتم * في قعر مظلمة أخوها المغور جودوا بتوبة مخلصين فإنما * يأبى ويأنف أن يتوب الأخسر * أخبرنا أبو الحسين محمد بن كامل بن مجاهد أنا محمد بن أحمد بن عمر بن المسلمة في كتابه أنا محمد بن عمران بن موسى إجازة أنشدني علي بن سليمان الأخفش أنشدنا أحمد بن يحيى أنشدنا ابن الأعرابي لثابت (٧) بن قطنة يرثي المفضل بن المهلب بن أبي صفرة (٨) * يا هند كيف بنصب بات (٩) تبكيني * وعامر (١٠) في سواد الليل يؤذيني كأن ليلي والأصداع هاجرة (١) * ليل السليم وأعيى من يداويني لما حنى الدهر من قوسي وعذرني * شيبي وقاسيت أمر الغلظ واللين إذا ذكرت أبا غسان أرقني * هم إذا عرض (٢) السارون يشجيني كان المفضل عزا في ذوي يمن * وعصمة وثمالا (٣) للمساكين غيثا لذي أزمة غبراء شاتية * من السنين ومأوى كل مسكين إني تذكرت قتلي لو شهدتهم * في حومة الموت لم يصلوا بها دوني لا خير في العيش إن لم أجن بعدهم * حربا أتى (٤) بها قتلي ويشفيني * أخبرنا خالي أبو المعالي محمد بن يحيى القاضي أنبأنا سهل بن بشر أنا محمد بن الحسين بن أحمد بن السري النيسابوري بمصر أنا الحسن بن رشيق نا يموت بن المزرع نا إبراهيم بن سفيان الزيادي نا الأصمعي عن بكر بن العلاء السهمي قال قال الربيع سمعت المنصور يحدث قال كنت بواسط لما قتل يزيد وحبيب والمفضل ومحمد بنو المهلب وكان الذي تولى ذلك منهم هلال بن أحوز المازني وهو أخو زياد بن مطر لأمه ثم جاء بعيالاتهم وأثقالهم وكان (٥) إلى واسط ليسلمهم إلى يزيد بن عمر (٦) بن هبيرة فقامت مضر تنظر إلى آل المهلب مستشرفين (٧) لذلك مسرورين وإلى جانبي رجل من الأزد قد ساءه ما رأى من سرورهم بما أصاب آل المهلب فقال انظروا إلى هؤلاء قاتلهم الله يطوفون بهذا الجلف والله لكأنهم يطوفون بعيسى ابن مريم فقال له رجل من بني تميم يا عبد الله هذا ضد عيسى بن مريم عيسى كان يحيي الموتى وهذا يميت الأحياء قال المنصور فما سمعت جوابا أعد منه أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق أنا أحمد ابن عمران نا موسى نا خليفة قال (٨) وفي هذه السنة يعني سنة اثنين ومائة بعث مسلمة بن عبد الملك هلال بن أحوز المازني إلى قندابيل في طلب آل المهلب فالتقوا فقتل المفضل بن المهلب وانهزم الناس (١) وقتل هلال ناسا من ولد المهلب ولم يفتش النساء ولم يعرض لهن وبعث بالعيال والأسارى إلى يزيد بن عبد الملك بلغني أن المفضل لما قتل أخوه يزيد هرب إلى سجستان فقتل هو وإخوته عبد الملك ومدرك (٢) وزياد ومعاوية بنو المهلب وابن أخيهم معاوية بن يزيد بن المهلب في إمارة يزيد بن عبد الملك (٣) ذكر من اسمه مفلح ٧٦٠٨ -