Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

مرشد بن علي بن المقلد بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 26460, entry [7528]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 26460, entry [7528]Open original source
مرشد بن علي بن المقلد بن نصر بن منقذ بن محمد بن منقذ بن نصر بن هاشم أبو سلامة الكناني (٧) (٨) ذكر لي ولده أبو المغيث منقذ بن مرشد أنه دخل طرابلس غير مرة وكان مولده بحلب سنة ستين وأربعمائة وسافر إلى بغداد وأصبهان وكانت له يد طولى في علم العربية والكتابة والشعر وكان حافظا للقرآن حسن التلاوة له كثير الصوم شديد البأس والنجدة في الحرب ونسخ بخطه سبعين ختمة بخط حسن حدثني ابنه الأمير (١) أبو عبد الله محمد بن مرشد وكتبه لي بخطه قال مات عمي أبو المرهف نصر بن علي وأوصى بشزر (٢) لوالدي فقال لا وليتها ولا خرجت من الدنيا إلا (٣) كما دخلت إليها فولاها أخاه أبا العساكر سلطان بن علي فاصطحبا العمل صحبة مدة من الزمان وأنا قد نشأنا ولم يكن لعمي أبي العساكر ولد فلحقه الحسد على كون أخيه له عدة من الولد ولم يكن له سوى بنات ثم رزق أولادا صغارا فصار كلما رأى صغرهم (٤) ورأى أولاد أخيه قد سدوا مكان أبيهم تضاعف الحسد فكتب إلى والدى شعرا فأجابه بقصيدة منها (٥) * ظلوم أبت في الظلم إلا تماديا * وفي الصد (٦) والهجران إلا تناهيا ولا ناسيا ما أودعت (٧) من عهودها * وإن هي أبدت جفوة وتناسيا شكت هجرنا والذنب في ذاك ذنبها * فيا عجبا من ظالم جاء شاكيا وطاوعت الواشين في وطال ما * عصيت عذولا في هواها وواشيا ومال بها تيه الجمال إلى القلا * وهيهات أنا أمسي لها الدهر قاليا ولما أتاني من قريضك جوهر * جمعت المعاني فيه والمعاليا وكنت هجرت الشعر حينا لأنه * تولى برغمي حين ولى شبابيا وأين من الستين (٨) لفظ مفوق * إذا رمت أدنى القول منه عصانيا * ومنها * وليت في الحرب الضروس بمهجتي * على حرس عمي يجيب المناديا ورصعت في علياك در مدائح * مجال نجوم الأفق فيها قوافيا وقلت أخي ترعى بني وأسرتي * وتحفظ عهدي فيهم وذماميا ويجزيهم (١) ما لم أكلفه فعله * لنفسي فقد أعدته من تراثيا فما لك لما أن حنى الدهر صعدتي (٢) * وثلم مني صارما كان ماضيا تنكرت حتى صار برك قسوة * وقربك منهم جفوة وتناسيا فأصبحت صفر الكف مما رجوته * أرى اليأس قد عفى (٣) سبيل رجائيا على أنني قد حلت عما عهدته * ولا غيرت هذي الشؤون (٤) وداديا ولا غرو (٥) عند الحادثات فإنني * أراك يميني والأنام شماليا يهز بها عذرا لو قرئت بها * نجوم السماء لم تعد ذراريا تحلت بدر من صفاتك زانها * كما زان منظوم اللآلى الغوانيا وعش بانيا (٦) للجود ما كان واهنا * مشيدا من الإحسان ما كان هاويا * وله قصيدة أولها * لنا منك يا سلمى عذاب وتعذيب * وجفن قريح دمعة فيك مسكوب ووعد كوعد الدهر يوشك (٧) بالغنى * ولكنه (٨) بالمين والمطل مقطوب تجدين لي هجرا وفعلك مازح * وتبدين لي زهدا ولي فيك ترغيب وتبدي سليمى بالصدود تأدبا * رويدك يا بالموت يا سلم تأديب * وله * وما الشعر مما أرتضيته صناعة * ولا هو من فعل الأماجد محسوب * وهي أكثر من ستين بيتا وله من قصيدة إلى أخيه أبي كامل شافع * صفات مجدك تلهيني عن الغزل * فلست أبكي على رسم ولا طلل ولا أقول إذا ما خلة صرمت * حبالها من حبالي راجعي وصلي حسبي مديحك تسبيحا أؤمله * يوم القيامة عند الله يشفع لي ملكتني بأياديك تسبيحا أؤمله * يوم القيامة عند الله يشفع لي ما خاب حائز آمال بعثت بها * إليك إلا بما يوفي على مهل وافتك غراء أنظم بنت ساعتها * تشكو تباريح وجه غير منتحل ما إن لها في الورى كفء يماثلها * من بعد سلطان إلا شافع من علي * * صنوا البدور إماما كل مكرمة * عما توالى لا لمن في السهل والجبل * وله من قصيدة أولها * تقطع قلبه أسفا * فأضحى للأسى هدفا وباح بكل ما أخفى * فليس بما أجن خفا وما يجدي الجحود له * إذا ما دمعه اغترفا زفير لا يني وحشا * إذا ذكر الفراق هفا وعين دمعها جار * إذا نهنهته وكفا لها دمعان وردي * وآخر كالجمان صفا * وكان الحبس كثير البق والبراغيث فكتب إلى أولاده حين أرادوا التوجه إليه لنظيره * صاحبت بالحبس ليلا لا انقضاء له * كأنما صبحه قد ضل أو عدما مكلما من براغيث أظل بها * أعض كفي من ذلي بها ندما لبست منها قميصا لو تقمصه * أيوب لحظة عين لاشتكى الألما وجاءني البق لا أبقاه خالقه * مغردا بطنين يعقب الصمما فقلت لا تقربني إنني رجل * لم تبق في براغيث البريح ذما * قال وكتب إلى أبي مصيار * رحلت عنك وأشواقي تجاذبني * إليك والوجد يثنيني ويعطفني وغبت عني وما غيبت عن خلدي * وبنت عنك وسري عنك لم (١) يبن (٢) وما فراقك يا من لا نظير له * إلا نظير فراق الروح للبدن ما بعد مثلك محمود عواقبه * ولا التصبر عن رؤياك بالحسن * حكى لي أبو المغيث منقذ بن مرشد الكناني (١) قابل كنت عند والدي رحمه الله تعالى وهو ينسخ مصحفا ونحن نتذاكر خروج الروم فرفع المصحف وقال اللهم بحق من أنزلته عليه إن قضيت بخروج الروم فخذ روحي ولا أراهم فمات يوم الاثنين الثامن من شهر رمضان سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة بشيزر (٢) ودفن في داره وخرجت الروم ونزلوا على شيزر (٣) في نصف شعبان سنة اثنين وثلاثين وخمسمائة فحاصروها أربعة وعشرين يوما ونصبوا عليها ثمانية عشر منجنيقا ثم رحلوا عنها يوم السبت تاسع شهر رمضان سنة اثنين وثلاثين وخمسمائة والله تعالى أعلم / ذكر من اسمه مروان / ٧٣٠٦ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1081674
Book record
shamela-71
Source record
1097474
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain