page 26340, entry [7465]Open original source
المحسن بن المحسن بن محمد بن جمهور أبو الرضا الأنصاري الفراء المعدل كان مستورا في أول أمره وصلى بالناس إماما في جامع دمشق في ولاية المصريين ثم خلط في آخر أمره وتولى الأوقاف وعمارة الأملاك السلطانية وفعل في ذلك ما أدى إلى الإضرار بارتفاع الوقف وطمع الجند فيه وحدث عن أبي عثمان الصابوني وأبي الحسن محمد بن عوف المزني وأبي عمرو عثمان بن أبي بكر السفاقسي سمع منه الدهستاني وأبو محمد بن صابر أنبأنا أبو محمد بن صابر ونقلته من خطه أنا أبو الرضا المحسن بن المحسن بن محمد الأنصاري بقراءتي عليه قال سمعت أبا عمرو عثمان بن أبي بكر السفاقسي يقول حدثنا الإمام أحمد بن عبد الله الحافظ بأصبهان نا الحسن بن محمد قال سمعت شاكر بن جعفر يقول سمعت أبا جعفر أحمد بن محمد يقول كان غلام من الصيارفة يختلف إلى أحمد بن حنبل فناوله يوما درهمين فقال اشتر بهما كاغدا فخرج الغلام واشترى له وجعل في جوف الكاغد خمسمائة دينار وسده وأوصله في بيت أحمد فسأله أحمد وقال أحملشيئا من البياض فقالوا بلى فوضع بين يديه فلما أنا فتحه تناثرت الدنانير فردها في مكانها وسأل عن الغلام حتى دل عليه فوضعه بين يديه فتبعه الفتى وهو يقول الكاغد اشتريته بدراهمك خذه فأبى أنا يأخذ الكاغد أيضا ذكر أبو محمد بن صابر قال توفي شيخنا أبو الرضا المحسن بن المحسن الأنصاري ليلة الأربعاء السابع والعشرين من رجب سنة إحدى وتسعين وأربعمائة [ذكر من اسمه محفر] ٧٢٤٣ -