page 26202, entry [7402]Open original source
مالك بن عوف بن سعيد ويقال سعد بن ربيعة بن يربوع بن وائلة (٧) بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن أبو علي النصري (٨) كان أميرا على المشركين لما قاتلوا النبي ﷺ في غزوة حنين ثم أسلم وكان من المؤلفة وأعطاه مائة من الإبل وعقد له لواء وشهد فتح دمشق والدار التي تعرف بدار بني نصر داره قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد قال في الطبقة الرابعة مالك بن عوف بن سعد بن ربيعة بن يربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن وهو الذي قاد هوازن يوم حنين أخبرنا أبو محمد بن الآبنوسي وأخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه أنا أبو محمد الجوهري أنا أبو الحسين بن المظفر أنا أبو علي المدائني أنا أبو بكر بن البرقي قال ومن بني نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن مالك بن عوف بن سعد بن ربيعة بن يربوع ابن وائلة بن دهمان بن نصر وكان قائد المشركين يوم حنين أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة قال مالك بن عوف بن سعد بن ربيعة ذكره في المؤلفة عقد له النبي ﷺ لواء أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا قال لنا أبو نعيم الحافظ مالك بن عوف النصري يكنى أبا علي كان رئيسا مقداما وكان على رسول الله ﷺ يوم هوازن وهو رئيس المشركين يومئذ ثم أسلم وشهد القادسية مسلما مع سعد بن أبي وقاص وهو مالك بن عوف بن مالك (١) بن سعد بن ربيعة بن يربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر علي بن هبة الله قال (٢) في باب النصري أوله نون مالك بن عوف النصري صاحب يوم حنين ذكر أبو الحسين الرازي عن شيوخه الدمشقيين أن الدار التي على شارع دار البطيخ الكبيرة التي فيها البناء القديم يعرف بدار بني نصر كانت كنيسة للنصارى فنزلها مالك بن عوف النصري أول ما فتحت دمشق وخاصم النصارى فيها إلى عمر بن عبد العزيز فردها عليهم فلما ولي يزيد بن عبد الملك ردها على بني نصر ويقال إن معاوية أقطعه إياه وكان مالك بن عوف قائد المشركين يوم حنين ثم أسلم يوقال مالك بن عبد الله بن عوف النصري أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر وأبو نصر بن الجندي قالا أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم القرشي نا ابن عائذ وأنا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال ثم خرج قائد الجيش ورئيس المشركين مالك بن عوف النصري فذكر القصة في هزيمة هوازن وإتيانهم النبي ﷺ وإعطائه إياهم سبيهم ثم قال وأرسلهم إلى مالك بن عوف إني قد عزلت ذريته فإن جاءني مسلما رددت إليه أهله وله عندي مائة من الإبل فبلغوه فأتى مسلما وذكر الحديث أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (١) أنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو (٢) العباس محمد بن يعقوب وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد بن جالينوس قالا نا أحمد بن عبد الجبار نا يونس عن ابن (٣) إسحاق حدثني أبو وجزة قال وقال رسول الله ﷺ لوفد هوازن وسألهم عن مالك بن عوف ما فعل فقالوا هو بالطائف فقال خبروا (٤) مالكا أنه إن أتاني مسلما رددت إليه أهله (٥) وأعطيته مائة من الإبل فأتي مالك بذلك فخرج إليه من الطائف وقد كان مالك خاف على نفسه من ثقيف أن يعلموا أن رسول الله ﷺ قال له ما قال فيحبسوه فأمر براحلة له فهيئت وأمر بفرس له فأتى با الطائف ثم خرج وقال ابن السمرقندي فخرج ليلا فجلس على فرسه وركضه حتى أتى راحلته حيث أمر بها فجلس عليها ثم لحق برسول الله ﷺ فأدركه بالجعرانة أبا مكة فرد عليه أهله وماله وأعطاه مائة من الإبل فقال مالك بن عوف حين أتى رسول الله ﷺ * ما إن رأيت ولا سمعت بمثله * في الناس كلهم بمثل محمد أوفى وأعطى الجزيل إذا احتدى * وإذا تشأ يخبرك عما في غد وإذا الكتيبة عردت أبناؤها (٢) * أم العدى فيها بكل مهند فكأنه ليث لدى أشباله * وسط الهباءة خادر في مرصد * فاستعمله رسول الله ﷺ على من أسلم من قومه وتلك القبائل من ثمالة وسلمة وفهم (٤) كان يقاتل ثقيفا فلا يخرج لهم سرح إلا أغار عليه حتى يصيبه زاد ابن السمرقندي بإسناده فقال أبو محجن الثقفي (٥) * هابت الأعداء جانبنا * ثم تغزونا بنو سلمة وأتانا مالك بهم * ناقص للعهد والحرمة وأتونا في منازلنا * ولقد كنا أولي نقمة * ثم اتفقا فقالا قال ابن إسحاق وقال مالك بن عوف يذكر مسيرهم بعد إسلامه (٦) * اذكر مسيرهم للناس إذ جمعوا * ومالك فوقه الرايات تختفق ومالك مالك ما فوقه أحد * يومي (٧) حنين عليه التاج يأتلق حتى لقو الباس حين الباس يقدمهم * عليهم البيض والأبدان والدرق (٨) فضاربوا الناس حتى لم يروا احدا * حول النبي وحتى جنة الغسق حتى تنزل جبريل بنصرهم * فالقوم (١) منهزم منهم ومعتنق منا ولو غير جبريل يقاتلنا * لمنعتنا إذن أسيافنا الفلق * وقال ابن السمرقندي العتق (٢) * وقد وفى (٣) عمر الفاروق إذ هزموا * بطعنة بل منها سرجه العلق * قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي غالب محمد بن أحمد بن سهل أنا أبو الحسين ابن دينار أنا أبو القاسم الآمدي (٤) قال عتيبة بن الحارث بن مدرك بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر فارس شاعر قال في يوم حنين وكان مع المشركين في قصيدة * أذكر (٥) مسيرهم للناس إذ جمعوا * ومالك فوقه الرايات تختفق ومالك مالك ما فوقه أحد * يومي حنين عليه التاج يأتلق في كل جأواء جمهور مسومة * تعشى إذا هي سارت دونها الحدق وقيس عيلان طرا تحت رايته * إن سار ساروا وإن لاقى بهم صدقوا حتى لقوا الناس خير الناس يقدمهم * عليهم البيض والأبدان والدرق فضاربوا الناس حتى لم يروا أحدا * حول النبي وحتى جنة الغسق ثم تنزل جبريل بنصرهم * فالقوم منهزم منهم ومعتنق منا ولو غير جبريل يقاتلنا * لمنعتنا إذا أسيافنا العتق وفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا * بطعنة بل منها سرجه العلق * أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد أنا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكر عن ابن إسحاق قال وقال مالك بن عوف (١) * منع الرقاد فما أغمض ساعة * نعم باجزاع السدير (٢) مخضرم * * سائل هوازن هل أضر عدو * وأعين غارمها إذا لم يغرم وكتيبة لبستها بكتيبة * فيبين منها حاسر وملام ومقدم تعيا النفوس لضيقه * قدمته وشهود قومي أعلم فرددته وتركت إخوانا (٣) له * يردون غمرته وغمرته الدم فإذا انجلت غمراته أورثنني * مجد الحياة ومجد غنم يقسم كلفتموني ذنب آل محمد * والله أعلم من أعق وأظلم وخذلتموني إذ أقاتل في البرا * يا وخذلتموني إذ تقاتل خثعم فإذا بنيت المجد يهدم بعضكم * لا يستوي بان وآخر يهدم * أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا أبو بكر بن أحمد بن (٤) الحسين عتاب العبدي نا القاسم بن عبد الله ابن المغيرة نا إسماعيل بن أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة قال وزعموا أنا رسول الله ﷺ أمر رجلا أنا يقدم مكة ويشتري للسبي ثياب المعقد (٥) ولا يخرج الحر وقال ابن الأكفاني أحد منهم إلاكاسيا وقال احبس أهل مالك بن عوف بمكة عند عمتهم أم عبد الله بن أبي أمية (٦) فقال الوفد يا رسول الله أولئك سادتنا وأحبنا إلينا فقال رسول الله ﷺ إنما أريد بهم الخير وأرسل رسول الله ﷺ إلى مالك بن عوف وكان قد فر إلى (١) حصن الطائف فقال إن جئتني مسلما رددت إليك أهلك ولك عندي مائة ناقة أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا محمد بن يعقوب [* * * * وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلد أنا رضوان بن أحمد قالا أنا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي بكر وغيره أنهم قالوا كان ممن أعطى رسول الله ﷺ من أصحاب المئين من المؤلفة قلوبهم مالك بن عوف النصري مائة من الإبل (٢) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أبو القاسم عبد الوهاب بن أبي حية نا محمد بن شجاع نا محمد بن عمر الواقدي نا محمد بن عبد الله وعبد الله بن جعفر وابن أبي سبرة ومحمد بن صالح وأبو معشر وابن أبي حبيبة ومحمد بن يحيى بن سهل وعبد الصمد بن محمد السعدي ومعاذ بن محمد وبكير بن مسمار ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة فكل قد حدثنا بطائفة وغير هؤلاء قد حدثنا ممن لم أسمه أهل ثقة فكل ما قد حدثنا بطائفة من أهل الحديث وبعضهم أوعى له من بعض وقد جمعت كلم ا (٤) حدثوني قالوا لما افتتح رسول الله ﷺ مكة مشت أشراف هوازن بعضها إلى بعض وثقيف بعضها إلى بعض وحشدوا وبغوا وأظهروا أن قالوا والله ما لاقى محمد قوما يحسنون القتال فاجمعوا أمركم فسيروا إليه قبل أن يسير إليكم فأجمعت (٥) هوازن أمرها وجمعها مالك بن عوف وهو يومئذ ابن ثلاثين سنة وكان سيدا فيها وكان مسبلا (٦) يفعل في ماله ويحمد فاجتمعت هوازن كلها وكان مالك قد قدم على ثقيف بالطائف فدعاهم إلى المسير وأخبرهم أن قومه قد أجمعوا المسير إلى محمد فوجد ثقيفا إلى ذلك سراعا فذكر الحديث في هزيمة هوازن قال (١) ووقف مالك بن عوف على ثنية من الثنايا معه فرسان من أصحابه فقال قفوا حتى يمضي ضعفاؤكم ويلتئم أخراكم وقال انظروا ماذا ترون قالوا نرى قوما على خيولهم واضعين رماحهم على آذان خيولهم قال أولئك إخوانكم بنو سليم وليس عليكم منهم بأس انظروا ماذا ترون قالوا نرى رجالا أكفالا (٢) قد وضعوا رماحهم على أكفال (٣) خيولهم قال تلك الخزرج وليس عليكم منهم بأس وهم سالكون طريق إخوانكم قال انظروا ماذا ترون قالوا نرى أقواما كأنهم الأصنام على الخيل قال تلك كعب بن لؤي وهم مقاتلوكم فلما غشيته الخيل نزل عن فرسه مخافة أنا يؤسر ثم طفق يلوذ بالشجر حتى سلك في يسوم جبل بأعى نخلة فاعجزهم هاربا ويقال قال ما ترون قالوا نرى رجلا بين رجلين معلما (٤) بعصابة صفراء يخبط (٥) برجليه الأرض واضعا (٦) رمحه على عاتقه قال ذاك ابن صفية الزبير وأيم الله ليزيلنكم عن مكانكم فلما بصر بهم الزبير حمل عليهم حتى أهبطهم من الثنية وهرب مالك بن عوف فتحصن في قصر بلية (٧) ويقال دخل حصن ثقيف وقال (٨) رسول الله ﷺ للوفد يعني وفد هوازن حين أتوه يسألونه السبي ما فعل مالك قالوا يا رسول الله هرب فلحق بحصن الطائف من ثقيف فقال رسول الله ﷺ أخبروه أنه إن يأت مسلما رددت إليه أهله وماله وأعطيته مائة من الإبل وكان رسول الله ﷺ أمر بحبس أهل مالك بمكة عند عمتهم أم عبد الله بنت أبي أمية فقال الوفد يا رسول الله أولئك سادتنا وأحبتنا إليهم فقال رسول الله ﷺ إنما أريد بهم الخير فوقف مال مالك فلم يجر فيه السهم (٩) فلما بلغ مالك بن عوف الخبر وما صنع في قومه وما وعده رسول الله ﷺ وإن أهلو ماله موقوفون وقد خاف مالك ثقيفا على نفسه أنا يعلموا أنا رسول الله ﷺ قال له ما قال فيحبسونه فأمر براحلته فقدمت له حتى وضعت بدحنا (١) وأمر بفرس له فأتي به ليلا فخرج من الحصن فجلس على فرسه ليلا فركضه حتى أتى دحنا فركب على (٢) بعيره فلحق برسول الله ﷺ فتداركه قد ركب من الجعرانة فرد عليه أهله وماله وأعطاه مائة من الإبل وأسلم فحسن إسلامه ويقال لحقه بمكة واستعمله رسول الله ﷺ على من أسلم من قومه ومن تلك القبائل حول الطائف من هوازن وفهم وكان قد ض وى إليه قوم مسلمون واعتقد لواء فكان يقاتل بهم من كان على الشرك ويغير بهم على ثقيف فيقاتلهم بهم ويخرج لثقيف سرح إلا أغار عليه وقد رجع حتى رجع وقد سرح الناس مواشيهم وأمنوا فيما يرون حيث انصرف عنهم رسول الله ﷺ فكان لا يقدر على سرح إلا أخذه ولا على رجل إلا قتله فكان قد بعث إلى النبي ﷺ بالخمس مما يغيره مرة مائة بعير ومرة ألف شاة ولقد أغار على (٣) سرح لأهل الطائف فاستاق لهم ألفي شاة في غداة واحدة فقال في ذلك أبو (٤) محجن بن حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي * تهاب (٥) الأعداء جانبنا * ثم تغزونا بنو سلمة وأتانا مالك بهم * ناقضا (٦) للعهد والحرمة وأتونا في منازلنا * ولقد كنا أولي نقمة * فقال مالك بن عوف (٧) * ما إن رأيت ولا سمعت به * في الناس كلهم بمثل محمد أوفى وأعطى الجزيل إذا اجتدي * ومتى تشأ يخبرك ما بك في غد وإذا الكتيبة عردت (٨) أنيابها * بالمشرفي (٩) وضرب كل مهند فكأنه ليث على أشباله * وسط الهباءة خادر في مرصد * قال الواقدي وأعطى يعني رسول الله ﷺ من غنائم حنين مالك بن عوف مائة من الإبل أخبرنا أبو العز السلمي مناولة وإذنا وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى بن زكريا (١) نا محمد بن الحسن بن دريد نا أحمد بن عيسى العكلي عن الحرمازي عن أبي عبيدة قال وفد مالك بن عوف بن سعد (٢) بن ربيعة بين ربوع بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية وهو رئيس هوازن يوم حنين بعد إسلامه إلى النبي ﷺ فأنشده * ما إن رأيت ولا سمعت به * في الناس كلهم كمثل محمد أوفى وأعطى للجزيل (٣) لمجتد * ومتى تشأ يخبرك عما في غد وإذا الكتيبة عردت (٤) أنيابها * بالسمهري وضرب كل مهند فكأنه ليث على أشباله * وسط الهباءة خادر في مرصد * فقال له النبي ﷺ خيرا وكساه قال القاضي الأباءة الغيضة والقطعة من القصب والأباء القصب قال الشاعر (٥) * يامن ترى ضربا يرعبل بعضه * بعضا كمعمعة الأباء المحرق * والخادر المستكن في غيضته أو غابته وهي كالخدر له قالت الخنساء فيما ترثي به أخاها صخرا (٦) * فتى كان أحيا من فتاة حيية * وأشجع من ليث بخفان خادر * أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد ابن عمران نا موسى نا خليفة قال (١) في تسمية عمال النبي ﷺ على الصدقات وعلى عجز هوازن جشم ونصر وثقيف وسعد بن مالك عوف بن مالك النصري قال ابن عساكر (٢) كذا قال والصواب مالك بن عوف (٣) ٧١٨٠ -