page 25499, entry [7186]Open original source
محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو عبد الله بن أبي نصر الطالقاني الصوفي (٢) سمع بدمشق أبا محمد بن أبي نصر وأبا الحسن أحمد بن محمد بن سلامة (٣) الستيتي وحدث عنهما وعن أبي عبد الرحمن السلمي الصوفي وأبي (٤) محمد بن جميع روى عنه أبو بكر الخطيب وسمع منه بدمشق وسمع منه أبو عبد الله الحميدي بدمشق أيضا وشيخنا أبو محمد بن الأكفاني وعمر بن أبي الحسن الدهستاني وسمع منه بصور وسكن صور إلى أن مات بها وذكر لي أبو طاهر إبراهيم بن شيبان الدمشقي المرتب ببغداد وكان ابن بنته أنه سمع منه كتاب طبقات الصوفية ولم أسمعه منه على عمد أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني أنبأنا أبو عبد الله بدمشق سنة تسع وخمسين أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت القناد يقول سمعت أبا الحسين (١) النوري يقول رأيت غلاما جميلا ببغداد فنظرت إليه ثم أردت أن أردد النظر فقلت له تلبسون النعال الصرارة وتمشون في الطرقات قال أحسنت أتجمش بالعلم (٢) ثم أنشأ يقول: تأمل بعين الحق إن كنت ناظرا * إلى صفة فيها بدائع فاطر ولا تعط حظ النفس منها لما بها * وكن ناظرا بالحق قدرة قادر قرأت بخط أبي الفرج غيث بن علي الصوري محمد بن أبي نصر محمد بن محمد بن عبد الرحمن أبو عبد الله الصوفي الطالقاني طالقان مرو الروذ (٣) سافر قطعة كبيرة من البلاد وتردد إلى صور ثم استوطنها إلى أن مات فيها وحدث بها عن أبي عبد الرحمن السلمي (٤) بكتاب طبقات الصوفية تأليفه وعن أبي محمد بن أبي نصر (٥) وأبي الحسين أحمد بن محمد الستيتي وأبي محمد جميع وغيرهم كتبنا عنه وكان سماعه صحيحا في الأصول الشامية فأما كتاب الطبقات فإني سمعت غير واحد يتكلم فيه بسببه وينكر سماعه من أبي عبد الرحمن فالله أعلم وحدثني أن أول دخوله الشام في سنة خمس عشرة وفيها سمع من الستيتي (٦) وابن أبي نصر ورأيت أنا بدمشق وبصور على أصولهما سماعه بعد موته وقبله وكان خيرا كثير الدرس للقرآن توفي في يوم الثلاثاء لخمس بقين من ذي القعدة سنة ست (٧) وستين وأربعمائة ودفن بالغد في الخربة ﵀ وكنت سألت عن مولده قبل وفاته فذكر أنه في عشر الثمانين وذكر أبو الفرج في موضع آخر أنه كان قد نيف على الثمانين أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني قراءة قال حدثني أبو الفرج غيث بن علي قال: توفي أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الطالقاني يوم الثلاثاء لخمس بقين من ذي القعدة من سنة ثلاث وستين وأربعمائة بصور وكان قد أقام (١) بدمشق (٢) وحدث بها عن أبي محمد عبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر وأبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي النيسابوري ولم يكن له بما رواه عن أبي عبد الرحمن كتاب صحيح (٣) أنكر ذلك الإمام أبو بكر الخطيب ﵀ ٦٩٦٤ -