Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

محمد بن كرام بن عراق بن حزابة بن البراء أبو عبد الله السجستاني

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 25428, entry [7153]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 25428, entry [7153]Open original source
محمد بن كرام بن عراق بن حزابة بن البراء أبو (٣) عبد الله السجستاني (٤) شيخ الطائفة المعروفة بالكرامية (٥) حدث عن علي بن حجر المروزي وعلي بن إسحاق الحنظلي السمرقندي وإبراهيم ابن يوسف الماكياني البلخي ومالك بن سليمان الهروي وأحمد بن حرب وعتيق بن محمد الحرسي وأحمد بن الأزهر النيسابوري وأحمد بن عبد الله الجويباري ومحمد بن تميم الفاريابي وغيرهم روى عنه محمد بن إسماعيل بن إسحاق وأبو إسحاق إبراهيم بن سفيان وعبد الله ابن محمد القيراطي وإبراهيم بن الحجاج النيسابوريون (١) أخبرنا أبو منصور بن زريق أنبأنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو نعيم الحافظ ثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد الصوفي بنيسابور ثنا أحمد بن محمد بن موسى الجرجاني ثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق ثنا محمد بن كرام بالري ثنا مالك بن سليمان الهروي ثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس قال قال رسول الله ﷺ " كل مسكر خمر وكل مسكر حرام " قال الخطيب لا يثبت عن مالك هذا الحديث والله أعلم قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر عن أبي بكر البيهقي أنبأنا الحاكم أبو عبد الله قال محمد بن كرام اثنان أحدهما (٢) العابد أبو عبد الله السجزي قيل إنه من بني نزار من قرية من قرى زرنج (٣) ونشأ بسجستان ثم دخل بلاد خراسان وأكثر الاختلاف إلى أحمد بن حرب الزاهد وسمع التفسير من علي بن إسحاق الحنظلي السمرقندي عن محمد بن مروان عن الكلبي وسمع ببلخ من إبراهيم بن يوسف الماكياني وبمرو من علي بن حجر وبهراة من عبد الله بن مالك بن سليمان وبنيسابور من أحمد بن حرب وعتيق بن محمد الحرشي ومحمد بن الأزهر وقد أكثر الرواية عن أحمد الجويباري ومحمد بن تميم الفاريابي ولو عرفهما لأمسك عن الرواية عنهما ولما ورد محمد بن كرام نيسابور بعد المجاورة بمكة خمس سنين وانصرف إلى سجستان وباع بها ما كان يملكه انصرف إلى نيسابور فحبسه محمد بن طاهر بن عبد الله ثم لما أطلق عنه خرج الى ثغور الشام ثم انصرف الى نيسابور فحسبه طاهر بن عبد الله وطالت محنته فكان يغتسل كل جمعة ويتأهب للخروج إلى الجمعة ثم يقول للسجان أتأذن في الخروج فيقول لا فكان أبو عبد الله يقول اللهم إنك تعلم أني قد بذلت مجهودي والمنع فيه من غيري (٤) قال لنا أبو منصور بن زريق قال لنا أبو بكر الحافظ وأما الثاني بنصب الكاف وتشديد الراء فهو محمد بن كرام أبو عبد الله الذي ينسب إليه في المذهب الطائفة المعروفة بالكرامية كان ببلاد خراسان ثم انتقل فسكن بيت المقدس وهناك مات ولم يقع إلي عنه حكى حديث واحد قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي نصر علي بن هبة الله قال (١) وأما كرام بفتح الكاف وتشديد الراء فهو محمد بن كرام بن عراق بن حزابة بن البراء أبو عبد الله السجزي سمع علي بن إسحاق الحنظلي وإبراهيم بن يوسف الماكياني وعلي بن حجر وعبد الله بن مالك بن سليمان وأحمد بن حرب وعتيق بن محمد روى عنه إبراهيم بن محمد بن سفيان وإبراهيم بن الحجاج وعبد الله بن محمد القيراطي ومات بالقدس في صفر سنة خمس وخمسين ومائتين أخبرنا أبو القاسم الشحامي قراءة عن أبي بكر أحمد بن الحسين قال سمعت الحاكم أبا عبد الله قال سمعت الأستاذ أبا سهل محمد بن سليمان الحنفي يقول سمعت أبا العباس محمد بن إسحاق السراج يقول شهدت محمد بن إسماعيل البخاري ﵀ ودفع إليه كتاب من محمد بن كرام يسأله عن أحاديث منها سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي ﷺ قال " الإيمان يزيد ولا ينقص " ومعمر عن الزهري عن سالم عن أبيه أن النبي ﷺ قال " الإيمان لا يزيد ولا ينقص " فكتب محمد ابن إسماعيل على ظهر كتابه من حديث بهذا استوجب الضرب الشديد والحبس الطويل (٢) أنبأني أبو محمد بن الفرج الإسفرايني عن أبيه أنبأنا مشرف (٣) بن مرجا بن إبراهيم المقدسي (٤) أخبرني أبي عن أبيه أن أبا عبد الله بن كرام دخل بيت المقدس وقعد على العمود المنصوب وهو اليوم على باب المهد في جامعها (٥) شرقي باب القسس وتكلم فجاءه رجل غريب بعدما سمع أهل القدس (٦) منه حديثا كثيرا فسأله ذلك الإنسان عن الإيمان فأمسك عن الجواب فيه فسأله ثاني مرة فاشتغل عنه ثم سأله ثالث مرة وقال هذا أمر عظيم يسألك إنسان عن مسألة ثلاث مرات فتشاغل عنه ما تقول في الإيمان فأجابه وقال الإيمان قول فلما سمعوا ذلك منه حرقوا الكتب التي قد كتبوا عنه ونفاه والي الرملة واسمه يانس المؤنسي إلى زغر (١) ومات بها وحمل إلى بيت المقدس أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ قال (٢) وحدثني الثقة من أصحابهم عن عبد الرحمن بن محمد قال قال أحمد بن محمد بن يحيى الدهان خرج أبو عبد الله محمد بن كرام بن عراق بن حزابة بن البراء النزاري الزاهد من نيسابور في شوال سنة إحدى وخمسين ومائتين (٣) قال الحاكم قالوا وتوفي أبو عبد الله ببيت المقدس من الليل فحمل بالغداة ولم يعلم بموته إلا خاصته ودفن في مقابر الأنبياء صلوات الله عليهم بباب أريحا بقرب زكريا ويحيى بن زكريا وغيرهما من الأنبياء وتوفي وأصحابه ببيت المقدس نحو عشرين ألفا (٤) وكان لأصحاب ابن كرام رباط ببيت المقدس فسمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد المقدسي العثماني يحكي أنه كان بذلك الرباط جماعة من أصحابه مظهرين للنسك (٥) وكان ببيت المقدس رجل يقال له هجام يحبهم ويحسن ظنه بهم فنهاه الفقيه أبو الفتح نصر بن إبراهيم عن إحسانه بهم الظن فقال المال فهم ما ظهر لي فلما كان بعد ذلك رأى هجام في المنام كأنه اجتاز برباطهم فرأى كأن حائطه كله نبات النرجس فاستحسنه فمد يده ليتناول منه شيئا فوجد أصوله في العذرة فقص رؤياه على الفقيه نصر فقال هذا تصديق ما قلت لك إن ظاهرهم حسن وباطنهم خبيث ٦٩٣١ -
Parsing and provenance details
Local passage ID
1081395
Book record
shamela-71
Source record
1097195
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
محمد بن كرام بن عراق بن حزابة بن البراء أبو عبد الله السجستاني — shamela-71 · Hadith Research Library