page 25081, entry [6996]Open original source
محمد بن علي بن جعفر أبو بكر الكتاني البغدادي الصوفي (٣) حكى عن أبي بن شاكر وأبي حمزة محمد بن إبراهيم وإبراهيم الخواص وأبي سعيد أحمد بن عيسى الخراز (٤) حكى عنه أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخلدي وعبيد الله بن إبراهيم الوراق وأبو بكر محمد بن علي التكريتي وأبو النجم أحمد بن الحسن والحسين بن أحمد بن جعفر ومحمد بن أحمد النجار وأبو عبد الله محمد بن علي الحوري وعلي بن أحمد الأهوازي وعبد السلام بن محمد البغدادي الصوفي واجتاز في سياحته بصيدا وأطرابلس في صحبة أبي سعيد الخراز وكان من كبار شيوخ الصوفية أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن المالكي قالا حدثنا وأبو منصور ابن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب (٥) أنبأنا إسماعيل بن أحمد الحيري وأنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنبأنا أبو بكر المزكي قالا أنبأنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين (٦) السلمي قال محمد بن علي بن جعفر الكتاني أبو بكر ويقال أبو عبد الله أصله بغدادي أقام بمكة ومات بها وكان أحد الأئمة والسادة حكي عن المرتعش أنه كان يقول الكتاني سراج الحرم أخبرنا أبو المظفر بن القشيري قال قال لنا أبي الأستاذ أبو القاسم في تسمية مشايخ الصوفية ومنهم أبو بكر محمد بن علي الكتاني بغدادي الأصل صحب الجنيد والخراز والنوري (١) جاور بمكة إلى أن مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة أخبرنا أبو القاسم النسيب وأبو الحسن الزاهد وأبو منصور المقرئ قالوا قال لنا أبو بكر الحافظ (٢) محمد بن علي بن جعفر أبو بكر الكتاني أحد مشايخ الصوفية سكن مكة وكان فاضلا نبيلا حسن الإشارة حكى عن أبي سعيد الخراز وجنيد بن محمد وغيرهما قال الخطيب (٣) وحدثنا عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني ثنا علي بن عبد الله ثنا أحمد بن فارس حدثني أبو بكر الكتاني قال كنت أنا وأبو سعيد الخراز وعباس بن المهتدي وآخر لم يذكره نسير بالشام على ساحل البحر إذا شاب يمشي معه محبرة ظننا أنه من أصحاب الحديث فتناقلنا به فقال له أبو سعيد يا فتى على أي طريق نسير فقال ليس أعرف إلا طريقين طريق الخاصة وطريق العامة فأما طريق العامة فهذا الذي أنتم عليه وأما طريق الخاصة فبسم الله تقدم إلى البحر ومشى حيالنا على الماء فلم نزل نراه حتى غاب عن أبصارنا أخبرنا (٤) أبو سعد محمد بن أحمد بن الخليل النوقاني بمرو أنبأنا الحاكم الإمام أبو منصور العارف أنبأنا الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت محمد بن علي الكتاني أبا بكر يقول (٥) إن لله تعالى ريحا تسمى الصيحة مخزونة تحت العرش تهب عند الأسحار تحمل الأنين والاستغفار إلى الملك الجبار (٦) أنبأنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن يحيى بن إبراهيم أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن علي بن محمد الشيرازي أنبأنا أبو الحسن ابن جهضم ثنا عبيد الله بن إبراهيم الوراق (٧) ﵀ قال سمعت الكتاني يقول رأيت النبي ﷺ في المنام وهو شعث غبر وعليه جبة صوف قصيرة إلى أنصاف ساقيه دنسة محلول الإزار كثير شعر الرأس حاسر حافي القدمين فساءني منظره ذلك لأنني لم اره قط على تلك الحال فاغتممت لذلك غما شديدا وقد كان أبو حمزة محمد بن إبراهيم حدثني مرة أن منامات أصحابنا لا يعبرها غيرهم لأنها على حسب أحوالهم ومقاماتهم فقصدت أبا حمزة وقصصت عليه رؤياي وغمي بذلك فقال لا يغمك ما رأيت تراءى لك ﷺ في صورة واعظ منذر فقال هكذا كن وبي فاقتد وعلى هذا فالقني فسري عني ذلك أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الحسن بن قبيس قالا حدثنا وأبو منصور ابن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب (١) أنبأنا إسماعيل بن أحمد وأنبأنا أبو الحسن الفارسي أنبأنا أبو بكر المزكي قالا قال أبو عبد الرحمن السلمي وسمعت محمدا وقال الخطيب محمد بن عبد الله بن شاذان يقول كان يقال إن الكتاني ختم في الطواف اثنتي عشرة ألف ختمة أنبأنا أبو الحسن أيضا أنبأنا أبو بكر أنبأنا أبو عبد الرحمن قال سمعت جعفر بن أحمد يقول سمعت ابن ممشاذ يقول سمعت الكتاني يقول كنت في ابتداء أمري أطوف فيجئ أبو سعيد الخراز ليقوم على طرف المطاف فإذا علم أني قد فرغت من طوافي أخذني إلى جانب ويعطيني شيئا وكنت أكره ذلك وأحب أن أطوى (٢) قال فقال لي يوما أراك تكره هذا قلت نعم قال لي اسكت لو ابتليت بطعام مسلحي أيش كنت تعمل أخبرنا أبو القاسم النسيب وأبو الحسن الزاهد قالا حدثنا وأبو منصور المقرئ أنبأنا أبو بكر الخطيب (٣) أنبأنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن فضالة النيسابوري أنبأنا محمد (٤) بن عبد الله بن شاذان المذكر قال سمعت محمد بن علي الكتاني وسئل عن التوبة فقال التبعد من المذمومات كلها إلى الممدوحات (٥) كلها ثم المكابدات ثم المجاهدات ثم الثبات ثم الرشاد ثم تدرك من الله الولاية وحسن المعونة كتب إلى أبو علي الحداد يخبرني عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن (١) محمد بن صالح العطار أنبأنا أبو منصور المظفر بن أحمد بن محمد أنبأنا أبو الفرج عبد الواحد بن بكر الورثاني قال سمعت محمد بن خلاد وأحمد بن الفضل يقولان سمعنا أبا بكر محمد بن إسماعيل الفرغاني يقول (٢) كنت أنا وأبو بكر الزقاق (٣) وأبو بكر الكتاني نسافر قريبا من عشرين سنة لا نختلط بأحد من الناس ولا نعاشر أحدا نقدم البلد فإن كان فيه شيخ دنونا منه وسلمنا عليه وجالسناه فإذا (٤) كان الليل عدنا إلى المسجد فيقوم الكتاني من أول الليل إلى أن يصبح فكنا نعد له ختمة ويجلس الزقاق منتصبا بإزاء القبلة إلى أن يصبح وأنام أنا على قفاي متفكرا إلى أن يصبح فنصلي كلنا الغداة على طهر واحد أخبرنا (٥) أبو القاسم المستملي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا محمد بن الحسين بن محمد قال سمعت منصور بن عبد الله يقول سمعت الكتاني يقول العاجز من عجز عن سياسة (٦) نفسه قال وأنبأنا أبو بكر أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا القاسم البصري يقول سمعت الكتاني يقول من يدخل في هذه المفازة (٧) يحتاج إلى أربعة أشياء حالا يحميه وعلما يسوسه وورعا يحجره وذكرا يؤنسه (٨) أنبأنا أبو طاهر محمد بن أبي نصر إبراهيم بن مكي أنبأنا أبو زيد وأبو منصور المصقليان (٩) وعباس الرازي سماعا وإجازة قالوا أنبأنا أبو منصور معمر بن أحمد بن محمد بن زياد أخبرني أبو الحسين بن شاه ثنى عبد الواحد بن بكر قال سمعت همام بن الحارث يقول سمعت أبا بكر الكتاني يقول إني لأعرف (١٠) من اشتكت عينه فاعتقد فيما بينه وبين الله ﷿ أن لا يرجع إلى شئ من مصالح نفسه أو تبرأ عينه فغفا غفوة فهتف به هاتف يا هذا لو عقدت هذا العقد على أهل النار لأخرج من في النار فلما انتبه كأن عينه صحيحة وليس به بأس أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت الكتاني وسأله بعض المريدين فقال له أوصني فقال له (١) كن كما ترى الناس وإلا فأرى الناس كما تكون أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله يقول سمعت محمد بن علي الكتاني يقول من باع الحرص بالقناعة ظفر بالعز والمروءة قال وأنا أبو بكر البيهقي أنا محمد بن الحسين قال سمعت أبا بكر الرازي يقول قال الكتاني (٢) كن في الدنيا ببدنك وفي الآخرة بقلبك وأخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت محمد بن عبد الله البجلي وهو أبو بكر الرازي يقول وسمعت أبا المظفر بن القشيري يقول سمعت أبي يقول سمعت محمد بن عبد الله الصوفي يقول سمعت محمد ابن أحمد النجار يقول سمعت الكتاني (٣) وقد قال له بعض الفقراء أوصني فقال اجتهد (٤) أن تكون كل ليلة ضيف مسجد وأن لا تموت إلا بين منزلين وقال سمعت أبا حاتم الصوفي يقول سمعت أبا نصر السراج يقول سمعت الدقي يقول سمعت الكتاني يقول صحبني رجل وكان على قلبي ثقيلا فوهبت له شيئا ليزول ما في قلبي فلم يزل فحملته إلى بيتي وقلت له ضع رجلك على خدي فأبى فقلت لا بد ففعل واعتقدت أن لا يرفع رجله من خدي حتى يرفع الله من قلبي ما كنت أجده فلما زال من قلبي ما كنت أجده قلت له ارفع رجلك الآن أخبرنا أبو القاسم العلوي وأبو الحسن الغساني قالا حدثنا وأبو منصور المقرئ أنبأنا أبو الخطيب (٥) أنبأنا ابن (٦) فضالة أنبأنا محمد بن عبد الله بن شاذان قال سمعت أبا بكر الكتاني يقول سألت ابن الفرجي (١) فقلت إن لله صفوة وإن لله خيرة فمتى يعرف العبد أنه من صفوة الله ومن خيرة الله فقال كيف وقعت ها (٢) هنا قلت جرى على لساني قال إذا خلع الراحة وأعطى المجهود في الطاعة وأحب سقوط المنزلة وصار المدح والذم عنده سواء أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنبأنا أبي (٣) قال سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول سمعت الحسين بن أحمد بن جعفر يقول سمعت الكتاني يقول التصوف (٤) خلق من زاد عليك في الخلق فقد زاد عليك في التصوف قال وسمعت أبي (٥) يقول محمد بن الحسين يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت الكتاني يقول من حكم المريد أن يكون فيه ثلاثة أشياء نومه غلبة وأكله فاقة وكلامه ضرورة أخبرنا أبو القاسم بن أبي الحسين وأبو الحسن بن أبو العباس قالا حدثنا وأبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب (٦) أنبأنا إسماعيل بن أحمد الحيري قال وأنبأنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي وأخبرنا أبو الحسن الفارسي إذنا أنبأنا أبو بكر المزكي قالوا أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان يقول سمعت محمد بن علي الكتاني يقول من طلب الراحة فالراحة عدم الراحة أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنبأنا أبي (٧) قال سمعت الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول محمد بن عبد الله يقول سمعت الكتاني يقول لولا أن ذكره فرض علي لم أذكره إجلالا له مثلي يذكره ولم يغسل فمه بألف توبة متقبلة عن ذكره أخبرنا أبو القاسم العلوي وأبو الحسن الغساني وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة قالوا حدثنا (٨) وأبو منصور المقرئ أنبأنا أبو بكر الخطيب (٩) أنبأنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدوي بنيسابور قال سمعت أبا بكر محمد بن عبد الله الرازي يقول سمعت محمد بن علي الكتاني يقول لولا أن ذكره فرض علي ما ذكرته إجلالا له مثلي يذكره ولم يغسل فمه بألف توبة متقبلة وأخبرنا أبو القاسم وأبو الحسن قالا حدثنا وأبو منصور بن خيرون أنبأنا أبو بكر الخطيب (١) أنبأنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزاز (٢) بهمذان حدثنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن (٣) جهضم الهمذاني حدثنا أبو بكر محمد بن داود قال كنت عند محمد بن علي الكتاني أبي بكر فسئل أيش الفائدة في مذاكرة الحكايات فقال الحكايات (٤) جند من جنود الله نقوي بها أبدان المريدين فقيل له هل لهذا من شاهد قال نعم قال الله تعالى " وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك " (٥) أخبرنا (٦) أبو عبد الله الخلال أنبأنا سعيد بن أبي سعيد العيار أنبأنا أبو الحسن بن بندار بن المثنى قال سمعت أبا الحسين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن حمدان الفارسي يمر ويقول سمعت أبا بكر الكتاني يقول إذا صح الافتقار إلى الله تعالى صح الغنى لأنهما حالان (٧) لا يتم أحدهما إلا بصاحبه قال وسمعت أبا الحسين الفارسي يقول سمعت أبا بكر الكتاني يقول العاقلون يعيشون في حلم الله والعارفون يعيشون في لطف الله والصادقون يعيشون في قرب الله سبحانه أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت أبا بكر محمد بن علي الكتاني يقول الورع هو ملازمة الأدب وصيانة النفس أخبرنا أبو الحسن الفارسي في كتابه أنبأنا أبو بكر المزكي ثنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت محمد بن عبد الله البجلي يقول سمعت الكتاني يقول (١) من حكم المريد أن تكون فيه ثلاثة أشياء نومه غلبة وأكله فاقة وكلامه ضرورة قال وسمعت الكتاني يقول أنزهك عما وحدك به الموحدون أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت الكتاني يقول روعة عند انتباه من غفلة وانقطاع عن حظ النفسانية وارتعاد من خوف قطيعة أفضل من عبادة الثقلين سمعت أبا المظفر بن القشيري يقول (٢) سمعت أبي يقول سمعت (٣) الشيخ أبا عبد الرحمن السلمي يقول سمعت أبا بكر الرازي يقول نظر الكتاني إلى شيخ أبيض الرأس واللحية يسأل الناس (٤) فقال هذا رجل أضاع حق الله في ضغره فضيعه الله في كبره وقال الكتاني (٥) الشهوة زمان إبليس (٦) فمن أخذ بزمامه كان عبده أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت الكتاني يقول التوكل في الأصل اتباع العلم وفي الحقيقة استعمال اليقين أخبرنا أبو المظفر بن القشيري أنبأنا أبي قال وسمعت يعني أبا عبد الله الشيرازي يقول سمعت أبا النجم أحمد بن الحسن بخورستان يقول سمعت أبا بكر الكتاني يقول كنت في طريق مكة في وسط السنة فإذا أنا بهميان (٧) ملئ (٨) يلتمع دنانير فهممت أن أحمله لأفرقه بمكة على الفقراء فهتف بي هاتف إن أخذته سلبناك فقرك قال وسمعت أبا عبد الله الشيرازي يقول سمعت أبا عبد الله محمد بن علي الخوزي بجندي سابور قال سمعت الكتاني يقول رأيت بعض الصوفية وكان غريبا ما كنت أثبته تقدم إلى الكعبة فقال يا رب ما أدري ما يقول هؤلاء يعني الطائفين انظر إلى ما في هذه الرقعة قال فطارت الرقعة في الهواء وغابت أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن البروجردي أنبأنا علي بن عبد الله بن أبي صادق أنبأنا محمد بن عبد الله بن باكويه قال سمعت أبا الحسن علي بن أحمد الأهوازي بعسكر مكرم (١) قال سمعت محمد بن علي الكتاني يقول المستمع يجب أن يكون سماعه غير مشروح إليه يهيج منه السماع وجدا وشوقا أو غلبة وأرد عليه يقينه عن كل مسكون ومألوف إليه وأنشد على أثره * الشوق والوجد في مكان * قد منعاني عن الفرار هما معي لا يفارقاني * فذا شعاري وذا دثاري * أخبرنا أبو القاسم العلوي وأبو الحسن الزاهد قالا ثنا وأبو منصور المقرئ أنبأنا أبو بكر الخطيب (٢) أنبأنا إسماعيل الحيري ح وأنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل أنبأنا محمد بن يحيى قالا أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي قال كان (٣) الكتاني صحب أبا سعيد الخراز وعباس بن المهتدي وعمر المكي وغيرهم ومات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة أخبرنا أبو القاسم المستملي أنبأنا أبو بكر الحافظ أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي قال سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت محمد بن علي الكتاني يقول قسمت الدنيا على البلوى وقسمت الجنة على التقوى ٦٧٧٥ -